العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



كيفية التخلص منها
علاج من لا يستطيع منع نفسه من الشهوات

2006-09-26 10:20:20 | رقم الإستشارة: 258065

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 21017 | طباعة: 531 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 21 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري 40 عاماً أخاف الله عز وجل، وأقوم بكل ما يترتب علي من أركان الإسلام والصلاة والصوم والزكاة إذا وجد النصاب، وإن شاء الله تكون القدرة على الحج.
مشكلتي أنني لا أستطيع ضبط نفسي عن الشهوات، وأنا صريح معكم لأنني لا أعرف ماذا أفعل؟ وأنوي دائماً التوبة في نفسي على أن لا أعود لهذه الأعمال، إلا أن الشيطان يكون أقوى مني ولا أستطيع ضبط نفسي؛حيث إنني عند مشاهدة أي فتاة قريبة أو بعيدة فإن شهوتي تثور ولا أعرف ما أعمل، وفي النهاية أمارس العادة السرية.

هذه مشكلتي باختصار، وعند الانتهاء فإنني أندم وأتوب وأتحمم وأقول أريد أن أتوب، وأحياناً يكون عندي هاجس أن الله لن يقبل توبتي إلا أن طمعي برحمة الله يجعلني أصمم وأتوب وهكذا.

أريد منكم النصيحة هل يقبل الله توبتي رغم تكرار هذه المعصية كثيراً، أم ماذا أعمل؟
وفقكم الله إلى ما فيه الخير.

والسلام عليكم.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن أعظم ما يُعينك على التخلص من هذه المشكلة هو أن تتخذ أمرين اثنين:

فالأمر الأول يتعلق بعلاقتك مع ربك ومولاك، فلابد أن يكون لك توكل على الله تعالى، واستعانة به على ترك كل مخالفة لا يرضاها جل وعلا، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: (يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك)، وكان يعلمنا أن نقول دبر كل صلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكر وحسن عبادتك) بل هذا هو معنى قولنا: لا حول ولا قوة إلا بالله.

فلا تحول للعبد عن معصية الله إلا بالله، ولا قوة له على طاعته الله إلا به جل وعلا، مضافاً إلى ذلك انتباهك إلى علم الله بك واطلاعه عليك، ولذلك لما سأل بعض الأئمة عن السبب الذي يعين على غض البصر عن الحرام، قال (بعلمك أن نظر الله إليك أسرع من نظرك إلى الحرام) فهذا هو الأمر الأول.

وأما الأمر الثاني: فهو سعيك الحثيث في الزواج إذا كنت غير متزوج، فإن الزواج هو أعظم ما يُعين العبد عن حفظ نفسه بعد تقوى الله تعالى، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء) متفق عليه.

وأما إذا كنت متزوجاً فالأمر واضح، فإذا رأيت امرأة أعجبتك، فأول شيء تفعله هو غض بصرك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد، وبعد ذلك تجعل شهوتك في المحل اللائق بها وهي الزوجة، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما عن قبول توبتك مع تكرر هذا الأمر منك، فإن الله جل وعلا يقبل التوبة ولو أذنب العبد وتكرر منه الذنب، فتوبتك صحيحة إن شاء الله تعالى، ولكن عليك العزم القوي، والهمة العالية في ترك هذا الأمر وسوف تنال التوفيق بإذن الله تعالى، ونوصيك بالرفقة الصالحة التي تعينك على طاعة الله.

ونسأل الله لك التوفيق والهدى والسداد.



تعليقات الزوار

لله يوفقكم يااخوتي ستمرو وتنالو الجر





















جزاك الله خير ياشيخ

جزاكم الله خير

عندي طريقهاحرق يدك لكي تتزكر نار جهنم وتتغلب الشيطان





























جزاك الله خيرا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة