العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الاكتئاب
استبدال دواء الباروكسيل بالزولفت لعلاج الاكتئاب النفسي

2007-07-11 07:59:54 | رقم الإستشارة: 270659

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4585 | طباعة: 222 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ عشرين عاماً أُصبت باكتئاب شديد، كان من أعراضه ضيق تنفسي شديد، وتوتر جسدي، ورعشة في الجسم، بالإضافة إلى غثيان ودوخة، وشعور بالخوف والرعب.

راجعت الطبيب النفسـاني فوصف لي لوديوم عيار 25 + ترانكيل حبة مساءً، وبعد فترة لم يعد عقار لوديوم يريحني، فوصف لي بروزاك لمدة سنة ونصف، وكذلك لم يعد يفيدني فيما بعد، فأقلعت عنه، وحالياً أتناول عقار داميتيل نصف حبة يومياً، لكنني لم أتخلص من أعراض الإرهاق العصبي، ووجع الرأس، فعاد الطبيب ووصف لي عقار باروكسيل، وفي الحقيقة إنه عقارٌ ممتاز، وارتحت عليه كثيراً، إلا أنه سبب لي ارتفاعاً في الضغط وهو ما أخشاه.

أرجوكم إفادتي عن عقار بديل للباروكسيل، ولكن دون أن يسبب ارتفاعاً في الضغط.
ولكم جزيل الشكر والامتنان.

استشارة أخرى لنفس السائلة:

أُصبت بالاكتئاب منذ سنة دون أسباب، وما أزال أتناول عقار اللوديوميل حبة مساءً عيار50 يومياً، ومرتاحة بعض الشيء على هذا العقار، إلا أنني لم أعد لطبيعتي ما قبل الاكتئاب، أي: أنني لم أعد أشعر بتلك الراحة والسعادة التي كانت تنتابني قبل أن أصاب بالاكتئاب.

أتوسل إليكم أن تفيدوني، هل سأبقى على هذا الحال؟ وإلى متى سوف يستمر الاكتئاب في حياتي؟ وهل يعود شديداً كما في بدايته مع مرور الأيام؟ وكيف أستطيع مقاومة هذا المرض اللعين؟ بل كيف أتخلص منه نهائياً؟
أرجوكم مساعدتي
ولكم جزيل الشكر والامتنان.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وجيهة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبالنسبة لعقار باروكسيل، هذا الاسم اسماً تجارياً وليس معروفاً بالنسبة لي، ولكن الدواء الذي أعرف أنه يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم يُعرف تجارياً باسم إيفكسر، وربما يكون هذا الاسم (باروكسيل) هو الاسم التجاري الثاني للإيفكسر.

عُموماً، الدواء البديل والذي يُعالج حالات القلق والتوتر والخوف والرهاب هو العقار الذي يعرف باسم زولفت، واسمه التجاري الآخر هو لسترال، ويتم تناوله بجرعة 50 مليجرام ليلاً، وهو من الأدوية الممتازة وقليلة الآثار الجانبية، فيمكن استبدال الباروكسيل بزولفت.

أيتها الأخت الفاضلة! لابد أن أُشير إلى أن ارتفاع ضغط الدم ربما يكون أمراً منفصلاً ومستقلاً ولا علاقة له بالدواء، هذا لابد أن أؤكده، أنا لا أنكر أن هنالك بعض الأدوية التي قد تؤدي إلى ارتفاع بسيط في ضغط الدم، ومنها الإيفكسر كما ذكرت لك، ولكن هذا الارتفاع في ضغط الدم يمكن أن يكون من قبيل الصدفة البحتة، أقول هذا لأني أود أن لا تجهلي ارتفاع ضغط الدم، وأن يراقب حتى بعد أن تقومي بتغيير الدواء، وإذا استمر الارتفاع فيعني هذا أنه الارتفاع في ضغط الدم العادي الذي قد ينتج من العمر، خاصةً إذا كان هنالك أي تاريخ أسري لارتفاع ضغط الدم، فهذا هو الذي وددت أن أنوه إليه.

بالنسبة للسؤال الثاني، نقول بالنسبة للعلاج الدوائي: ما دام اللودميل قد افتقد فعاليته، فيستبدل بعقار زولفت أو لسترال كما ذكرنا، والجرعة هي 50 مليجرام يومياً، وبعد شهر إذا لم تتحسن الأمور بالصورة المطلوبة، يمكن أن تُرفع جرعة الدواء إلى 100 مليجرام، وحقيقةً العلاج الدوائي أمر بسيط وسهل، ومن أسهل الأشياء أن يصف الطبيب الدواء، ولكن ربما يكون من أصعب الأشياء أن يلتزم المريض بتناول الدواء، وكذلك اتباع الإرشادات العلاجية الأخرى، والتي في نظري لا تقل مطلقاً عن الدواء في أهميتها، وهذه هي الأمور التأهيلية للإنسان، ومن أهمها:

أن يكون الإنسان فاعلاً ومنتجاً، ومنظماً لوقته، ومتواصلاً ومتفائلاً، وأن يحاول أن يتخلص من السلبيات، هذه من أهم وسائل علاج الاكتئاب النفسي، فأرجو أن يكون لك نصيب في ذلك، ولا شك أن الإنسان إذا شعر بأنه يقوم بأمرٍ إيجابي في الحياة، هذا يؤدي إلى نوعٍ من التحفيز الداخلي، وهذا التحفيز الداخلي يؤدي إلى التحسن التلقائي فيما يخص الصحة النفسية.

في الحقيقة نحن أيضاً نذكر أنفسنا وكل الإخوة السائلين عن الأمور الإيمانية، الأمور العقدية، هذه تعتبر سنداً رئيسياً للإنسان كي يفكر إيجابياً، ويعرف دوره الذي يجب أن يقوم به في الحياة، وهذا بالطبع يجعل الإنسان أكثر تفاؤلاً ويقلص من المزاج الاكتئابي، خاصةً المزاج الاكتئابي المعرفي، والذي يقوم في الأصل على التفكير السلبي.

أسأل الله لك الشفاء والعافية والمعافاة.
وبالله التوفيق.



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة