العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



إدمان الرجال على المواقع الإباحية
ما الأضرار الصحية والنفسية والعضوية في مشاهدة الصور الجنسية؟

2011-09-07 12:23:23 | رقم الإستشارة: 2120976

الشيخ/ أحمد الفودعي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 58450 | طباعة: 394 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 31 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هناك أضرار صحية ونفسية وعضوية بسبب مشاهدة الصور الجنسية العارية؟ سواء كانت هذه الصور صور نساء، أو رجال، وهل إذا تركت هذه العادة تزول هذه الإضرار الصحية سواء كانت عضوية أو نفسية إذا وجدت.

ولماذا يكون للعادة السرية أضرار صحية ونفسية؟ وهي عبارة عن عملية يتم فيها إخراج السائل المنوي، كما هو الحال عند مجامعة الزوجة، وهل إذا استخدمت العجين الرطب أو سائل اللعاب في عملية العادة السرية تزول هذه الأضرار.؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكما بيّن الحق سبحانه وتعالي في الآية 30 من سورة النور: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) النور:30.

إن غض البصر يكون أزكى للنفس وأطهر، وهذا ظاهر في الآية من الناحية النفسية والقلبية، فإطلاق البصر على المحرمات يؤدي إلى الاكتئاب، ووحشة في القلب ويكون هذا نتيجة معصية الحق سبحانه وتعالى، فهو الخبير العليم بنا.

ومن الناحية الصحية والعضوية فإطلاق البصر يؤدي إلى الإثارة الجنسية العالية، والتي تؤدي في حال عدم وجود إشباع جنسي مثل ما يحدث في الجماع, إلى احتقان بالبروستاتا، والذي قد يؤدي مع الوقت إلى التهاب البروستاتا.

فيما يتعلق بالفرق بين العادة السرية والجماع فالأمر مختلف، فالجماع يكون مع شريك جنسي بصورة نفسية رائعة، دون قلق أو توتر، ويكون تتويجا لعلاقة حب بين الطرفين وزواج بالحلال، وهذا كله مختلف عن العادة السرية التي تحدث بصورة محرمة، وبشكل سري منفرد لا يكون هذا الحب والود والارتياح النفسي.

ومن الناحية العضوية فالقذف داخل المهبل يؤدي للإشباع الجنسي الكامل، والذي يحقق المتعة العالية، ولا يسبب الاحتقان الذي تسببه العادة السرية نتيجة القذف خارجياً.

كما أن الاحتكاك داخل المهبل يحسن من الانتصاب أثناء العلاقة وهو عكس العادة السرية.

وليس هناك فرق من استخدام اللعاب أو العجين في الممارسة فالأمر واحد، ومع ترك العادة السرية والتزام الصوم والرياضة تتحسن القوة الجنسية بإذن الله.

و الله الموفق . انتهت إجابة الدكتور الزهران وبعدها إجابة الشيخ الفودعي.
_____________________

مرحبًا بك أيها الأخ الحبيب في استشارات إسلام ويب. نشكر لك تواصلك معنا، وقد أحسن الدكتور - جزاه الله خيرًا - في بيان الفوارق بين ما أباحه الله تعالى من الجماع الحلال وبين ممارسة هذه العادة القبيحة التي تسمى بالعادة السرية.

إضافة إلى ما ذكره الدكتور نزيد أيها الحبيب تذكيرًا وبيانًا بآثار فعل الإنسان للمعصية والوقوع في الذنب، فإن المعصية لها آثارها الكثيرة على نفس الإنسان وعلى رزقه وعمره وعمله، وهذا يعرفه كل من ذاق حلاوة الطاعة وعرف بركاتها، وقارن بينها وبين حال المعصية وثمراتها التي يجنيها الإنسان بمعصيته، وقد نطقت نصوص الكتاب العزيز وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بآثار المعصية على حياة الإنسان، فإن المعصية تفسد البر والبحر ويظهر الفساد في حياة الإنسان، خاصة وفي حياة الناس عامة إذا تعاطوا المنكرات والذنوب، وهذا ما أخبر الله تعالى به في كتابه العزيز حين قال: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} وأخبرنا صلى الله عليه وسلم بأن المعصية سبب للحرمان من الأرزاق بقوله صلى الله عليه وسلم: (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
.
كما أن المعصية أيها الحبيب تضعف القلب وتضعف الغيرة فيه، ومن ثم تضعف رغبته في الخير وفي أسباب سعادته، فيصاب الإنسان بأنواع من التعاسة والشقاء وأنواع من الهموم والأكدار، مما يؤدي إلى سوء حالته النفسية ومن ثم حالته الصحية عمومًا وهو لا يدري من أين أتي؟!

السبب في ذلك ذنبه ومعصيته التي وقع فيها، فإن الله عز وجل وعد ووعده لا يتخلف، وعد أهل الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة، كما وعد سبحانه وتعالى أهل المعاصي بالعيشة الضنك، ولكنهم يتفاوتون بحسب ذنوبهم وسيئاتهم، فالمعاصي أيها الحبيب لها آثارها بلا شك على الإنسان، وكما قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في كلمته الجميلة المشهورة (إن للمعصية ظلمة في القلب، وسوادًا في الوجه، وضيقًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق).

أما عن الشطر الثاني من السؤال وهو التفرقة بين الجماع وممارسة هذه العادة، فبالإضافة إلى ما ذكره الطبيب في كلامه الجميل في بيان الفروق الحسية بين هاتين الظاهرتين، إلا أن هناك فرقا مهما جدًّا وهو أن الجماع المباح في الحلال أباحه الله سبحانه وتعالى وحث عليه، لما يعلمه سبحانه وتعالى من الآثار الحميدة والعواقب الجميلة المترتبة عليه من منفعة للإنسان في بدنه، وعفة في نفسه، وتحصيل للولد والذرية وتحصيل للزوجة، وما نهى الله عز وجل عنه من قضاء الشهوة فيما وراء ذلك، وهو ما قال الله عز وجل عنه: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).

يكفي من الفرق أيها الحبيب بين هاتين الحالتين أن الله عز وجل حث على هذا ورغب فيه، ودعا إليه، ووعد صاحبه بالإعانة لما يعلمه سبحانه وتعالى من الخيرات والبركات المترتبة عليه، وزجر عن الحالة الثانية وزهد فيها وحذر منها، لما يعلمه سبحانه وتعالى من الآثار القبيحة السيئة على الإنسان في صحته وفي نفسه وفي مستقبله، وهو سبحانه وتعالى يعلم ما يصلح هذا الإنسان وما يفسده، كما قال جل شأنه: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير).

وقد اشتبه على بعض الناس استواء الحلال والحرام في صورة مع غفلتهم عن المعاني الدقيقة والأمور الباطنة في التفريق بين الحلال والحرام، وما يترتب على كل واحد منهما من الآثار، فالحلال لا يترتب عليه إلا كل حميد وحسن، والحرام إنما يترتب عليه الإضرار بالنفس أو المال أو غير ذلك، وقد حكى الله عز وجل عن بعض الناس ما اشتبه عليهم الربا بالبيع، فقالوا: {إنما البيع مثل الربا} فرد الله عز وجل عليهم ذلك فقال لهم: {وأحل الله البيع وحرم الربا} فما دام الله عز وجل أحل شيئًا ومنع من شيء فلا بد من أن هناك فوارق قد يدركها من يدركها ويجهلها من يجهلها.

ويرجى مراجعة النظر إلى الحرام (15551)
أضرار هذه العادة السيئة: (38582428424312 - 260343 )، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284 )، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312)

نسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعًا التفقه في دينه والاكتفاء والاغتناء بما أحله سبحانه وتعالى عما حرمه.

تعليقات الزوار

ان الله يحب اذا عمل احدكم عمل ان يطقنه والله يزيدكو من علمه كما علمتوني وشكرا اجزيلا

رحم الله والديكم

انا اخاف الله

وقل للمؤمنين يغضو من ابصرهم

باخى الحبيب اعلم انه فساد للعقل والجسم وعرضه لغضب الجبار

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة