العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الوساوس
الوساوس والقلق تسببت في ممارستي للعادة السرية!

2012-09-20 08:19:37 | رقم الإستشارة: 2150692

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 3276 | طباعة: 188 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا أسأل الله في هذه الساعة المباركة أن يبارك لكم في جهدكم ووقتكم، وأن يرزقكم الذرية الصالحة لما تقدمونه من خدمة للإسلام والمسلمين.

أنا طالب في كلية طبية، شاب طموح, ملتزم، يحب الخير لجميع الناس، متفائل, طموح، درست المستوى الأول, وفي نصف دراسة المستوى الأول ظهرت علي آثار الاكتئاب, والقلق, والوساوس مثل: كرهي للدراسة، خوفي من وظيفتي في المستشفى مستقبلا، والنظرة الاكتئابية للمستقبل، ووساوس كثيرة، لم أعر لها أي اهتمام، ولكنها زادت يوما بعد يوم إلى أن بلغت درجة كرهت فيها الحياة.

ذهب بي أخي إلى طبيب نفسي, فوصف لي دواء فافرين, استخدمه 150 mg يوميا، ولظروفي المادية الصعبة، ولحيائي الشديد من أخي والطبيب النفسي؛ لم أزر الطبيب النفسي بعد ذلك بسبب حيائي الشديد (لا أعلم لماذا)، وبقيت على الدواء إلى المستوى الخامس في دراستي، حيث إنني لم أكن مواظبا على الدواء، بعض الأسابيع أتركه، وبعضها أستمر عليه.

استمريت على هذا النظام إلى المستوى الخامس، حيث بدأت أتحسن كثيرا في المستوى الخامس, وأحببت الدراسة كثيرا، حيث إنني كنت أكرهها، كان المستوى الخامس من أفضل المستويات نفسيا ومعنويا بالنسبة لي، لتعرفي على بعض الأصحاب الطيبين، وتعلقي بهم، فزاد حبي للدراسة، وفي نهاية المستوى الخامس كنت قد تركت الدواء لفترة، ولكن في فترة الاختبارات أحسست بالوساوس والقلق، فعدت إليه، ولكن زاد عندي الاكتئاب والوساوس بنسبة كبيرة في اللحظة التي أستخدمه فيها، ثم بعدها زادت نفسيتي سوء وتعقيدا مع الاختبارات.

توقفت عن الدواء إلى نهاية الاختبارات، ثم ذهبت إلى الطبيب, فوصف لي (isperdal 2mg) و (Riasertal 100mg)، استمريت عليها تقريبا شهرا، وعدت إلى الطبيب لأنها لم تفد شيئا، فبدل دواء (Riasertal 100mg) إلى (lustral) مع دواء (Risperdal 2mg) ، وبسبب الآثار الجانبية لـ (Risperdal 2mg) توقفت عنه بنفسي، واستمريت على lustral فقط، استمريت عليه مدة سنة تقريبا، استفدت منه حوالي 70 بالمائة، والآن أنا متوقف عنه, ونفسيتي جيدة.

عدت إليه الآن؛ لأنني أقمت علاقة مع فتاة، لم أزنِ بها، سوى أنني قمت بالتقبيل وما إلى ذلك.

أتتني وساوس بأنني مصاب بالإيدز، فقمت بعدها بحوالي 6 أشهر بعمل تحليل للإيدز في أحد المستشفيات الخاصة، وكانت النتيجة سليمة ولله الحمد.

ولكن أتتني وساوس لم أعد أتغلب عليها الآن، بأنني مصاب بالإيدز بحجة أن المختبر لم يكن دقيقا في النتيجة, وما إلى ذلك من الوساوس.

المشكله -يا دكتور- أن همتي وطموحي قلا كثيرا، وأصبحت أردد عبارات تشاؤمية، لم أعد محافظا على صلاتي كما كنت، يأتيني نسيان كثير, مع العلم أنني أمارس العادة السرية الخبيثة، كرهت الناس، وصرت أبتعد عنهم كثيرا، وأحيانا تأتيني هذه الوساوس, ولكن على فترات قليلة, وأصبحت أدخن، ولم أعد أقرأ وأطلع كما كنت؛ لأن في اعتقادي أنني لم أتمتع بطفولتي, وضاعت كلها في الدراسة, ولم تفدني.

أيضا لدي قلق ووساوس عند حدوث أي مشكلة بسيطة، بحيث أقوم بتضخيمها وتوقع الأسوأ.

سؤالي يا دكتور: هل أستمر على الدواء؟ وما هو العلاج السلوكي المعرفي للعودة كما كنت وأفضل؟

شكرا لك, وجزاك الله خيرا على ما تقدمه.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد قمتَ بما هو صحيح فيما يخص مقابلتك للأطباء النفسانيين حين تطلب الأمر ذلك، وأنت الآن –فيما فهمتُ– تتناول عقار (استرال), والذي يعرف علميًا باسم (سيرترالين), وهو دواء جيد جدًّا لعلاج الوساوس، وفي ذات الوقت محسن للمزاج.

أنا أعتقد أن قصتك للتعافي كبيرة جدًّا، لكن يجب أن تُوقف بعض التناقضات الموجودة في نفسك عند حدها, موضوع تقبيل الفتاة كان خطأً جسيمًا، وتخوفك من الإيدز ربما يكون رحمة بك, ويجب أن تستغفر الله تعالى على الفعل، وأن تستر على نفسك، وأن تندم عليه، وألا ترجع إلى ذلك أبدًا.

ممارسة العادة السرية لا شك أنها تسبب عللا كثيرة جدًّا للإنسان، تضعف التركيز، تُفقد الكفاءة النفسية، الشعور بالذنب، خاصة إذا كان الإنسان من الذين يقدرون أمور الحلال والحرام، ولها بالطبع أضرار جسيمة مستقبلية كثيرة جدًّا.

الأمر الثالث الذي يجب أن توقفه هو موضوع التدخين، فالتدخين مضاره معروفة، وهو بوابة لكثير من الخبائث، فحاول أن تطهر نفسك، حاول أن تنقيها من هذه الشوائب، وأعتقد أن ذلك سوف يتركك في وضع تتقبل فيه ذاتك بصورة أفضل، والإنسان حين يفهم ذاته ويتقبلها سوف يطورها، وهذا من أفضل أنواع العلاج السلوكي.

والشيء الآخر الذي أنصحك به هو: أن تكون إيجابيًا في تفكيرك، أنت مرّت بك لحظات جميلة في حياتك ولا شك في ذلك، هذه يجب أن تركز عليها كثيرًا، يجب أن تستفيد منها كخبرة إيجابية، وتسعى للمزيد من الإنجاز والتفوق والتميز.

نصيحتي لك أن تكون لك رفقة طيبة صالحة، لأن السلوك الممتاز ينتقل من الآخرين، والسلوك السيء أيضًا يتم تعلمه واكتسابه من الآخرين، فاستعن بالنماذج الحسنة في حياتك، وهذا من الناحية السلوكية مطلوب كثيرًا.

مارس الرياضة، مارس تمارين الاسترخاء، كلها تمثل ركائز إيجابية جدًّا فيما يتعلق بتعديلات السلوك.

أنت الحمد لله تعالى الآن مستقر من حيث الدراسة، ولا شك أنه لديك تطلعات وآمال، وأنت في الأصل شاب طموح وتحب الناس، ومتفائل، هذه كلها سوف تكون ميزات وأسس إيجابية جدًّا لتساعدك في حياتك.

اللسترال: أرجو أن تستمر عليه، وإن لم تتخلص من الوساوس والأفكار الاندفاعية, وإن لم يتحسن مزاجك فأرجو أن ترفع الجرعة إلى حبتين في اليوم –أي مائة مليجراما– ومثل هذه الجرعة تكون على الأقل لمدة شهرين إلى ثلاث، بعد ذلك ارجع إلى الجرعة الوقائية, وهي حبة واحدة في اليوم، ومدتها في مثل هذه الحالة يجب ألا تقل عن ستة أشهر بأي حال من الأحوال.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة