العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مواصفات الزوجة
كيفية اختيار الزوجة الصالحة وآداب الخطبة والزفاف

2006-05-08 10:27:23 | رقم الإستشارة: 252012

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4963 | طباعة: 180 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
كيف يجب اختيار وانتقاء الزوجة؟ وما هي آداب الخطبة والزفاف؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كمال رشيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: فإننا نهنئك على سؤالك هذا الذي هو بحمد الله من توفيق الله وتسديده، فإن علامة المؤمن الموقن، أنه لا يفعل فعلاً ولا يقول قولاً، إلا بعد أن يعلم ما يرضى الله تعالى من هذا القول أو ذاك الفعل، كما قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))[الحجرات:1].

وأما عن أوصاف المرأة المناسبة، فإن هنالك وصفين أساسيين لابد من وجودهما، سواء كان ذلك في الزوج أو الزوجة، وهذا الشرطان هما :-
1- الدين والاستقامة. 2- الخلق الحسن.

فهذان الشرطان لا يمكن التنازل عنهما، ولا يسوغ التفريط فيهما، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) أخرجه أبو داود في السنن.

فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على أن أهم شرطين في الزوج هو الدين والخلق الحسن.

ومن المعلوم أن هذا كما أنه مشترط في الرجال، فهو كذلك مشترط في النساء سوء بسواء، فهذان هما الشرطان الأساسيان.

وأما الأوصاف الأخرى، فمنها أوصاف معتبرة ومهمة، غير أنها تعود إلى تقدير الناس وأذواقهم، وذلك كالجمال، والنسب والحالة المادية، والمستوى العلمي، ونحو ذلك من الأوصاف، فهذه كلها تختلف باختلاف الناس واختلاف أذواقهم، فإن الناس في ذلك بيناً، وتفاوتاً ظاهراً، كما هو معلوم من عادات الناس وأحوالهم.

غير أنك لابد أن تحرص على الزوجة التي يكون منظرها مقبولاً لديك بحيث تعفك عن الحرام وتسرك إذا نظرت إليها، ومن الكلام النافع الذي يعينك فيما أنت فيه، أن تعلم أن الناس على ثلاثة أقسام :-

أ- الجميلون أصحاب المنظر الرائع.
ب- المتوسطون في الجمال وهم أصحاب المنظر المقبول.
جـ - القبيحون الذين تستبشع مناظرهم.

والقسم الأول والثالث قليل في الناس، وغالبهم من القسم الثاني وهم المقبولون المنظر، وهم أنسب الأقسام في الغالب؛ لأن الجميلة جداً قد يكون فيها نوع ترفع وتكبر، كما هو معلوم، والقبيحة لا تغض بصرك، فالأحسن هو التوسط والاعتدال.

ومقصودنا من الكلام، أن لا تشترط قدراً مبالغاً فيه من الجمال، وليس المعنى أن لا تتزوج الفتاة الحسناء الرائعة إذا وجدت مع كونها صالحة صاحبة خلق حسن مقبول، بل إن الجمال حينئذ يكون حسناً على حسن، وزيناً على زين.

وأما آداب الخطبة، فمن أوكدها أن تلتقي بمخطوبتك وتنظر إليها وتنظر إليك، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل) أخرجه أبو داود.

وثبت عند الترمذي أن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) ومعنى (يؤدم بينكما) أي أجد أن تدوم المودة بينكما.

ومن الآداب الحسنة، عدم الإكثار من الأسئلة للمخطوبة بحيث تصبح محرجة تشعر أن خاطبها يدقق عليها في الصغير والكبير، والجليل والحقير.

ومن آداب الخطبة أيضاً، كتمانها، بعد حصول التراضي مع أهل الفتاة فقد نص طائفة من العلماء على استحباب كتمان أمر الخطبة حتى يتم الزواج، وذلك منعاً لإفساد المفسدين، ودفعاً للحسد، ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذلك نعمة محسود) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير.

ومما ينفعك العلم به، أن تعلم أن المخطوبة لا زالت أجنبية عنك فلا تحل لك الخلوة بها باتفاق العلماء، ولا يجوز لك الخروج معها في النزهات والحفلات ونحو ذلك، فهي باقية على حرمتها حتى تعقد عليها عقد الزواج الشرعي الذي يبيح لك هذه الأعمال.

وأما آداب الزفاف، فمن ذلك أن يكون الزواج والوليمة والاحتفال به موافقاً للشرع الكريم، بحيث يكون خالياً من اختلاط الرجال بالنساء، وخالياً من المنكرات الأخرى كالتبرج أمام الرجال وسماع المعازف المحرمة، فإن الجائز من ذلك هو الضرب بالدف، وما كان في معناه، فهذا جائز بل هو حسن مرغب فيه، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:- (فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح) أخرج أحمد والنسائي.

ومعنى قوله: (الصوت) أي النشيد المباح الذي لا إثم فيه، وكل ذلك ومن الآداب الحسنة التوسعة على الأهل والزوجة والضيوف في الوليمة، بحيث تقيم وليمة (حفلة) توسع فيها على الناس، وتكرمهم بحسب القدرة الممكنة، دون أن تصل إلى حد الإضرار بنفسك مادياً، ودون أن يكون هنالك قصد المفاخرة بالوليمة، كما يقع من كثير من الناس في هذا الباب، ومنها أيضاً أنك إذا خلوت بزوجتك أن تبدأ بالسلام عليها ووضع يدك على ناصيتها (مقدم رأسها) كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا تزوج أحدكم امرأة فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه). أخرجه أبو داود وابن ماجة.

ومن الآداب الحسنة صلاة ركعتين تؤم بها زوجتك قبل الدخول بها، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه، ثم يدعو بهذا الدعاء: (اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في، اللهم ارزقني منهم وارزقهم مني، اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير).

ومن الآداب الواجبة، عدم إفشاء سر الزوجة، ومع يقع لكما من أعمال وأفعال خاصة بينكما، ومنها أن تقول قبل الجماع: (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا) وكل ذلك ثابت في الأخبار الصحيحة عنه صلوات الله وسلامه عليه.

ومن أعظم آداب الزواج أن تبني حياتك وزوجتك على طاعة الله وطاعة رسوله الله عليه وسلم، تنشئون بيتاً مؤمناً صالحاً على نهج كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ونسأل الله العظيم لك الزوجة الصالحة التي تقر عينك بها ((رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا))[الفرقان:74].

وبالله التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة