العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية المخاوف والرهاب
ما هو أفضل علاج للرهاب الاجتماعي؟

2013-05-12 04:07:07 | رقم الإستشارة: 2172417

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 144646 | طباعة: 730 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 87 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

أحببت أن أستفسر عن أفضل علاج فعّال للرهاب الاجتماعي, خصوصا وأنه يتضح على يدي بالرعشة الواضحة, وكذلك اللعثمة والصوت المتحشرج.

قرأت كثيرا عن (الزيروكسات) وسمعت عن (الزيروكسات سي أر) وما أدري أيهما الأنسب لي, مع العلم بأني مريض بالربو.

أتمنى ذكر طريقة العلاج من البداية إلى آخر جرعة بالتفصيل, وأفضل وقت لأخذ الدواء, وبماذا تنصحني, وأتمنى أن تستطرد بالإجابة بأكبر قدر ممكن.

جزيت كل خير, ووفقك الباري لما يحب ويرضى.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فالنقطة الأولى هي ضرورة التأكد من التشخيص، وبالرغم من أن المعلومات العلمية أصبحت متوفرة وكثيرة، لكننا كثيرًا لا نحبذ أن يشخص الناس أنفسهم، خاصة في الحالات النفسية، لأن هنالك تداخلات كثيرة جدًّا، وإذا أردنا أن نقرب الصورة من خلال مثال حي نشاهده يوميًا، هو أنه يأتينا الكثير من الناس يشتكون من الوسواس، وحين تستفسر وتستوضح أكثر تجد أن كلمة الوسواس تعني أشياء مختلفة لمختلف الناس، هناك من يسمي حديث النفس وسواسًا، هناك من يسمي التردد وسواسًا، وهنالك من يسمع أصواتًا يسميها وسواسًا، وهناك من يلح عليه فكرًا معينًا يسميه وسواسًا، وهكذا.

فإذن أول خطوة علاجية هي التأكد من التشخيص، وعلى ضوء ذلك إن كنت متأكدًا من تشخيصك فأنا أقول لك إن العلاج للرهاب الاجتماعي يتمثل في طبيعة الرهاب الاجتماعي، وهو أنه ليس جُبنًا، وليس ضعفًا في الشخصية أو قلة في الإيمان، وأن ما يحدث لك من شعور بالرعشة الواضحة وكذلك اللعثمة والصوت المتحشرج هي مشاعر داخلية أكثر من أنها حقيقة كاملة، نعم قد يكون هناك رعشة، قد يكون هنالك شيء من التلعثم، لكن أنت تحس به بصورة مضخمة ومبالغ فيها جدًّا, هذه حقيقةً لا بد أن نستوعبها.

النقطة الثانية هي: أنك لن تفشل -إن شاء الله تعالى– عند المواجهات، من أعظم ما يخافه صاحب الرهاب الاجتماعي هو فقدانه للسيطرة على الموقف أمام الآخرين، أو تعرضه للاستهزاء والاستحقار من جانبهم، هذا لن يحدث مطلقًا.

النقطة الثالثة –وهي مهمة– هي: تحقير فكرة الرهاب، والدخول في برامج حقيقية لمقاومتها، وذلك من خلال التواصل والتواصل المستمر، وأن تضع برنامجًا، على الأقل تتواصل اجتماعيًا مرتين في اليوم لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك تجعلها ثلاث مرات، ثم بعد ذلك تجعلها أربع مرات، وهكذا.

لا بد أن تكون هنالك برامج واضحة، أما التجنب فهو يزيد من الرهاب الاجتماعي، وبفضل من الله تعالى وفي مجتمعاتنا المسلمة لدينا فرصة عظيمة جدًّا لأن نتخلص من الرهاب الاجتماعي، وذلك من خلال: أن نكون من روّاد المساجد، أن نشارك الناس في أفراحهم وأتراحهم، أن نمشي في الجنائز، أن نصلي عليها، نمارس الرياضة الجماعية، أن نحضر المحاضرات، أن ننضم لجمعيات البر والخير والإحسان... هذا صقل وتطوير مهاراتي عجيب لشخصية الإنسان، يؤدي إلى زوال الحرج والخجل الاجتماعي.

أما بالنسبة للعلاج الدوائي فهو علاج مساعد، ولا أريد الناس أن تتكئ اتكاءً كاملاً على العلاج الدوائي, الدواء نعم يساعد، ونؤمن تمامًا أن الرهاب الاجتماعي وغيره من الأمراض النفسية لها مكوّن بيولوجي كيميائي، وهذا لا بد أن يواجه بيولوجيًا وكيميائيًا –يعني عن طريق الدواء– والدواء له ميزة أساسية، وهو أنه يُمهّد للبرامج العلاجية السلوكية إذا كان الإنسان أراد (حقيقة) أن يتغير.

هذا بالنسبة للجزء المهم جدًّا في استشارتك، والجزء الآخر هو أني أقول لك أن الزيروكسات دواء طيب، الزيروكسات (CR) ممتاز، حيث إن آثاره الجانبية أقل من الزيروكسات العادي، والجرعة التي تبدأ بها هي 12,5 مليجراما، تتناولها يوميًا بعد الأكل لمدة أسبوعين، بعد ذلك تجعلها خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا, هذه الجرعة تكفي لمعظم الناس.

مدة العلاج يجب ألا تكون أقل من ستة أشهر، بعد ذلك تنتقل إلى تناول الدواء بجرعة 12,5 مليجراما يوميًا لمدة ستة أشهر أخرى مثلاً، ثم 12,5 مليجراما يومًا بعد يوم لمدة عشرين يومًا، ثم 12,5 مليجراما مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة واحد وعشرين يومًا، وبذلك يكون انتهى البرنامج العلاجي الدوائي، وإذا اجتهدت وعضدت وقوّيت من الآليات السلوكية؛ فإن شاء الله تعالى سوف يستمر التعافي، ولن تحدث لك انتكاسة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا

تعليقات الزوار

السلام عليكم

لي اخت تعاني من الرهاب الاجتماعي وهو الربكه والرجفه والتعرق والخوف من الناس والاختلاط والاماكن العامه .... الخ

عانت منه سنين بسبب عقده نفسيه منذ الصغر وعمرها 22 واعتزلت الناس وحبست حالها في البيت

لكن الان تغيرت 180 درجه ما شاء الله لا قوة الا بالله
زال الرهاب والخوف والعقده النفسيه

الحمد لله ما شاء الله



العلاج هو الاستغفار


نعم لزمت الاستغفار وشفيت وليس هذا فقط بل فتحت لها ابواب الخير والرزق من كل صوب وقريبا ستتزوج إن شاء الله
( اليوم كان اول يوم دوام لها وراحت وهي مرتاحه وصدرها منشرح وتتكلم بثقه مع اللي حواليها وما صابتها حالة الرهاب )

جزاك الله خيرآآ

الحمد لله

فقط تتجاهل رأي الناس وتتعايش مع هذا المرض. اذا كان السؤال كيف تتعايش مع الرهاب الاجتماعي فهناك خطوات على النحو التالي

1 أن لاتلوم نفسك على اخطأك مهما كان حجمها
2 تقبل نفسك كما هي
3 أعلم أن هناك معلمين وأساتذة مصابين بهذا المرض ولكنهم تعايشوا معه بشكل جيد
4 الرهاب الاجتماعي مرض أنت من يكبره ويصغره فعند استحقارك له ستجده مرض بسيط لايشكل خطوره على حياتك


قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
25 هل تؤثر الأدوية النفسية على المخ على المدى البعيد؟

تأثير الأدوية على الصحة العامة

24 هل يؤخذ دواء زولفت بدون وصفة طبية؟

أدوية المخاوف والرهاب

21 ما هي أفضل علاجات القلق والخوف والهلع والذعر الحاد؟

أدوية المخاوف والرهاب

18 ما هو أفضل علاج للرهاب الاجتماعي؟

أدوية المخاوف والرهاب

17 استخدام دواء دوجماتيل عند اللزوم ومدة بقائه في الدم

أدوية المخاوف والرهاب

14 لا أشعر بالراحة في أثناء النوم بسبب كثرة التبول.

كثرة التبول

14 الزيروكسات.. أعراضه الجانبية ومدة بقائه في الدم

أدوية المخاوف والرهاب

13 أنجع الأدوية لعلاج الرهاب الاجتماعي

أدوية المخاوف والرهاب

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة