العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



غشاء البكارة وما يتعلق به
مارست العادة السرية دون وعي ولا معرفة بها، فكيف أعرف أن الغشاء موجود؟

2013-05-23 04:08:47 | رقم الإستشارة: 2174872

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 17974 | طباعة: 136 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن تجيب علي الدكتورة رغدة، أنا فتاة ضحية من ضحايا العادة السرية، عمري 18 سنة، وأنا مقبلة على الزواج، ولكني أرفض، للأسف لم أكن أعرف أنها العادة، فمارستها من 3 إلى 5 سنين تقريبا، والآن -ولله الحمد- تركتها ولا رجوع لها -بإذن الله- تركتها خوفا من الله أولا، ثم خوفا على مستقبلي, لكني الآن عندما أنظر إلى الأسفل أرى شيئا غريبا خارجا، يعني عندما أفتح الشفرتين أرى مثل قطعة خارجة، لا أعرف كيف أصفها (آسفة جدا على الجرأة، ولكن ليس لي بعد الله إلا أنتم) الآن أصبحت في حيرة وخوف لا يعلمه إلا الله، مع العلم أنني لم أمارسها إلا من الخارج، ولم أدخل شيئا إلى الداخل، وأصبحت الجهة اليسرى أطول من اليمنى، كيف أعرف أن الغشاء موجود؟ مارستها تقريبا 3 مرات وأنا في الدورة الشهرية، هل يمكن أن أكون الآن عقيما ولا أنجب؟

لا يمكنني الذهاب إلى الطبيبة، أرجوكم سامحوني مرة أخرى على الجرأة، وأرجوكم ساعدوني، الله يسعدكم ويدخلكم الفردوس الأعلى من غير حساب، طمئنوني، وجزاكم الله ألف خير، وجعلها في موازين حسناتكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ ريتاج حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نشكر لك دعاءك الجميل, ولك مثله إن شاء الله تعالى.

من خلال كلماتك -أيتها الابنة العزيزة- ألمح فيك معالم شخصية راقية وناضجة وسابقة لعمرها, وقد أحسنت قولا وفعلا -يا بنتي- حين قررت ترك هذه المعصية مرضاة لله وطاعة له عز وجل أولا, فطاعة الله ومرضاته هي الهدف الرئيسي لوجود الإنسان على هذه الأرض, وعندما يسلك الإنسان طريقا يقربه إلى الله, فإن الله عز وجل لا بد وأن يساعده، وسيكون إلى جانبه دائما, فأبشري بذلك, واستمري في طريق التوبة, وسيتقبلها الله عز وجل منك, وسيثبتك عليها -بإذنه تعالى-.

إنسانة بمثل صفاتك الجميلة هذه, هي إنسانة تستحق المساعدة, بل تستحق كل الاحترام, فلا داعي للشعور بالحرج على الإطلاق, فطلب المساعدة هو الخطوة الأولى لحل أي مشكلة، وأحب أن أطمئنك وأؤكد لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء, وبدون شك -إن شاء الله-، فلا داعي للخوف والقلق؛ لأن غشاء البكارة لا يتمزق بالممارسة الخارجية, هذا شبه مستحيل, وهو يتمزق فقط عندما تقوم الفتاة بإدخال جسم صلب في جوف المهبل عبر فتحة غشاء البكارة, ويجب أن يكون هذا الجسم بقطر أكبر من قطر فتحة الغشاء, وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل -والحمد لله- لذلك اطمئني, وأبعدي عنك الظنون والوساوس.

بالنسبة للّحمية التي لاحظتها في منطقة الفرج، فهنالك احتمالان:

الأول: أن تكون هذه اللحمية متصلة بأحد الأشفار الصغيرة وامتدادا له, فهنا ستكون غالبا عبارة عن فرط تضخم في هذا الشفر، وهذا التضخم قد يكون بدأ في فترة البلوغ, لكن بعد اكتمال البلوغ أصبح واضحا لك أكثر؛ لأن الأشفار تبدأ بالنمو في فترة البلوغ, وقد يسبق أحدها الآخر فيكون نموه أسرع, ولا يتضح هذا الفرق إلا بعد اكتمال كل مراحل البلوغ عند الفتاة, وهو ما يحدث بين عمر 16 - 18 سنة.

وقد يكون هذا التضخم قد نتج عن ممارسة العادة السرية, فكثرة الاحتكاك في أي منطقة من الجسم, تجعل الجلد وما تحته في تلك المنطقة يتضخم, فهذا يعتبر طريقة للدفاع عن نفسه, وفي الأشفار قد يكون هذا التضخم في جهة واحدة أو جهتين, ويحدث باتجاه الحواف الحرة للشفر, فتبدو متدلية ومتطاولة كقطعة لحمية زائدة.

الاحتمال الثاني: هو ألا تكون اللحمية امتدادا للأشفار الصغيرة, بل منفصلة تماما عن الشفر, فهنا تكون عبارة عن زائدة لحمية تسمى (SKIN-TAG) وهي حالة لا تستدعي الخوف, فهي ليست ورما حقيقيا, بل هي كالزوائد اللحمية التي تحدث في كل أنحاء الجسم, ويمكن استئصالها بسهولة تحت التخدير الموضعي وبدون خياطة.

أطمئنك ثانية بشأن غشاء البكارة، فهو سليم -إن شاء الله- ونصيحتي لك هي بترك الأمور على ما هي عليه الآن, لكونك غير قادرة على مراجعة الطبيبة, فإن كانت القطعة اللحمية زائدة لحمية بسيطة, فيمكن إزالتها بعد الزواج وبسهولة, وسيكون الأمر أقل إحراجا لك, أما إن كانت اللحمية عبارة عن تطاول وضخامة في أحد الأشفار, فهذا لن يكون له أي تأثير على الزواج, ولن يتمكن زوجك من خلاله معرفة أنك مارست العادة السرية؛ لأن هذا التطاول أو التضخم ليس خاصا بممارسة هذه العادة, فهو قد يحدث بشكل خلقي وطبيعي عند بعض الفتيات، وبدون أن يمارسن العادة السرية, كما أنه قد يحدث بعد تكرر الالتهابات, أو حدوث أكزيما مزمنة أو حساسية, أو حتى عند من اعتادت لبس سراويل ضيقة جدا, أو غير ذلك مما يسبب الرض أو التخريش المستمر على المنطقة.

أبعدي عنك التفكير في هذه الأمور الآن, فلن يكون لها تأثير على الزواج, وبعد الزواج يمكن حل المشكلة, وفكري في مستقبلك وحياتك القادمة, والتي أتمنى لك فيها كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.
وإن شاء الله نسمع عنك كل خير.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة