العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الشخصية الحساسة والعاطفية
الخوف والحساسية الزائدة بسبب معاملة الآخرين

2005-05-04 13:18:09 | رقم الإستشارة: 235665

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 2984 | طباعة: 213 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم.
أشعر بالخوف وبأن الأمان أضحى وهماً لا غير، أنا طالبة بالمرحلة الثانوية كنت متفوقة منذ صغري ولكن صادفتني عدة مشاكل، أحبطت من معنوياتي وجعلت مني فتاة مكتئبة، أنظر إلى الحياة بمنظار أسود، جعلتني أشعر بالنقص لمدة سنتين بسبب تشوه خلقي؛ لأن نظرة الناس كانت قاسية جداً، بعدها لملمت جراحي، صحيح لم أسترد ثقتي كلها لكنني عزمت على أن أكون نفسي وخططت أن أتقبل ذاتي على ما هي عليه، وهذا ما حصل فعلاً، فلم يعد هذا الموضوع يزعجني وبت أتقبل ردات فعل الغير بشكل طبيعي؛ لأن للناس اتجاهات وآراء ونظرات وتؤثر فيهم ظروف التربية والبيئة وما إلى ذلك.

ليست هذه المشكلة، ولكن عندما دخلت المرحلة الثانوية دخلت تخصصا لا أرغب فيه رغبة كاملة ولكنني اتجهت إليه نتيجة آراء أهلي والمستقبل المهني، إضافة إلى أن أمنيتي المهنية ترتبط به، وهناك صدمت لأن المدرسة التي أدرس بها جديدة فكان يوجد نقص بعدد المعلمات الأمر الذي أثر علي ولم يجلبوا لنا معلمة إلا قبل الامتحانات النهائية بكذا يوم، وهذا لم أتقبله لأنني لم أستطع أن أستوعب كتاب ب(147) في (3) حصص.

إضافة إلى أن هناك معلمات كن يعاملنني معاملة قاسية كالتجريح وتنقيص الدرجات على الرغم من أنني فتاة هادئة ومتفوقة، وعلى الرغم من جميع الضغوطات مر الفصل الأول بخير وبنسبة تتعدى ال(90%) بقليل، في الفصل الثاني كانت لدي معلمة تعيرني بسبب ما أعانيه من تشوه ولكن ذلك لم يؤثر في؛ لأنني تقبلت ذاتي ولكن كان ذلك أمام الطالبات، كل شيء غريب: المعلمات يعاملنني بسخف، أشياء كثيرة حصلت فبت لا أستطيع أن أجيب على الاختبارات وصارت درجاتي صفرا تلو الآخر.

وما زاد الطين بلة هو تكلم المعلمات عني في غرفهن بأنني مجنونة، وهذا ما سمعته بأذني وما نقله بعض الأقارب وصرت مشهورة بمدرستنا بأنني مجنونة، الجميع يعرفني وينظر لي نظرة لا أحبها، وكانت المعلمات يخبرن المشرفة بأشياء أنا لا أقوم بها، فتتصل بوالدي الذي يضربني، وعندما أذهب للمشرفة تقول بأنها لم تخبر والدي بأشياء كهذه، تعبت فبت لا أحب الدراسة، والمعلمات لا يشرحن الدروس (بعضهن)، إضافة إلى الإحراجات.

أنا لا أبالغ ولا أريد أن أبدو كمظهر الضحية لأنني أبحث عن حل، والحل يحتاج إلى مصداقية، فجأة لم أدر ما الذي حصل، لم أرغب بالتخصص ولم أقدم الامتحانات النهائية ورسبت، رسبت وأنا متفوقة! المهم أبي أصدر علي حكماً بتركي للمدرسة وحبسني لمدة (9) أيام دون دراسة وهددني بالقتل! أنا لا أرى والدي قاسياً لكنه ربما يظن بأن ما يفعله في مصلحتي، فهو يسمع ما يقال عني.

ولكنني لم أستسلم، أخبرته بأنني لا أريد أن أضحي بدراستي وسأثبت للجميع بأنني لستُ غبية، وعندما وافق على إرجاعي للمدرسة اخترت تخصصاً آخر فهاج وأرعد وتوعد، أنا لم أكن أريد تغيير التخصص لكنني أردت أن أبتعد عن المعلمات اللاتي دمرنني، وبواسطة أمي وأهلها استطعت أن أكون في تخصص غير تخصصي، تخصص لم أحبه يوماً لكنني متفوقة فيه والمعلمات يشرحن الدروس وطيبات، لكن بنات الصف يحاولن أن يضعنني في مواقف محرجة لكوني أكبر منهن بعام على الرغم من أنني استعدت تفوقي، وهو تفوق منقوص لكون أن درجة إحدى موادي (75)، ولا أعرف كيف أنا أخذتها لأن درجاتي جميعها كاملة إضافة إلى أنني واثقة من أنها يجب أن تكون (100)؛ فرفعت تظلما لإعادة التصحيح، وجاءتني الدرجة كما هي، ماذا أفعل؟ لست بحاجة إلى التدمير، فيكفي ما في، حاولت بشتى الطرق أن أثبت حقي لكني الحلقة الأضعف لكوني طالبة، ولولا هذه الدرجة لكانت نسبتي (97,4%).

يوجد طالبة تحاول أن توقع بيني وبين المعلمات، وهن يصدقنها دون الرجوع لي ويحملنني المسئولية لأنها تكره المتفوقات كما قالت، أنا أحاول أن أساعدها في عمل التقارير وشرح الدروس لكن لا أعرف لم تعاملني هكذا؟! أحياناً تغش مني دون رضا مني مجبرة على ذلك لأنني لو رفضت لضربتني حيث أنها بدينة ووزنها (85)؛ لذلك لا أستطيع مقاومتها ولا أستطيع أن أصارح أحداً فهي واسعة الحيلة، ماذا أفعل؟

إضافة إلى أنني خائفة أن أذهب إلى المدرسة جداً جدا؛ لأن هناك فتاة أعرفها تعرضت للاغتصاب من قبل آسيوي، لم يكن ذلك بالمدرسة لكنني خفت إضافة إلى أن آسيوياً يملك مطعماً بالقرب منا اغتصب طفلاً في ال(8) من عمره، وهذا أرعبني خصوصاً بأنني كنت أشتري من ذات المطعم، أنا خائفة، هل تعتقدون بأن ما يحصل معي الآن له علاقة بما حصل بطفولتي، حيث أنني تعرضت للاختطاف ولا زلت أتذكر وجه مختطفي وكل شيء، أشعر بالخوف، أشعر بالخوف من الرسوب والفشل والاغتصاب والخروج من المنزل، ليس لدي صداقات، أنا من النوع الكتوم كذلك، ماذا أفعل؟؟ أريد النصيحة.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ القمر الحزين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أنت غير مجنونة، كما رماك البعض، فأنت لبقة، وعندك مقدرات عالية على التعبير، وهذا في حد ذاته يعتبر رصيداً إيجابياً عجيباً، يجب أن يكون هو الشرارة التي تنطلقين منها لبناء مستقبل بإذن الله.
أنصحك أيتها الابنة العزيزة بأن لا تكوني أكثر إسقاطية أكثر من اللزوم، بمعنى أن لا تأخذي كل صغيرة وكبيرة بحساسية، فأنت لا تستطيعين أن تفرضي المثل والقيم التي تؤمنين بها على الآخرين، وفي نفس الوقت أنت مُطالبة بأن تقبلي بعض الأخطاء من الآخرين .

أرى أنك في حاجة لمقابلة الباحثة الاجتماعية بالمدرسة أو المرشدة النفسية إن وُجدت، أو إحدى المعلمات التي تشعرين بأنك مرتاحةً لها، وتحاولي أن تفرغي عن نفسك من خلال هذه العلاقة، وأنا على ثقةٍ كاملة أنك سوف تجدين الإرشاد والتوجيه الذي يفيدك كثيراً.

نصيحتي لك هي أن لا تلتفتي إلى هذه الصغائر التي تُقابلك، وأن لا تدخلي في بعض المناقشات، خاصةً فيما يخص العلامات والتصحيح في الامتحانات؛ لأن من المعهود والمعروف أن المعلم دائماً هو المؤتمن في مثل هذه الأمور.

أرى أن لك بإذن الله مستقبل جيد وباهر، فقط عليك أن تكوني أكثر إيجابية في تفكيرك، وأن تتغاضي عن الصغائر .

وبالله التوفيق.



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة