الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من دوخة ودوار بعد ممارسة الرياضة.. ما تشخيص حالتي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كم أنا سعيد في هذا الموقع الجميل الذي يفيدنا -نحن كمسلمين- ولا أدري كيف أصف روعته ودقته في كل الأمور! وأسأل الله العظيم أن يجعله في موازين حسناتكم على ما تقدمونه من إرشادات تفيدنا نحن المسلمين.

أنا شاب، عمري 22 سنة، ومشكلتي هي أنني أعاني من دوخة ودوار، وفقدان التوازن بعد الجري أو الهرولة في كرة القدم، وأحيانا أشعر بمغص في البطن، ورغبة بالاستفراغ -أعزكم الله-، علما بأنني كنت أمارس لعب كرة القدم منذ صغري، ولا أشعر بهذه الأعراض من قبل أبدا، فأتت لي قبل فترة فجأة، ولا أستطيع تكملة اللعب، أو الجري مع زملائي بسبب هذه الأعراض.

عملت تحاليل للدم، وطلعت سليمة -ولله الحمد- ولكن أعاني من القولون العصبي.

أرجو تشخيص حالتي، ووصف العلاج المناسب لمثل هذه الحالة.

وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هيثم حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدوخة هي عبارة عن شعور الشخص بعدم التوازن والضعف، أو خفة الرأس والشعور بالإغماء، وهي قد تسبب إعاقة الشخص عن أداء أعماله اليومية، وإن أهم أعضاء الجسم المسؤولة عن التوازن هي الأذن الداخلية، أو (الدهليز)، وكذلك العينان إذ ترسلان رسائل للدماغ عن وضعية الجسم، وتحركه، وثباته، وكذلك الأعصاب الحسية في الجسم، وعادة تتحسن الدوخة وتزول عفويا، إلا إذا كانت عرضا لمرض ما؛ فعندها يجب التفتيش عن السبب وعلاجه.

وأهم الأعراض المرافقة للدوخة، والتي تستدعي إجراء الدراسة الطبية:
- تغيرات في الرؤية.
- أو ترافق الدوخة مع ألم صدري.
- أو حدوث نوبات من فقد الوعي.
- أو حدوث إقياء مستمر مرافق للدوخة.
- أو حدوث ضعف في الأطراف، أو صعوبة في النطق.

وللدوخة عدة أسباب، منها أسباب عصبية، أو قلبية، أو نتيجة فقر الدم، أو نتيجة نقص السوائل في الجسم، وكذلك بسبب التهاب الأذن الداخلية، وأحيانا بسبب ضعف البصر، أو نقص سكر الدم، أو اضطرابات الشوارد، أو أملاح الدم، وكذلك أمراض العمود الفقري الرقبي.

وحسب وصفك للأعراض يمكن أن يكون السبب لديك هبوط الضغط الشرياني، أو هبوط سكر الدم، أو تسرع القلب، لذلك يفضل المتابعة الطبية؛ لإجراء الدراسة اللازمة من تحاليل، وأشعة؛ لمعرفة السبب وتشخيصه، ووضع خطة علاجية مناسبة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً