العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



كيفية التخلص منها
أريد طريقة عملية للتخلص من العادة السرية

2011-08-22 12:23:53 | رقم الإستشارة: 2121614

الشيخ/ أحمد الفودعي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11758 | طباعة: 218 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 13 ]


السؤال
أنا فعلت العادة السرية في رمضان، ولكن في الليل، فقد كنت تركتها - والحمد لله - ولكني فجأة رجعت لها، أنا أريد حلاً كي أبتعد عنها، وأنا لست مدمناً لها، ولكن أتمنى أن أتوب، وفي كل مرة أدعو الله أن يسامحني.

أتمنى أن تردوا علي ولا تحيلوني إلى استشارات قديمة، لأني قرأت جميع الاستشارات التي في الموقع عن هذا الموضوع.

ردوا علي في أقرب وقت، وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمرحبًا بك أيها الولد الحبيب في استشارات إسلام ويب بين آبائك وإخوانك، ونسأل الله تعالى أن يطهر قلبك، وأن يحصن فرجك.

نحن نشكر لك أيها الحبيب تواصلك معنا، كما نُكبر فيك أيضًا خوفك من الله سبحانه وتعالى، وشعورك بالحاجة إلى التوبة وعفو الله، وهذا دليل - إن شاء الله - على إيمانٍ في قلبك، نسأل الله تعالى أن يزيدك هدىً وصلاحًا.

لا شك أيها الحبيب أن هذه العادة القبيحة لها آثارها الدينية والنفسية والبدنية عليك، ومن ثم فأنت بحاجة إلى جرعة من الصبر تتجرعها في مجاهدة نفسك للإقلاع عن هذه الآفة

وما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تُؤخذ الدنيا غِلابا

فأنت محتاج إلى أن تجاهد نفسك وتأخذ بالأسباب المعينة على تجنب هذا السلوك، أما مجرد الأماني وحده والرغبة في التوبة دون الأخذ بأسبابها فإن هذا لن يغني عنك شيئًا، ومن ثم فنصيحتنا لك أن تأخذ بالأمور التالية:

أولاً: أبعد عن نفسك كل أنواع المثيرات سواء كانت مرئية أو مسموعة، فغض بصرك عن الحرام، وابتعد عن مشاهدة المناظر المثيرة، وأبعد عن سمعك أيضًا الأصوات المثيرة كالأغاني والموسيقى ونحو ذلك، وأنت بهذا تصون قلبك عن التعلق بالحرام فإن العين بريد القلب.

ثانيًا: حاول أن تشغل فراغك بشيء ينفعك في دينك أو دنياك، وتجنب الخلوة بنفسك بأوقات طويلة، فإن الخلوة بالنفس تدعو وتثير فيك الرغبة في ممارسة هذه العادة.

ثالثًا: حاول أن تجهد بدنك بأنواع الرياضات حتى إذا أتيت إلى الفراش جئت إليه وأنت محتاج إلى النوم.

رابعًا: حاول أن تكثر من الصيام وتداوم عليه، فإنه وصية النبي صلى الله عليه وسلم للشباب الذين لا يقدرون على الزواج، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).

ونحن على ثقة أيها الحبيب بأنك إذا أخذت بهذه الأسباب فإنك ستبتعد عن هذه الآفة شيئًا فشيئًا، وإذا استزلك الشيطان ووقعت فيها فبادر بالتوبة والاستغفار، وذلك بالندم على فعلها والعزم على أن لا ترجع إليها، وبذلك يمحو الله عز وجل ما كان منك، ولو قُدر أنك وقعت مرة ثانية فعليك أيضًا أن تبادر بالتوبة، فإن التوبة مطلوبة من العبد كلما وقع في الذنب والمعصية.

أولى الأوقات بأن تتحرى تجنب هذه العادة والوقوع فيها الساعات الفاضلة والأيام والليالي الشريفة في شهر رمضان، فإنه شهر لاكتساب الخيرات وتكفير للسيئات وتكثير للحسنات، فلا ينبغي أن تضيع هذه الساعات في مثل هذه الأمور التي قد تعود عليك بضرر في دينك ودنياك.

نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير، وأن يتولى عونك، ويصلح لك أمرك كله.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة