العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تفسير الرؤى والأحلام
حكم دعاء المرأة الحائض

2007-03-08 13:00:08 | رقم الإستشارة: 266488

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 42166 | طباعة: 394 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 14 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أن أعرف هل يجوز للفتاة وهي في فترة الحيض الدعاء (أن ترفع يدها وتطلب شيئاً من الله عز وجل)؟ وهل يمكن أن يستجاب لها؟ أعلم أن الله قادر على كل شيء ولكن هل يمكنها القيام بذلك؟

وأود أن أعرف هل الأحلام أيضاً في فترة الحيض يمكن أخذها أو أخذ تفسيرها في عين الاعتبار، أنا مثلا" أحلم كثيراً وكل يوم تقريباً" وأقول أعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ثلاثا" فإن كانت مكروهاً أنتقل إلى الجانب الآخر أو الحمد لله إذا كانت جيدة.

أنا أستخدم كتاب "منتخب الكلام في تفسير الأحلام " للإمام محمد بن سيرين، فهل هو كتاب جيد؟ وهل يمكن الاعتماد عليه؟

أنا أعلم أن الأحلام تعود إلى حالات كثيرة كالنفسية وغيرها، ولكن أود أن أعرف عنها أكثر من الناحية الدينية وعن تفسيرها وما إلى ذلك.
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سحر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) رواه الترمذي، وهذه العبادة الجليلة لا يوفق إليها إلا من شرح الله صدره وأراد به الخير الكامل والفضل التام، فإن الدعاء هو العبادة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن الترمذي وغيره.

وأما عن سؤالك الكريم فالجواب: نعم يجوز للفتاة أن تدعو الله تبارك وتعالى في وقت حيضها وفي أي وقت تريد، فإن الدعاء من العبادات التي لا تحتاج إلى طهارة صغرى أو كبرى ( الوضوء أو الغسل )؛ لأن الدعاء من جملة ذكر الله تعالى، ويشرع ذكر الله على أي حال تكون عليه الفتاة من حيض أو جنابة من احتلام مثلاً ونحو ذلك.

والمقصود أن دعاءك في حال الحيض مشروع وحسن ولا كراهة فيه، ومتى ما دعوت الله تعالى ورجوته في أي حال من الأحوال فإننا نرجو من الله تعالى أن يجيب دعاءك، فليس الحيض مانعاً من إجابة الدعاء بإجماع الأمة.

ومما يفيدك في هذا المعنى أن تعلمي أنه يجوز لك أن ترقي نفسك في حال حيضك بالآيات والسور التي تستخدم للرقية كآية الكرسي والمعوذتين والفاتحة والإخلاص ونحوها، بل إن أظهر الأقوال وأصوبها أن للحائض أن تقرأ القرآن في حال حيضها ولا يحرم عليها ذلك، وهذا هو الأقوى دليلاً وما ورد في النهي عن ذلك لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيجوز لك أن تقرئي القرآن عن ظهر قلب (من ذاكرتك) وإذا كنت تتعلمين أحكام التجويد مثلاً أو تحفظين شيئاً من القرآن فتحتاجين إلى مراجعته فيجوز لك لمس الأجزاء القرآنية لكي تتعلمي وتحفظي منها بلا كراهة، وأما لمسها لأجل التلاوة التي يقصد بها التعبد فلا يصح ذلك.

وأما لمس المصحف في حال الحيض فممنوع إن كان بغير حائل بينك وبينه، فإن لامس المصحف مع وجود الحائل كقطعة قماش أو مع لبس القفاز فقد اختلف أهل العلم في ذلك – عليهم جميعاً رحمة الله تعالى -.

وأما عن الأحلام فإن الرؤيا ليس من شرطها لكي تكون صادقة أن تكون في حال الطهر من الحيض أو الجنابة، بل تصح الرؤيا من الحائض والجنب بل ومن الكافر أيضاً، كما نصَّ على ذلك أهل العلم بالرؤيا وتعبيرها، وقد حكى الله تعالى رؤى الكفرة في سورة يوسف كرؤيا السجينين صاحبي يوسف – عليه السلام – ورؤيا الملِك، ومن المعلوم أن الملِك وصاحبي السجن كانوا من الكفار ومع هذا فقد وقع منهما الرؤيا الصادقة، فالمسلمة في حال حيضها أولى بذلك؛ فإن المؤمن لا ينجس كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بخلاف المشركين الذين هم نجس كما قال تعالى: (( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ))[التوبة:28].

وأما عن الكتاب الذي ينسب إلى الإمام التابعي الجليل محمد بن سيرين – رضي الله عنه – فهذا كتاب لا تصح نسبته إليه قطعاً، وفيه كلام منكر كثير لا يعوَّل عليه، وهو مكذوب على ابن سيرين – عليه رحمة الله تعالى – وأولى منه كتاب ( تعطير الأنام في تعبير المنام ) لعبد الغني النابلسي، وهو كتاب جيد وقوي في هذا الباب، وإن كان لا يخلو من أشياء أيضاً إلا أنه من أمثل الكتب المصنفة في هذا المعنى، فارجعي إليه فإنه متوفر مطبوع ولله الحمد.

وإن احتجت إلى أي سؤال في هذا المعنى فإن هذا يسرنا، فاكتبي بما تحتاجين إليه لتجدي الجواب العاجل بإذن الله تعالى، وأهلاً وسهلاً بك ومرحباً في موقعك الذي يسره دوام مراسلتك.. ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يعلي قدرك وأن يجعلك من عباده الصالحين وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة.
وبالله التوفيق.


تعليقات الزوار

موضوع حلو كتير

جزاك الله خيرا

جزاكم الله خيرا

اسال الله العظيم ان يجزيكم عنا خير الجزاء فوالله الذي لا اله الا هو ما ضاق صدري في شئ الا ووجدت عندكم ما يريح قلبي اسال الله لكم التوفيق والسداد

شكرا علي المعلومات القيمة وكان ذلك في ميزان حسناتك ان شاء الله

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة