العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تأثيرها على الإنجاب
حاولت الإقلاع عن العادة السرية وفشلت، أريد حلاً.

2012-06-27 08:56:53 | رقم الإستشارة: 2145054

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12209 | طباعة: 256 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 13 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أبلغ من العمر 15 عاماً، أمارس العادة السرية منذ سنة تقريباً، ووالله أني خائفة من عقاب الله، كما أني حاولت الإقلاع عنها بكل الطرق، ولكن بلا جدوى، وأصابتني أمراض بسببها، فبعد ممارستها أحس باحتقان شديد في البول، كما أشعر بالخمول والكسل، أريد منكم حلاً لي، والله إني تعبت وأحس بالنقص عن كل من حولي، وأستحقر نفسي.

أرجو منكم أن تساعدوني، ولا أريد حلولاً مثل التي على الإنترنت، فأنا جربت كل شيء، ولكن فشلت.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خائفة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم - يا ابنتي العزيزة - إن ممارسة العادة السيئة لا تجلب على الفتاة إلا الهم والغم والكرب, وهي تترك الفتاة فريسة لليأس والإحباط، وتولد في نفسها الكثير من المشاعر السلبية.

ومن الواضح بأن في داخلك إنسانة رقيقة وصالحة ترفض معصية الله عز وجل, وتطلب مرضاته, ومن هنا يجب أن يبدأ تفكيرك فتصارحي نفسك، وتجيبي على هذا السؤال: هل أن متعة لحظات فانية وعابرة تشعرين بها حين الممارسة تستحق غضب الله عز وجل؟ وهل تستحق كل ما تعانين منه؟ بالتأكيد أنك ستجيبين بكلمة لا.

إذا أنت تمارسينها فقط لأنها أصبحت عندك مجرد عادة, كما يدل عليها اسمها, ولكنها ليست حاجة حقيقة لك, بل هي عبء وهم على جسدك ومشاعرك.

فالفتاة بفطرتها وتركيبة جسمها ونفسيتها لا تحتاج إلى أية ممارسة جنسية قبل الزواج, وليس لديها رغبات جامحة أو طاقات جنسية يجب إفراغها, وهي تختلف كلياً عن الرجل في هذه الناحية, لكن ما يروج له وما يتم تداوله في بعض الوسائل، والمواقع المغرضة يعمل على تضليل الفتيات وللأسف, تحت شعارات التحرر والتقدم والمساواة, بينما المقصود فعلاً هو، وتضييع طاقاتهن وحرفهن عن الفطرة السليمة.

إن جسدك هو أمانة عندك, وقد خلق لمهمة عظيمة في هذه الحياة, وهي مهمة الحمل والإنجاب, فلا تفرطي في هذه الأمانة وحافظي عليها, فستسألين عنها يوم القيامة.

وما أود أن أقوله لك بكل بوضوح – يا ابنتي- هو أنك قادرة على ترك هذه الممارسة وبكل سهولة, وذلك عن طريق معرفة الشرارة التي تولد هذه الرغبة, فمثلاً إن كنت تلاحظين بأنك تبدئين بالتفكير في هذه الممارسة عندما تكونين وحيدة في غرفتك, فما عليك سوى مغادرة الغرفة فور مراودة الفكرة وبدون تأخير, وتقومي بشغل نفسك بتحضير وجبة طعام مثلاً, أو بإجراء مكالمة هاتفية, أو مشاركة العائلة جلستها, أو أي شيء آخر مشابه.

كما يمكن وكحل آخر سهل وبسيط أن تسمحي لأحد أن يشاركك غرفتك مثل أختك, أو أن تبقي باب غرفتك مفتوحاً، وإن كنت تشعرين بأنك تمارسينها قبل النوم, فلا تخلدي للنوم إلا وأنت بحالة نعاس شديد, واحرصي على لبس سروال يصعب نزعه, أو حتى لبس قفازات في يديك, أو رباط أو لصقات على أصابعك, أو فعل أي شيء تجدينه ممكناً, بحيث يصعب عليك الوصول إلى منطقة الفرج, فحينها سيكون لديك الوقت الكافي لتراجعي نفسك, وتلغي الفكرة؛ لأن المهم هو أن تسيطري على نفسك في هذه الفترة المهمة والتي تفصل بين الإثارة وبين الملامسة للفرج.

وفيما بعد ومع تكرار الأمر سيتشكل لديك منعكساً تلقائياً ولا إرادياً يجعلك تراجعين نفسك وتقاومين فكرة الممارسة, حتى بدون عمل أي من الأشياء السابقة, هذا هو مبدأ العلاج السلوكي في الطب النفسي, فأي سلوك يريد الإنسان تغيره يجب أن يدرب نفسه على سلوك بديل وفوري.

إن قمت بالسيطرة على نفسك في المحاولات الأولى, فسيتولد لديك شعوراً إيجابياً بالرضا عن النفس, وهذا سيعزز ثقتك بنفسك.

وهذه المشاعر الإيجابية ستكون دافعاً جديداً لك للمضي في نفس الطريق الصحيح, وتأكدي دوماً بأنك إن سلكت طريقاَ يقربك إلى الله فإنه عزو وجل سيكون إلى جانبك وسيعينك دائماً.

أسأل الله العلي القدير أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

تعليقات الزوار

جزاك الله خيرا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة