الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عند الوقوف أشعر بدوار، وأفقد الرؤية للحظات مع ألم في مؤخرة الرأس؟

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة غير متزوجة، عمري 21، أشعر بدوار شديد، وأفقد الرؤية لمدة ثانيتين عند الوقوف، يعني لا أرى شيئا، وترجع الرؤية بشكل تدريجي في ثلاث ثواني تقريبا، وأيضا أشعر بألم في مؤخرة الرأس على اليسار.

قبل شهر من شدة الألم، كنت أجد صعوبة في الالتفات، ولكن خف الألم قبل أسبوعين، مع وجود النبض المؤلم في مؤخرة الرأس حتى هذه اللحظة.

وللعلم فإني قد تناولت علاج DOSTINEX لتنظيم هرمون الحليب لمدة شهر، حبتين في الأسبوع، ولقد انتهيت منه اليوم.

فما مشكلتي؟

جزاكم ربي خيرا

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

على الأكثر أن سبب هذه الأعراض هو انخفاض الضغط، فهو سبب هذه الأعراض، فانخفاض الضغط الوضعي - Postural hypotension - عندما نغير وضعيتنا من الجلوس إلى الوقوف، يسبب ولفترة قصيرة جدا، قلة تدفق الدم إلى الدماغ، مسببا هذه الأعراض التي تشكين منها، ثم بعد ذلك يقوم الجسم بزيادة ضخ الادرينالين لكي يحافظ على الضغط، وتتحسن الأعراض بسرعة.

فإن ظهرت هذه الأعراض بعد تناول الدوستينكس، فإن هناك 5% ممن يتناولون هذا الدواء يحصل عندهم انخفاض الضغط الوضعي، وبعد التوقف عن الدواء تتحسن الأعراض وتزول - إن شاء الله -.

والدوخة تحدث أيضا عن 15% ممن يتناولون هذا الدواء، إلا أن الدوخة في مثل هذه الحالة ليس لها علاقة بوضعية معينة، وتحدث في كل الوضعيات.

إما إن كانت تحدث قبل ذلك، فيجب أن تقيسي الضغط في وضعيات الجلوس والوقوف عند الطبيب، ويتأكد من أن هناك انخفاض في الضغط.

والعلاج هو..

أن تقومي ببطء من وضعية الاستلقاء إلى وضعية الجلوس، والبقاء هكذا لمدة قصيرة، ثم تقومي أيضا ببطء من وضعية الجلوس إلى الوقوف، ويفيد إن شاء الله لبس الجوارب الضاغطة على الساقين Anti-Embolic stockings .

وأما الصداع، فهو أيضا يحدث عند 25% ممن يتناولون هذا الدواء.

وأعود فأقول: إن ظهرت هذه الأعراض بعد تناول الدواء، فإنه على الأكثر هو السبب، ويجب أن تراقبي الأعراض الآن بعد توقفك عن الدواء، فإن اختفت فالدواء هو السبب.

والله ولي التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً