العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الزوجة مع أهل الزوج
جوانب معالجة الزوجة لإساءات أهل زوجها

2007-06-03 10:31:44 | رقم الإستشارة: 269381

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 15156 | طباعة: 253 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد استشرتكم سابقاً وسوف أعمل بالنصيحة وأصبر، علماً أن مدة زواجي تسعة أشهر وليس لدي أولاد بعد، ولا يوجد سبب للمشاكل، حيث أني طيبة جداً ولا أتسبب في المشاكل وأحب الخير للجميع، ولكن أهل زوجي لا يريدون الخير لي أبداً، ويضغطون على ابنهم لتطليقي دون سبب.
وقد كرهت الحياة معهم وأريد أن أسكن وحدي، حيث أنني لا أعيش في حرية، وأفكر مراراً في الذهاب وطلب الطلاق مع أني لا أنكر أني أحب زوجي ولكن للصبر حدود، وأريد العيش في سلام وتكوين أسرة طيبة ومتدينة، فلماذا لا يتركوني وشأني؟

إنهم لا يعرفون الرحمة، حيث قابلوا إحساني وطيبتي لهم أنا وعائلتي بالشر، وهم يظنون دائماً أن الطيبة ضعف، ولا يمكن أن أدافع عن نفسي إلا باستعمال الشر مثلهم، ولا أستطيع أن أكون شريرة، ولقد طردوا أهلي لكي أبقى وحيدة، وفعلاً بلغوا هدفهم وأصبحت وحدي، لا أحد يزورني ولا أزور أحداً بأمر منهم، وحماتي وزوجها ضدي ويسببان المشاكل بيني وبين زوجي دائماً، وزوجي لا يحس بي، فهما سبب المشاكل، وبدونهما سأعيش في سلام.

والغريب في الأمر أنهما تظاهرا بالطيبة في أول أربعة أشهر من زواجي، ثم انكشفا على حقيقتهما، وحماتي معلمة عمرها خمسون سنة وزوجها موظف في نفس السن، ولديهما ولدان الأكبر زوجي وليس لديهما بنات، فانصحوني.

وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ معذبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد أشرت أنك بحمد الله عز وجل لا تسببين مشاكل لأهل زوجك، بل وتحرصين على الخير لجميع من تعرفين، بل ولا تجدين القدرة على مقابلة الإساءة بالإساءة لما جبلت عليه بحمد الله من حسن الخلق ومن دفع الشر بالتي هي أحسن، وأشرت بالمقابل إلى ما تجدينه من الأذى ومن الإهانة من جهة أهل زوجك، بل قد بيَّنت أن الحال قد وصل بهم إلى طرد أهلك ومنعك من زيارتهم، ولا ريب أن هذا الحال حال لا يرضي الله تعالى بحسب الوصف الذي بينته وبحسب الحال الذي شرحته؛ لأن كلامنا إنما يكون حسب ما ورد في السؤال كما لا يخفى على نظرك الكريم.

وأما عن علاج هذه الحالة التي أشرت إليها فإنك لابد أن تنظري في أمور عديدة:

فالأمر الأول والمقام الذي تبدئين به هو: أن تنظري في كيفية المحافظة على بيتك وزوجك.

والأمر الثاني: هو: النظر في كيفية معاملة أهل زوجك، سواء كان ذلك عند إحسانهم أو عند إساءتهم.

والأمر الثالث: النظر في الحل الممكن الذي يدفع عنك هذا الأذى، سواء كان هذا الأذى ما يتعلق بإهانة أهلك وطردهم وحرمانك من زيارتهم وحرمانهم من زيارتك أو كان يتعلق بأمر خروجكم إلى بيت مستقلٍّ أنت وزجك.

فهذه ثلاثة أمور لابد من مراعاتها ولابد من النظر فيها.

فأما الأمر الأول: فطالما أن زوجك محافظ على صلاته قائم بالحقوق الشرعية، فإن المحافظة على هذا البيت وعلى هذا الزواج فيه مصلحة عظيمة لك وفيه خير عظيم، فإن المرأة بحاجة إلى الزوج حاجة ماسة، بل إن الرجل والمرأة يستويان في هذا المعنى، وإن كانت المرأة حاجتها أشد باعتبار ما تجده من الافتقار الفطري إلى الزوج وإلى أن تكون أمّاً تحضن أطفالها وأن يكون لها بيتٌ ترى فيه نفسها وتجد فيه سعادتها وكيانها.

والمقصود أن الحفاظ على بيتك أمر مطلوب ومصلحة شرعية معتبرة، ولهذا لابد أن تحاولي أن تحسني العلاقة مع زوجك، ومعنى الإحسان الذي نقصده ليس كما يتوهمه بعض الناس وهو أن يُهضم حق الزوجة تماماً وأن لا تطالب بأي حق من حقوقها، كلا ... هذا فهم مغلوط، فقد قال الله تعالى: (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ))[البقرة:228]، ولكن الإحسان هو أن تبذلي وسعك في القيام بحقوق زوجك الشرعية وبالقيام بالحقوق التي تعارف الناس على أدائها من المعاملة الحسنة والبشاشة في الوجه والرعاية وحسن المعاملة وغير ذلك مما يعلم من أمور الناس التي قد تواطؤا على العمل بها من أمور الخير ومن أمور الفضل، ولذلك سمي المعروف معروفاً لأنه تُعورف عليه وتعورف على فضله وعرفه الشرع وأقره.

وأيضاً فلابد مع هذا من حفظ شخصيتك وأن يكون لك حقوقا ترعينها، فمثلاً لا يقبل أن تهاني وأن تذلي أو أن يهان أهلك دون أن يكون هناك شيء من العلاج لهذا الأمر أو على الأقل من الوقوف في وجه هذا الأمر وقوفاً يخفف من ضرره ويخفف من حدته، وليس المقصود أن يرفع الولد صوته على والديه أو أن يقع معهما في المشاكل والصراخ ونحو ذلك، ولكن المقصود هو حفظ الحقوق؛ فللزوجة حق وللوالدين حق وللنفس حق ولله قبل كل ذلك حق لابد من أدائه فلابد أن يُعطى كل ذي حق حقه.

والمقصود أن الإحسان إلى زوجك ومعاملته بالإكرام مع حفظ كرامتك ومع القيام بما يجب لك من الاحترام والتقدير من جهته هو أمر مطلوب، وهذا أمر لابد أن تتلطفي ولابد أن تحصليه بالرفق والصبر وعدم الاستعجال، فهذا هو الأمر الأول.

وأما عن الأمر الثاني وهو كيفية التعامل مع أهل زوجك في حال إحسانهم وفي حال إساءتهم، فأما في حال الإحسان فقد قال تعالى: (( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ))[الرحمن:60]، وأنت بحمد الله عز وجل امرأة قد تخلقت بأخلاق فاضلة حتى إنك قلت أنك لا تستطيعين أن تكوني شريرة ولا أن تواجهي الشر بالشر، فهذا فضل عظيم وخير عميم من الله جل وعلا، فإن الله جل وعلا يدافع عن الذين آمنوا وإن صاحب الإحسان وصاحب التقوى لن يعدم النصر؛ كما قال تعالى: (( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ))[يوسف:90] وقد قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ))[الطلاق:2-3].
وأما في حال الإساءة فلابد أن تنظري في الإساءة ونوعها، فإن كانت إساءة محتملة يمكن أن يغض الإنسان عنها طرفه ويمكن أن يتحملها وأن يقابلها بالإحسان بحيث إذا أحسنت إلى أهل زوجك ظهر منهم اللطف وظهر منهم التقدير لهذا الإحسان وظهر منهم التراجع عن هذه الإساءة؛ فهذا هو المطلوب؛ لأن دفع السيئة بالحسنة أمر عظيم قد حث الشرع الكريم عليه؛ قال الله تعالى: (( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ))[فصلت:34-35]، وقال صلى الله عليه وسلم: (وما ازداد عبد بعفو إلا عزّاً) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأما عن الإساءة من جهة طرد والديك أو إهانتهم بغير وجه حق أو سبُّك أو شتمك أو نحو هذه المعاملات التي قد تقع والتي لم تشيري إليها في هذه الرسالة، فهذا إن كان الأمر على هذا النحو فلابد أن توقفي الأمر عند حده، فمثلاً إذا كانت الإساءة من جهة طرد والديك مثلاً فلابد أن تبيني لزوجك أنك لا ترضين هذه الإهانة لوالديك وأهلك وأن على أهله أن يحترموا أهلك وأن يقدروهم لأن هذا الأمر أمر بالغ الخطورة وهو أن يُطرد الوالد والوالدة بلا سبب جنوه وبلا ذنب اقترفوه سوى أنهم والدا هذه الزوجة التي يراد أن تُبعد عن أهلها أو أن يبعد أهلها عنها ولا يزوروها – كما أشرت في كلامك وعلى حد وصفك الذي ذكرته في الرسالة –، فهذا من الظلم البيِّن ولابد من الوقوف في وجهه، ولكن أيضاً بحكمة، فليس المطلوب هو رفع الصوت ولا الصراخ ولا شدة الانفعال، ولكن المطلوب هو علاج هذا الأمر بأن يحاول زوجك إفهام أهله أن هذا الأمر مرفوض شرعاً وأنه لا يمكن أن يقبل به، فهذا من الظلم ومن الأذية المحققة، وكذلك لو فرض وجود السب أو الشتم أو الإهانة فكل هذا لابد أن يواجه بقدر من اللطف، فمثلاً إذا تعرضت لمثل هذه الأمور فبإمكانك أن تقولي لوالدة زوجك أنك بمقام أمي وأنني أحترمك وأقدرك ولكن لا أسمح بمثل هذه الألفاظ أن تقال في حقي ولو تكرمت بألا تقولي مثل هذه الألفاظ مرة أخرى.

فهذا من حقك وهذا من صيانتك لنفسك وليس هذا بحمد الله عز وجل فيه قلة أدب ولا شر بل هو دفع للأذى عن نفسك لاسيما إن جربت الإحسان فلم يُجد نفعاً أو جربت المعروف فلم يغير من الحال شيئاً، ففي هذه الحالة ينبغي أن تحاولي أن تدفعي هذه الإساءات بمثل هذه المواقف التي لا تسبب لك أذىً محققاً من جهة والتي تحفظ لك كرامتك وتبعد عنك هذا التسلط من الأذى؛ لأنك قد أشرت وعلى حد وصفك أن سكوتك وأن تحملك يُعد بالنسبة لهم ضعفاً وخوراً، ولذلك ربما ازدادوا في التسلط على حسب ما يفهم من كلامك، فهذه الحالة لابد من علاجها ولابد من دفعها ولابد من زوجك أن يكون منصفاً مبيناً وجه الحق، فليس معنى بر الوالدين هو التسلط على الزوجة بالظلم أو الرضا بإهانتها وإذلالها، بل الصواب أن تُحفظ الزوجة وأن تُرعى، فإن الله جل وعلا قد حرم الظلم سواء كان الظلم من جهة الوالدين أو من جهة الأخوة أو من جهة النفس؛ فكل ذلك حرام، فلا يباح الظلم بحال من الأحوال، فالظلم حرام حتى مع الكافرين فضلاً عن المسلمين، كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي: (يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه.

الأمر الثالث: كيفية علاج هذا الأمر، فإن كيفية علاج هذا الأمر يتطلب منك إقناعا لزوجك أن الحل في الخروج من بيت أهله إلى بيت مستقل تكونين فيه مع زوجك، ولو كان هذا البيت بالإيجار؛ لأن هذا سيدفع عنك هذه المشاكل برمتها، وستكون علاقتك بأهل زوجك علاقة الزيارة وعلاقة المناسبة، وكذلك سيتمكن أهلك من زيارتك وستتمكنين من زيارتهم وتخرجين من فكرة الطلاق إلى فكرة تثبيت بيتك وتثبيت دعائم المودة بينك وبين زوجك، ولذلك فنحن نود أن تطلعي زوجك الكريم على مثل هذا الجواب وعلى مثل هذا السؤال الذي ذكرته وبحاله ليعرف الحق الواجب الشرعي وليعلم أن الخروج من هذه المشكلة يقتضي موقفاً فيه شيء من الحكمة وفيه شيء من الحزم لإبعاد المشاكل، وأيضاً فإن هذا يحفظ له علاقته بوالديه لأنه قد يتعرض لكثرة مطالبات أو كثرة معاملات تؤدي إلى النفور وإلى حصول الجفوة بينه وبين والديه، ومن مصلحته هو أيضاً أن يخرج من هذه المشاكل وأن يحافظ على أسرته، والظن به أنه محافظ عليك وأنه محافظ أيضاً على أهله ويريد برهما.

فينبغي أن تحاولي هذه المحاولات في تقليل الضرر وفي دفع الشر، مع بيان أن من حقك الشرعي أن تزوري أهلك وأن تواصليهم بالمعروف، ويحرم منعك من ذلك، سواء كان هذا المنع من جهة الوالدين أو من جهة الزوج، فيحرم عليهما أن يمنعاك من زيارة أهلك، بل يجب شرعاً أن يمكناك من زيارة أهلك وأن لا يقفا حجر عثرة في القيام بهذا الواجب العظيم وهو صلة الرحم وبر الوالدين.

ونوصيك ختاماً بوصية عظيمة وهي اللجوء إلى الله تعالى لجوء المضطر، فقد قال تعالى: (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ))[النمل:62].
نسأل الله لك الفرج القريب والمخرج القريب.

وبالله التوفيق.
--------------------------------------

انتهت إجابة المستشار الشرعي الشيخ/ أحمد مجيد الهنداوي، ولإتمام الفائدة واكتمال الجواب تم عرض استشارتك على المستشار الشرعي د. أحمد الفرجابي، فأجاب قائلاً:

فإن مدة التسعة أشهر غير كافية للحكم على العلاقة بينك وبين أهل الزوج، وسوف تصبح هذه الأزمان مجرد ذكريات، فأكثري من اللجوء إلى رب الأرض والسموات، واعلمي أن بعض الأمهات تكون عندهن غيرة من الزوجات، خاصة إذا كان ولدها هو الأكبر أو الأصغر، فإن الأم تشعر أن زوجة الولد جاءت لتشاركها في حبه وجيبه، فإنها عند ذلك تخاف من أن يسحب البساط منها، والمخرج من ذلك يكون بحكمة الزوج وجد الزوجة.

وأرجو أن تشجعي زوجك على زيادة البر لأهله، وأظهري له الاحترام أمام أمه، ولا تطالبيه بمقاطعة أهله أو الوقوف معك علانية، فإن ذلك يزيد من تعقيد الأمور، وعلى الزوج أن يقدر صبرك واحتمالك، وسوف يعوضك الله خيراً على ذلك.

وقد ضرب سلف الأمة الإبرار الأمثلة في الصبر على الأذى لأنهم أدركوا الأجر العظيم الذي ينالوه ولذلك قال أبو الدرداء لمن أساء إليه: (لا تسرف في سبنا واجعل للعفو موضعاً، واعلم بأننا نجازي من عصى الله فينا بمثل أن نطيع الله فيه)، وقد وأساء رجل للحسن بن علي رضي الله عنه فهم من حوله بالانتقام فنهاهم وقال: للرجل في ّمن العيوب أكثر مما ذكرت واحمد الله الذي سترها عنك، ألك حاجة فنقضيها؟ ثم أعطى الرجل سبعين ألف درهم وجبة كانت عليه فنكس الرجل رأسه حياء وقال: الله أعلم حيث يجعل رسالته، كأنه يقول هذا بيت نبوة وأخلاق أنبياء.

ولا يخفى عليك أن خير علاج للإساءة هو مقابلتها بالإحسان قال تعالى: (( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ))[فصلت:34].
وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وأرجو أن أعلن لك سعادتنا بتواصلك وفرحنا بصبرك، ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر ذنبنا وذنبك، ونسأل الله أن يهيئ لك من يعنيك على الثبات ولا تتعجلي في طلب الطلاق، فإنه لا يحل المشكلة إذا كان فيك ميل إلى زوجك ورغبة في الاستمرار؛ لأن الأمر كما قال الشاعر:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى *** ما الحب إلا للحبيب الأول

ولا يخفى عليك أن الزوجة لا تبالي إذا كان زوجها عنها راضيا بعد رضا الله جل وعلا.

نسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
22 أخت زوجي تكرهني وتغار مني .. فكيف أتصرف معها؟

الزوجة مع أهل الزوج

17 كيفية حماية بيت الزوجية من تدخلات أهل الزوج وسلبياتهم

تدخلات الأقارب وغيرهم إجمالاً

17 كيفية التعامل مع أخت الزوج المؤذية

الزوجة مع أهل الزوج

12 جوانب معالجة الزوجة لإساءات أهل زوجها

الزوجة مع أهل الزوج

11 ظلم أهل الزوج للزوجة ودفاع زوجها عنها

الزوجة مع أهل الزوج

9 كيف أحل مشاكلي مع أهل زوجي؟

الزوجة مع أهل الزوج

8 التعامل الأمثل مع أهل الزوج حال الإساءة

الزوجة مع أهل الزوج

7 كيف أتصرف حيال مضايقة أهل زوجي لي؟ كيف أنسى ما فعلوه بي؟

الزوجة مع أهل الزوج

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة