العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



البرود الجنسي
أعاني أنا وزوجي من برود جنسي بعد الولادة

2007-03-04 11:20:16 | رقم الإستشارة: 266244

د. سامية موسى النملة

    اضافة الى المفضلة

[ قراءة: 7615 | طباعة: 159 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
ولدت قبل شهرين، وأثناء حملي لم يحدث جماع نهائيا حتى المداعبة، وذلك لأني حامل بعد مدة عشر سنوات تخللها عمليات طفل أنابيب، وتم هذا الحمل بدون أي تدخل طبي، وكانت دكتورتي تقول لا داعي للجماع خوفا على الجنين؛ لأن المشيمة نازلة، وهناك دم ينزل مني، لكن الدم بدأ ينزل بعد الشهر الرابع، يعني بداية الخامس.

المشكلة تتمثل في بعد الولادة - والحمد لله - فلا يزال هناك فتور غير طبيعي بيني وبين زوجي، حتى أن زوجي يصرح ويقول لا أشعر بالإثارة، وأنا كذلك، فهل هذا انعكاس لحالة الخوف على الجنين أم ماذا؟

مع العلم أني أحب زوجي وهو كذلك، ولا يوجد أي خلافات والحمد لله بينا، سؤالي: ما هو الحل؟ وما السبب في ذلك؟ وكيف أرجع ثقة زوجي بنفسه وأنا كذلك؟

أرجو سرعة الرد.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ام يوسف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمن الواضح أن فترة الانقطاع الطويلة قد أحدثت فتورا في العلاقة الجنسية بينك وبين زوجك، هذا إضافة إلى التغييرات الهرمونية التي تحصل أثناء فترة الحمل وبعد الولادة؛ مما تقلل من الغريزة لدى المرأة ورغبتها في الجماع، وكثيرا ما يحدث ذلك عند النساء أثناء فترة الحمل.

والمهم الآن أن الأمر بيدك لإرجاع العلاقة بينكما كما كانت في السابق، وذلك بإشعار زوجك بأهميته لديك، والتفرغ له، والاهتمام أكثر بمتطلباته، وعدم إشعاره أن هذا الطفل الجديد قد أخذ مكانته في قلبك، هذا بالأضافة إلى تخصيص وقت كاف للجلوس معه والحديث عن علاقتكما سابقا، ومحاولة إشعال جذوة المحبة مرة أخرى، وتذكري كيف كنت تعاملينه في فترة الخطوبة مثلا أو أول الزواج، ثم الإكثار من العملية الجنسية بشرط أن لا تكون روتينية، وإضفاء شيء جديد عليها، كالتغيير في شكلك وملابسك، أو حتى القيام برحلة قصيرة تسترجعين فيها ذكرياتك معه.

وأنا لدي ثقة أنكما ستعودان إلى سابق عهدكما، فلا تقلقي! ولكن استمري في المحاولات.

والله الموفق.
1998-2013 © Islamweb.netجميع حقوق النشر محفوظة