العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الأدوية النفسية عموماً
أعاني من الاكتئاب والقلق... فما العلاج؟

2011-06-29 08:16:08 | رقم الإستشارة: 2118782

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 5592 | طباعة: 229 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم.

المشكلة أنني كنت أعاني من اكتئاب، حيث ذهبت إلى الطبيب ووصف لي علاج ( سبرام ) -والحمد لله- نفع العلاج وتغيرت حياتي 100 درجة، ولي في استخدامه ما يقارب 12 سنة، حاولت أن أترك الدواء بجميع الطرق العلمية، ولكن لم يمكث يومين أو ثلاثة وترجع نوبة الاكتئاب، فهل استمراري على العلاج لفترات قادمة طويلة يؤثر سلباً؟ كما أني أعاني من نسيان شديد، فهل دواء السبرام يؤثر على الذاكرة؟

موخراً أشعر بأن الدواء قد قلت فعاليته لدي رغم زيادة الجرعة!

المشكلة الثانية: عندما أجلس أحرك رجلي تلقائياً، فهل هذا نوع من القلق؟ وأريد علاجا للخجل، وأنا بطبعي لست اجتماعيا، وأشعر بعض الأحيان بعدم الثقة بالنفس والعزلة، حيث لا يوجد لي أصدقاء كثيرون.

كما أعاني كثيرا من هذه المشكلة، وهناك أيضا مشكلة أنني عندما أتحدث مع امرأة في العمل يحمر وجهي وأتعتع في الكلام.

شكراً وأسأل الله لكم التوفيق والنجاح.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سالم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأشكرك على التواصل مع إسلام ويب، وثقتك في هذا الموقع.
بالنسبة لعلاج عقار (سبرام) لا شك أنه من الأدوية الجيدة جدا، لعلاج الاكتئاب النفسي، وكذلك الوساوس القهرية، ولكن في كثير من الحالات الجرعة المطلوبة تكون 40 مليجراما إلى 80 مليجراما في اليوم، أي حبتين إلى أربع حبات في اليوم.

الجرعة المطلوبة قد تكون كبيرة نسبيا قامت شركة كامبيك وهي الشركة المنتجة للسبرام، ولأسباب أخرى أيضا بإدخال عقار (سبرالكس Cipralex) والذي يعرف أيضا باسم استالوبرام، Escitalopram، وهو عقار مرتبط بالسبرام، ولكنه أكثر تطورا منه، وأكثر نقاوة منه وأكثر فاعلية، فإن أردت أن تنتقل إلى السبرالكس Cipralex) فربما يكون حلا جيدا، والجرعة المطلوبة هي أن تبدأ بعشرة مليجرام يوميا، تناولها لمدة شهرين، بعد ذلك اجعلها عشرين مليجراما يوميا لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها لعشرة مليجرام يوميا لمدة عام، بعدها خفضها إلى 5 مليجرام لمدة شهر ثم توقف عن تناول الدواء، هذه قد تكون أحد الحلول الجيدة.

أما إذا أردت أن ترفع جرعة استالوبرام، Escitalopram إلى 40 مليجراما في اليوم، فهي جرعة وسيطة وجيدة، وربما تكون مفيدة بالنسبة لك.

الشيء الذي أريد أن أؤكد لك أن شعورك بالأعراض مرة أخرى حين تتوقف عن الدواء، هذا دليل على أنه لديك استعداد للاكتئاب النفسي، وأعتقد أنه اكتئاب بسيط، وليس اكتئابا مطبقا، وفي مثل هذه الحالة نعتبر الجرعة الدوائية كجرعة وقائية وليس جرعة علاجية.

لو استمريت عليها لمدة سنة أو سنتين لا أعتقد أنها مشكلة أبدا، ويجب أن لا تشغلك.

موضوع الخوف الاجتماعي الذي تعاني منه هو جزئية بسيطة نلاحظها في بعض حالات الاكتئاب، وهذا يعالج من خلال تحقير فكرة الخوف، والتعريض أي أن تعرض نفسك للمواقف التي تحس فيها أنك غير مرتاح.

حين تكثر من نسبة هذه المواجهات الاجتماعية سوف تجد أن نسبة القلق قد قلت كثيرا، وهناك وسائل للمواجهة فيها خير، ومفيدة كثيرة للناس، ومن هذه الوسائل أن تمارس الرياضة الجماعية، وتحضر حلقات التلاوة، وهذه وجدت عن تجربة عملية -وإن شاء الله- توجد مسانيد علمية قوية تفيد أن هذه الوسائل من أفضل الوسائل التي تساعد الإنسان في مواجهة الخوف والرهاب الاجتماعي.

دائما انظر إلى الناس باحترام، ولكن في نفس الوقت، أن تنزلهم مقامهم الإنساني، أي أنهم بشر، فليسوا بأحسن منك بأي حال من الأحوال، هذا التفكير الإيجابي مهم جدا.

بالنسبة لاحمرار الوجه فهو ناتج من تدفق الدم، وهذا ناتج من القلق، والتلعثم في الكلام هو أيضا ناتج من حالة القلق.

لكن أود أن أوضح لك بالنسبة لاحمرار الوجه والتلعثم في الكلام، دائما لاحظنا أنه تكون هناك مبالغة في الخوف الاجتماعي، والمبالغة تنحصر في أنهم يكبرون ويجسمون هذه الأعراض، وهذا التكبير وهذا التجسيم من وجهة نظري يزيد من القلق.

أحد الإخوة الذين كانوا يشكون من التلعثم في الكلام عند المواجهات، قام أحد إخوته بتسجيل ما يتحدث به في حضور الآخرين، وذلك بالطبع دون علمه، ثم عرض عليه ما قام بتسجيله، واستطاع أن يقنعه أنه لا يوجد أي تلعثم أو أنه حتى إن وجد فهو بدرجة بسيطة، ولا يستحق أي اهتمام.

إذاً التغيير الإيجابي مهم جدا، وأن تحقر وأن تتجاهل فكرة الخوف هو من صميم العلاج.

لا شك أن السبرالكس أو السيبرام بجرعة 40 مليجراما، هو أيضا من العلاجات المتميزة لعلاج الرهاب الاجتماعي.

جزاك الله خيرا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة