العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



القلق والتوتر عمومًا
أعاني من اكتئاب ووسوسة وقلق متلازم، فما الحل؟

2011-07-24 11:13:22 | رقم الإستشارة: 2119988

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4087 | طباعة: 230 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
أعاني من مرض الاكتئاب والوسوسة والقلق منذ سبع سنوات، وقد شخص حالتي الدكتور بأنها icd-10f41/32(panic d/dep)pm.ds، وقد استخدمت أدوية لفترات، أولها انفرانيل 75، وبعدها بسنة أو أكثر أدوية أخرى، ثم بروزاك 20 جراما، وارتحت منه، ولكن تساقط شعري لدرجة بداية ظهور صلع، فتركته بعد تسعة أشهر من شربه، وبعد أربعة أشهر تعرضت لمشكلة وكنت أكتم بنفسي ولا أستطيع حل المشاكل، وزوجي قاسٍ، وأنا حساسة وعاطفية جدا، فجاءني انهيار عصبي، وأخذت بعدها علاج ديزبام بمقدار بسيط لثلاثة أسابيع وتركته، وأيضا إيفكسور 75جراما، ولي سنة وتسعة أشهر وأنا أشربه، مع أن الدكتور قال فقط أشربه تسعة أشهر، لكن وضعنا المادي سيء، وأنا في الغربة لا أعرف اللغة، وزوجي في عالم آخر، لكني الآن الحمد لله تحسنت كثيرا، وأصبحت لدي خبرة أفضل من الأول والخوف قل كثيرا، لكن مازال تقلب المزاج يأتيني عند حصول مشكلة أو قبل الدورة وقلق بغير سبب، تقريبا أكثر الأوقات لا أدري بسبب مرضي أم من الغربة واللغة؟!

لي 11 سنة في الغربة، وأيضا أبي شخصيته قلقة ومتردد كثير في اتخاذ القرارات، وأنا مثل والدي.

سؤالي: ما اسم مرضي بالضبط؟ وهل سأشفى أم أنه مزمن؟ وأريد الحمل فكيف مع الأدوية؟

وإذا قطع الدواء لغرض الحمل متى سينتهي مفعول الدواء لكي لا يؤثر على الجنين؟
أرجو مساعدتي كيف أواجه المشاكل وأحلها؟

وأعاني عند القيام بأي عمل جديد ولو كان صغيرا أو تافها أجلس أفكر فيه لفترة طويلة، ربما لأيام، أعذب نفسي بالتفكير ولا أعمله حتى الشعور بالاختناق والضيق ثم أعمله، وأشعر عندها براحة كبيرة أيضا عند عمل أي شيء مفيد لي كالمذاكرة لا أستطيع الاستمرار يوميا، وهذا يجعلني أعاتب نفسي طوال الوقت، وإذا أمسكت بالكتاب أرتاح، أدرس ليوم ثم أتركه لشهور وهكذا بمعظم الأشياء، وأيضا أنا إنسانة اتكالية.

أشعر بأنه لابد أن يكون لي ظهر يحميني، لأن والدي رباني أن أعتمد عليه، وهو حنون جدا عكس زوجي، ووالدي قد مات وزوجي دائم الانتقاد لي، ويحملني كل الأعباء؛ لأنه كسول جدا.

فسؤالي: هل أولادي في المستقبل ممكن أن يصبحوا أمراضا نفسيا مثلي مع أني حريصة كل الحرص على ألا يشعروا بمرضي؟ أتألم وحدي وأحاول أظهر لهم أني قوية وشجاعة.

أرجو مساعدتي بعلاج معرفي لأني في غربة ولا أعرف اللغة، وزوجي مهمل لي جدا ويريد مني عمل كل شيء.

وهل إذا أردت التدريس بمدرسة شخصيتي ومرضي يؤهلني للعمل أم لا؟
أيضا ما سبب الهبوط الذي أتاني بكثرة قبل شرب إيفكسور؟ وهل عند قطع العلاج سيعود الهبوط بالدم؟

كتب الله أجركم وجزاكم الله خير الجزاء.
هذا الأمر يقلقني! وعذرا للإطالة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم يحي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فبخصوص حالتك فواضحة جدًّا وهو أنك شخصية قلقة في الأصل كما ذكرت، وبجانب القلق ربما تكون شخصيتك تحمل جوانب الاعتمادية، وهذه أيضًا علة، وهذه الشخصية القلقية الاعتمادية كثيرًا ما تكون عرضة للاكتئاب النفسي، فالعلة متعلقة بالشخصية وبعد ذلك أتى الاكتئاب النفسي، وربما تكونين تعرضت أيضًا لنوبات هرع في فترة من الفترات كما ذكر لك الطبيب، وهذه الحالات كلها تدور في فلك واحد وتعتبر نوعًا من الاضطرابات الوجدانية البسيطة. هذا من ناحية التشخيص.

من ناحية العلاج: العلاج دائمًا له ثلاث مكونات، وهي الجانب البيولوجي – الدوائي – والجانب الاجتماعي، والجانب النفسي، الجانب البيولوجي نقصد به الدواء، وعقار إفكسر من الأدوية الممتازة جدًّا، وأنا أنصحك بالاستمرار عليه، خاصة أن الجرعة التي تتناولينها - وهي خمسة وسبعون مليجرامًا – هي جرعة بسيطة، حيث أني أعرف من يتناول هذا الدواء بجرعة ثلاثمائة مليجرام في اليوم، وليس من الضروري أن تشتري الدواء الأصلي، هنالك منتجات محلية جيدة جدًّا من هذا الدواء وغير مكلفة.

أرجو أن لا تعيشي نوع من القلق المصطنع، والقلق المصطنع هو الذي نعني به أن الإنسان حين يضع لنفسه شروطا معينة أنه يجب أن يتوقف من الدواء بعد كذا وكذا، هذا يؤدي إلى المزيد من القلق، وأنا أقول لك بكل وضوح أن شخصيتك لديها القابلية للقلق والاستعداد، لذا أنت في حاجة لهذا الدواء على الأقل لمدة ثلاث سنوات.

لكن إذا أردت الحمل خلال هذه المدة فالإكفسر لا يعتبر من الأدوية السليمة في أثناء الحمل، والبديل له هو عقار يعرف تجاريًا باسم (تفرانيل) والذي يعرف باسم (إمبرامين) وتقريبًا الجرعة مساوية، أي الخمسة وسبعون مليجرامًا من الإفكسر تساوي خمسة وسبعين مليجرامًا من الإمبرامين.

إذن الحلول موجودة، وهي إن شاء الله تعالى كلها جيدة. هذا بالنسبة للعلاج الدوائي.

بالنسبة للعلاج السلوكي المعرفي: أولاً أهم شيء هو أن تقتنعي أنه لديك مقدرات، وأن لا تحقري من ذاتك، وأن لا تقيمي نفسك التقييم السلبي، وأن تنظري إلى الجوانب الإيجابية في شخصيتك وفي أدائك ومناشطك الاجتماعية، وتحاولي أن تنميها وأن تبنيها، هذا جانب أساسي جدًّا.

الإنسان إذا هيأ لنفسه الظروف الإيجابية من خلال التفكير الإيجابي يستطيع أن يقوم بما هو إيجابي، أما إذا اقتنع بأنه سلبي وبأنه ضعيف وبأنه اتكالي وبأنه مكتئب فهذا قطعًا سوف يحاصره أكثر من الناحية النفسية، وهذا هو مغزى العلاج المعرفي، أي أن أتخلص من الفكر السلبي المشوه القهري المتسلط وأستبدله بفكر إيجابي، وهذا ممكن، لأن كل إنسان لديه إيجابيات مهما كانت بسيطة يستطيع أن ينميها ويقويها، فأنت على سبيل المثال: الحمد لله تعالى لك أسرة، ولك ذرية، ولك زوج، وفي هذه الأمة المحمدية العظيمة... هذه كلها إيجابيات لابد أن تتذكريها، ولا تعتبريها من المسلمات أو من الأشياء التي أصلاً هي من حق الإنسان.

ثانيًا: معرفيًا، أنت مطالبة بأن تكوني زوجة صالحة وأما رؤوما، وأقول لك أن المرأة الذكية هي التي تحفز زوجها وبيتها، مهما كانت السلبيات من الطرف الآخر – أي الزوج – وأنا حقيقة قد أختلف معك قليلاً حين نعت زوجك بأنه سلبي أو شيئا من هذا القبيل، أنا لا أعرف الرجل أبدًا، لكن من الواضح أن جزءا كبيرا من مفاهيمك حول زوجك هو نابع من نفسك، لأنك لا أقول أنك مقصرة، لكن من الواضح أنك لا تأخذي المبادرات الإيجابية في الزواج، والرجال يطلبون ذلك كثيرًا، فكوني إيجابية، كوني ودودة مع زوجك، أديري وقتك بصورة صحيحة، اشعريه الاهتمام، خففي عليه هموم العمل، اقترحي عليه مثلاً أن تكون لكم حلقة تلاوة داخل المنزل... هنالك أشياء كثيرة جدًّا يمكنك أن تدخلي من خلالها إيجابيًا على زوجك.

العلاج الاجتماعي يتمثل في: تغيير نمط الحياة، وتغيير نمط الحياة يأتي من خلال الإدارة الجيدة للوقت، فلابد للإنسان أن يخصص وقتًا لحاجته البيولوجية الغريزية، ولابد أن يخصص وقتًا للرياضة، وقتًا للقراءة، وقتًا للتواصل وزيادة المعارف، وقتًا للعبادة، وهكذا. من خلال الإدارة الجيدة للوقت يستطيع الإنسان أن يحس حقيقة بقيمته.

أنا أقدر أنك في الغربة، لكن العالم أصبح الآن صغير جدًّا والإنسان يستطيع أن يتواصل ويستطيع أن يبني علاقات مفيدة.

بالنسبة للتأثير السلبي على الأولاد حول المرض النفسي، أنا لا أعتقد أنه سوف يكون هنالك أي آثار سلبية إذا هُيئت لهم البيئة التربوية الصحيحة، والمستقبل بيد الله، ولا تنزعجي، ولا تشكلي أي نوع من الضغوط على نفسك حيال هذا الأمر.

بالنسبة للهبوط الذي يصيبك هو جزء من القلق وليس أكثر من ذلك، وإن شاء الله تعالى سوف يختفي تمامًا باتباعك للإرشادات التي ذكرتها لك وبتناول الدواء الذي وُصف لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكرك على تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

تشنج في الرقبة وآلام في الرأس.. كيف يمكنني التخلص منهما؟

القلق والتوتر عمومًا

أرى صورا لأشياء بمجرد إغماض العين، فهل هو خلل دماغي؟

القلق والتوتر عمومًا

لا يتمادى بك الوهم فتظنين أن بك أمراضا خطيرة

ارتباط الأمراض النفسية ببعضها وبالأمراض الجسدية

مشكلتي مع الأرق في رمضان تمنعني من إحسان العبادة، فما العمل؟

القلق والتوتر عمومًا

أصبحت أذهب لدورة المياه كل ساعة ولا يخرج من البول إلا قليلا

ضعف الشهية وفقدانها

أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟

القلق والتوتر عمومًا

مرض السكري سبب لي خوفا وقلقا على صحتي، أرجو منكم المساعدة.

العلاج السلوكي وأهميته

أعاني من الخوف من مواجهة الآخرين، وأريد النصيحة

الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب)

أحس أني في حلم وأني سأفقد عقلي وأُصاب بالجنون بين الناس، هل لهذا علاج؟

اضطراب الأنيّة (التغرّب عن الذات)

أشكو من توهمات بأني مراقبة وخوف من الخروج، هل هذا مرض نفسي؟

الوساوس العامة

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة