العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



التخلص من شدة الشهوة عند الشباب
كيف أتغلب على شهوتي وأعف نفسي؟

2013-03-09 13:08:54 | رقم الإستشارة: 2163964

د. أحمد الفرجابي و د. أحمد محمود عبد الباري

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 50367 | طباعة: 827 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 58 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على الموقع الجميل والمفيد.

أنا شاب عمري 16 سنة، أصلي وملتزم بتعاليم الدين -والحمد لله- لكني أعاني من مشكلة الشهوة الزائدة، فأنا أمارس العادة السرية منذ 3 سنوات تقريبا، وأشاهد الأشياء الفاضحة (المواقع الإباحية) وأنا أعلم حديث رسول الله صل الله عليه وسلم (إن الله يجعل الحسنات هباء منثورا), لكن تأتي فترة وأنسى كل شيء، وأكون شخصا لا يبحث إلا عن الصور الخليعة، والعادة السرية, فأجاهد نفسي، لكن بلا فائدة.

لا تخبروني أنه يجب علي أن أخرج الجهاز من الغرفة التي هو فيها، لأنه ليس ملكي، ولا أستطيع إخراجه فهو في مكان تدخل إليه العائلة باستمرار، لكن عندما يخرجون لفترة قصيرة أفتح المواقع وأشعر بالحقارة، والذل؛ لأني أجعل الله أهون الناظرين إلي, فما الحل برأيكم؟

أنا أرغب في الزواج، لكن ما زلت صغيرا، فكما تعلمون أن الزمن الذي نحن فيه زمن فتن وشهوات ومغريات، وليس كزمن الرسول صل الله عليه وسلم، فأنا لا أخرج من المنزل كثيرا إلا لضرورة, أو عمل أقوم به.

حاولت كثيرا أن أنتصر على الشهوة، لكن يأتي يوم ويضيع كل شيء، وأنا أقرأ القرآن، -ولله الحمد- لكن لا أعلم ما المشكلة، فانا أرغب بشدة أن أترك العادة السرية والنظر إلى الحرام، وأكون من عباد الله المخلصين، الذين يذكرون الله دائما، فما الحل؟

أصبت بسرعة القذف، وتقطير البول، فهل إذا أرشدتموني إلى حل نافع بإذن الله، هل سيعود القذف إلى طبيعته -طبعا بدون استخدام أدوية لتأخير القذف-؟

وهل سيتوقف البول عن التقطير؟ فأنا أعتقد أن التقطير سببه الإفراط في العادة السرية؛ لأنها تسبب احتقانا في البروستاتا، فأنا في بعض الأحيان أشعر بألم تحت السرة في مكان المثانة، وألم بين فتحة الشرج والخصيتين، لكن إذا توقفت عن العادة السرية لمدة أسبوع يذهب الألم.

أرغب أن يتوقف البول عن التقطير قبل 3 أشهر، وأنا لا أريد الذهاب إلى الطبيب لسبب شخصي، فهل سيعود البول إلى طبيعته بعد مرور شهرين أو 3 أشهر بدون استخدام أدوية؟ وإن دعت الحاجة إلى استخدام دواء فهل هناك دواء يمكن شراؤه من الصيدلية بدون وصف الطبيب، وبدون أعراض جانبية؟

سؤال ثان: بعد التبول أنتظر إلى أن يتوقف البول عن التقطير، ثم أذهب وأخلع ملابسي كاملة، وأتوضأ وألبس ملابس نظيفة، لكي أصلي بها ثم أعود، وألبس الملابس التي كانت علي، وأنا على هذه الحال منذ سنتين تقريبا فأشعر أني مصاب بوسواس.

تعبت فأنا أرى الناس في الشارع وأصحاب المحلات حين يؤذن المؤذن يذهبون إلى الصلاة بملابسهم العادية، فأتمنى لو أكون مثلهم، لكني مصاب بتقطير البول.

فهل يجوز لي بعد توقف البول عن التقطير أن أرش ملابسي بالماء, ثم أخرج وأصلي بالملابس الداخلية بعد رش الماء عليها.

أرشدوني إلى طريقة أستفيد منها، وتقبل بها صلاتي، ولا تكون باطلة بسبب النجاسة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نعم تتحسن أعراض تقطير البول وسرعة القذف بعد التوقف عن العادة السرية -إن شاء الله-, كما أن أدوية علاج احتقان البروستاتا يمكن تناولها دون الرجوع للطبيب, فتقطيع التبول, والتنقيط بعد التبول عادة ما يكون بسبب احتقان البروستاتا الذي ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي, أو كثرة تأجيل التبول, أو التهاب البروستاتا, أو الإمساك المزمن, أو التعرض للبرد.

حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة, وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل, ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة, أو تسبب الشعور بالرغبة المتكررة للتبول.

كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي؛ مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت, كذلك يزيد الاحتقان من سرعة القذف.

فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة, والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك, وتفادي التعرض للبرد الشديد.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: (Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم, أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا, مثل الـ (Saw Palmetto) و الـ (Pygeum Africanum) والـ ( Pumpkin Seed) فإن هذه المواد طبيعية, وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.

وبالنسبة للصلاة؛ فالذي يشكو من سلس البول, أو نزول المذي بصفة مستمرة خففت الشريعة عنه لمنع الوقوع في الحرج, بحيث يسمح له بالصلاة بدون تغيير ملابسه, التي أصابتها النجاسة, ولكن بشرط الوضوء مع كل صلاة, وعدم استخدام وضوء واحد في أكثر من صلاة واحدة.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة الدكتور أحمد محمود عبد الباري, مستشار الأمراض البولية والتناسلية.
وتليها إجابة الدكتور أحمد الفرجابي, مستشار الأمور الدينية والتربوية.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

بداية نرحب بك أيها الابن الكريم, ونسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكر لك هذا التواصل مع الموقع، وهنيئًا لك بالالتزام والتمسك بكتاب الله والحرص عليه، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك على الخروج مما أنت فيه.

ونعتقد أن الأمر بيدك، فعليك أن تكفَّ البصر، وأن تبتعد عن تلك المناظر وهذه الشهوات، فإن الإنسان إذا نظر إلى المناظر الخليعة, ودخل المواقع المشبوهة؛ يتوقع بعد ذلك أن تأتيه الإثارة، علمًا بأن العادة السيئة لا توصل إلى الإشباع، لكنها توصل إلى السُّعار، وبالتالي يظل الإنسان في جوع مستمر، ولا يصل إلى الإشباع، لكنه يُصاب بالاكتئاب وبالضيق وغير ذلك من الفتور ومن الضعف، ومن الآثار التي أجابك فيها الطبيب وأجاد وأفاد.

ونعتقد أن الأمر بيدك، وأنت صاحب عزيمة ولله الحمد، وأنت مسلم، والمسلم يترك طعامه وشرابه لله تبارك وتعالى، فكيف لا يستطيع أن يخرج من العادة السيئة ومن الممارسة الخاطئة.

إذن أنت شاب وأنت صاحب عزيمة، وأنت صاحب إرادة، وأنت عاقل وناضج ولله الحمد، والدليل على ذلك هو هذه الاستشارة المرتبة، وأنت كذلك تحمل روحا طيبة، وروحا وثّابة، ونفسا أمارة بالخير -إن شاء الله تعالى– تأمرك بالطاعة وتدفعك إلى التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى، فصَدِّق هذه المشاعر، وابدأ عهدًا جديدًا وثقة في الله المجيد سبحانه وتعالى.

ونحن (حقيقة) سعداء بهذا التواصل مع الموقع، وندعو كل شاب أن يشغل نفسه بالخير قبل أن تشغله بالباطل، وإذا كنت لا تخرج وتظل وحدك فإن الوحدة أيضًا من الخطورة بمكان، لأن الشيطان مع الواحد، بل نحن ندعوك إلى الخروج إلى الشارع والجري والمشي والرياضة والحركة والوجود مع الناس.

لا تظن أن الجلوس في البيت أمام هذه الأجهزة أخف ضررًا من الخروج، فإن الخروج أرحم بكثير من الدخول لمواقع مشبوهة؛ لأن الإنسان في الشارع يكون مقيدًا بكثير من القيود ويرى الخير ويرى الشر، لكن الذي يدخل المواقع السيئة ماذا ينتظر أن يرى سوى الشر.

لذلك نحن ندعوك فعلاً إلى عدم الجلوس في البيت، وإلى شغل النفس بحفظ كتاب الله، وببعض الوظائف والأعمال التي تتطلب جهدًا وطاقة حتى تستنفذ هذه الطاقات فيما يُرضي الله تبارك وتعالى.

ونحن كما قال الطبيب: إذا رجعت إلى الله تبارك وتعالى وعدت إلى الله فإن الأمور ستعود إلى نصابها وصوابها، وستبلغ العافية بحول الله وفضله ومنّه، فتوجه إلى الله تبارك وتعالى، واعلم أن ما عند الله من الخير والعافية والتوفيق والنجاح والزواج لا ينال إلا بطاعته، فاحرص على أن تتوجه إلى الله تبارك وتعالى، وجدد التوبة، واحذر أن يُوصلك الشيطان إلى مرحلة اليأس، فإن هذا الشيطان عدو، وهم هذا العدو أن يحزن الذين آمنوا، وليس بضارِّهم شيئًا إلا بإذنِ الله.

وكما قلت لك: مهما وقع الإنسان في المعاصي فما ينبغي أن ييأس من رحمة الرحيم، وعليه أن يُجدد التوبة والعودة إلى الله تبارك وتعالى، حتى يكون الشيطان هو المخذول وهو النادم، فإن الشيطان يندم إذا تبنا، ويحزن إذا استغفرنا، ويبكي إذا سجدنا لربنا، فلنعامل هذا العدو بنقيض قصده، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُلهمك السداد والرشاد، وأن يتوب علينا وعليك.

أما بالنسبة لمسألة البول: فلست مطالبا بتبديل الثياب إذا كان ذلك فيه حرج، ويكفي أن تنضح على ما تظن أنه قد أصابه البول، وتصلي في تلك الثياب، وهذا ما كان يفعله الصحابي الجليل عبد الله بن عمر –رضي الله تعالى عنه وأرضاه– كما جاءت بذلك الآثار.

فالمهم: الإنسان عندما يصل لمرحلة الوسوسة عليه أن يعامل الشيطان بنقيض قصده، ولا يقف طويلاً، فإذا تيقنتَ أنك تطهرتَ، وأن البول قد انقطع، فبعد ذلك عليك أن تدخل في صلاتك دون أن تلتفت لما قد يأتي به الشيطان، فإن اليقين لا يزول بالشك، والشيطان حريص على أن يُشوش على الإنسان بتلك هذه الأمور.

لكن إذا مضى الإنسان وخالف الشيطان, ولم يلتفت إلى تلك الوساوس؛ فإن الشيطان يتركه ويمضي، فعلاج الوسوسة إذن في إهمالها، في مخالفة الشيطان، في أخذ الاحتياطات، ثم عدم الالتفات بعد ذلك لما يحدث بعد ذلك، وكما قلنا: يكفي أن تنضح الثياب وتصلي فيها.

نسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

مشكوووووووووووووووووووووووووورررررررررر ما قصرت شئ من علمك

شكرا

اولا السلام عليكم مشكورين على هذا الموقع الرائع لقد اعجبني هذا الحديث الرائع وان شاء الله راح انتفع به وجزاكم الله خيرا ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته

شكرا

شكراً جدآ

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة