العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً
لا أحب خطيبي فهل أفسخ الخطوبة؟

2005-02-09 04:03:32 | رقم الإستشارة: 233492

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12997 | طباعة: 170 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر عن طول رسالتي.
أنا فتاة متدينة ولله الحمد، والموضوع الذي أنا فيه صار بالنسبة لي هما عظيماً، وأعرف أنه يجب علي أن أصبر وأرضى بحكم الله، ولكني لم أستطع، وقصتي كالتالي:
قبل (3 أشهر) تقدم لي شاب متدين من عائلة متوسطة مادياً، يعمل في السعودية، وأنا من الأردن، في البداية رفضته لأني لم أرتح كثيراً، ثم رجع وقالوا: إنهم سوف يرجعون إلى الأردن، ويستقرون، ويشتغل في الأردن، ورفضته، ولكنهم رجعوا وحاولوا، وأنا أرفض مع أني استخرت كثيراً، لكن لم أهتد لشيء، والمشكلة أني تقدم لي قبله أكثر من (20 شاباً)، وأرفض دائماً، وفي الأغلب لنفس السبب: أني لا أرتاح.
وقرر الأهل أني يجب أن أفكر جيداً من باب أني تأخرت في الزواج، وبضغوط من الأهل ومن الشاب وأهله الذين بقوا يترددون في الطلب حتى وافقت، ولا أعلم كيف وافقت وخطبت له! والمشكلة أني إلى الآن لم أرتح له! هو شاب متدين ودارس شريعة، وأنا كذلك، وأنا من عائلة ميسورة، ولله الحمد، ولأني لا أعلم السبب، أحياناً ألوم نفسي، فأنا لا أتخيل نفسي زوجة له، وأتمنى أن أموت، وأستغفر الله، وأحياناً أقول قد يكون عقابا أو ابتلاء من الله لي ويجب أن أصبر، ((وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ))[البقرة:216].
والمشكلة أني إلى الآن لا أعرف كيف أتصرف، هل أفسخ؟ فأنا أخاف أن يعاقبني ربي؛ لأنه (من جاءكم ترضون خلقه ودينه فزوجوه)! هل أنا مادية أم أخاف الزواج، أم أني لا أحب خطيبي ولم أرتح له، مع أنه حسن التعامل معي، ويحبني؟ وأنا لا أريد أن أفسخ خوفاً على مشاعره فقط، وأخاف لو تزوجته ألا أحبه ولا أقوم بالواجبات، ولا أرضي رب العالمين؛ لأني حالياً لا أستطيع أن أبادله المشاعر، لساني لا يستطيع، وإذا أردت أن أتعود فكرة زواجي منه لا أستطع أن أتخيله هو، وأنا متعبة وأدعو الله دائماً أن يحدث أمراً من عنده وينتهي هذا الأمر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ زينب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإنك قد ذكرت في سؤالك أنه قد تقدم لك الكثير من الخطاب، وأنك قد رفضتهم، وأن السبب في هذا الرفض هو عدم الارتياح لهم، حتى يسّر الله جل وعلا أمر هذه الخطوبة من هذا الشاب الذي وصفته بأنه متدين ومن عائلة متوسطة، والسؤال هنا: إلى متى هذه الحيرة؟! وإلى متى هذا التردد؟! إذن، فلابد من أن تنتبهي.

فتذكري أنك في الرابعة والعشرين من العمر، وبعد سنتين ستصبحين إلى الثلاثين أقرب، فالعمر يمضي ولا يتوقف، وأيضاً فإن الفرص المناسبة والزواج الكريم قد لا تتوفر في كل حين، فلابد إذن من الحزم مع النفس، وأن يكون قرار الموافقة على أي خاطب قراراً مدروساً وواعياً، وليس مجرد قرار يُتخذ لأجل ضغوط معينة.

والذي نشير به عليك في هذا الوقت هو الآتي:

أولاً: أن لا تتعجلي برفض هذا الشاب وإلغاء الخطبة التي قد تمت بينكم.

ثانياً: أن تجعلي الشروط التي تبنين عليها الموافقة من عدمها هي هذه الثلاثة:
أن يكون الزوج صاحب دين.
وأن يكون صاحب خلق.
وأن يناسبك من حيث العموم، ومعنى هذا الشرط الأخير أن يكون الزوج مقبولاً لك من حيث الشكل، والمستوى المتوسط من المال، والوضع الاجتماعي.

ثالثاً: عدم المبالغة في الخوف من الزواج، والخوف من المستقبل معه، ولا ريب أن الزواج أمرٌ عظيم قدره، وعظيم خطره، غير أن المبالغة في الخطر منه قد تكون هي السبب في كثرة هذا القلق وكثرة هذا الاضطراب.
والصواب من ذلك أن يُعطى الخاطب حقه من النظر والتأمل والاستشارة، ثم بعد التمهل والتعقل يُقرر القرار بالموافقة أو عدمها، فتأملي هذا الكلام.

رابعاً: عليك بالدعاء، وكثرة الإلحاح على الله أن يشرح صدرك لما هو خير لك في الدنيا والآخرة، ثم بعد ذلك تعيدين صلاة الاستخارة، فلعل الله أن يشرح صدرك ويوضح لك الطريق.

وأخيراً، فإن الظاهر من حال هذا الشاب المتقدم، أنه مناسب على وجه العموم، فننصحك أن تحاولي التمهل الشديد قبل أن تقرري القرار بالنسبة له.

وأما عدم تصورك بأن تكوني زوجة له، فليس هذا بعذر مقبول للرفض، فإنك فتاة بكر لم تتزوجي بعد، وقد تصعب عليك فكرة أن فلاناً سيكون زوجاً لي يضمني وإياه في بيت واحد، وقد تصيبك الوحشة من ذلك فانتبهي، وكذلك القول الذي ذكرته من أنك لا تشعرين بالميل والحب له، فهذا أيضاً يحتاج إلى وقفة وتأمل؛ لأن الإنسان إنما يحب إذا خولط وتم القرب منه، وأما قبل ذلك فإنما هو كغيره من الناس لا يحب ولا يبغض، ومما نؤكد عليك به أن لا تبادري إلى سرعة إقامة عقد الزواج، بل تمهلي شيئاً ما؛ لكي يتضح لك أمر هذا الخاطب أكثر مما مضى، ولا بأس بتكرار الاستخارة، وعليك بالإكثار من هذا الدعاء: (اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسألك الهدى والسداد) وهو دعاء ثابتٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

أعجبت بزميل لي وحدثت بعض التجاوزات، فهل سيغفر الله لي؟

ضوابط وحدود الخطبة إجمالاً

هل يمكن الحمل بسبب الملامسات الجسدية بين المخطوبين؟

اللمس والتقبيل والجنس

هل من الممكن أن أكون حاملا بمجرد اللمس الخارجي؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

كيف أتعامل مع خطيبي وأكسر حاجز الخجل فيما بيننا؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

ابنتي مخطوبة لرجل قاس، فهل تستمر معه؟

فسخ الخطوبة وفواتها

خطبت فتاة ورأيتها الرؤيا الشرعية، هل أقدم العقد بفترة قبل الزفاف؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

ما ضوابط الحديث مع خطيبي؟ وكيف أجعل فترة الخطبة أفضل لكلينا؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

خطيبتي فسخت الخطوبة بسبب قلة زيارتي ومكالمتي.. هل أنا المتسبب؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

خطيبتي تريد فسخ الخطبة بسبب شكها في حبي لها.. ما رأيكم؟

الشكوى من تصرفات المخطوبة

عندما تنعدم المشاعر الزوجية،أيهما أفضل، الاستمرار أم الانفصال؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
34 تقبيل الخطيبة في فترة الخطوبة

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

25 واجب الخطيب نحو خطيبته أثناء الخطوبة وكيفية الحوار معها

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

22 كيف أقنع خطيبي بالتوقف عن المداعبات الجنسية؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

20 الضوابط والحدود للخطبة في الإسلام

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

19 طلب الشاب من خطيبته التحدث معه عن الأمور الجنسية

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

17 تبادل كلمات الحب بين المخطوبين

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

15 ما ضوابط الحديث مع خطيبي؟ وكيف أجعل فترة الخطبة أفضل لكلينا؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

15 هل من الممكن أن أكون حاملا بمجرد اللمس الخارجي؟

حدود العلاقة بين الخطيبين إجمالاً

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة