العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الرفض بسبب الطلاق
أهلي يرفضون زواجي من رجل مطلق

2011-05-16 09:51:33 | رقم الإستشارة: 2115710

الشيخ/ أحمد الفودعي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4024 | طباعة: 212 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم...
أبثكم حيرتي بعد أن ضاقت بي السبل، وكثر الهرج والمرج حولي، فما عدت أعرف الخطأ من الصواب، أنا فتاة بلغت من العمر 32، ولم يقدر لي الزواج إلى اليوم، فتاة بمواصفات جدا عادية، إلا أنه ما يزكيني عن البقية شيء من الثقافة والعلم والنسب، إذ أني ولله الحمد متخصصة في علوم الشريعة دراسات عليا، وجمالي عادي جدا لا أظنه يحمس الكثير من شباب اليوم للتقدم لخطبتي ،مقارنة بالصغيرات في السن والجميلات، كثيرا ما جاءني خطاب ورفضوا لأسباب أهمها كان دائما التعليم والنسب بالدرجة الأولى، لأننا من آل البيت، ونوع العمل، وفي كل المرات السابقة لم أعترض أبدا على قرار أهلي لأن ذهني كان منشغلا بالتحصيل العلمي، لكن الآن تغير الوضع، فقد كبرت في السن، وأنا بحاجة لأن أكون أما وزوجة، وأخاف على نفسي المعصية.
تقدم لخطبتي رجل متدين، ذو مستوى علمي، طبيب، ولكن مشكلته أنه كان متزوجا من أجنبية بفرنسا وطلقها، ثم تزوج هنا بجزائرية وطلقها أيضا، لأن الزوجة الجزائرية رفضت أن تنجب الأطفال، تحدثت مع الرجل مرة واحدة فقط وارتحت له كثيرا، وأنا أخاف إن رفضت هذه المرة أيضا سوف أندم، ولكن أهلي يرفضونه بشكل تام، فهل يجوز للأهل أن يتخذوا هذه الأعذار كحجة لمنعي من اختياره كشريك لحياتي؟
أفتوني جزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمرحبًا بك أختنا الكريمة في استشارات إسلام ويب. نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك وتسكن إليه نفسك.
لا شك أيتها الأخت الكريمة أن حرصك على الزواج ومسابقتك للسن هو عين الصواب، ونحن نوصيك أيتها الأخت العزيزة أن تتوجهي إلى الله سبحانه وتعالى بصدق واضطرار، وأن تلحي عليه في الدعاء، ولا سيما في أوقات الإجابة كالدعاء بين الأذان والإقامة وفي الثلث الأخير من الليل وحال السجود، ونحو ذلك من الأوقات الشريفة التي وردت النصوص في بيان أن الدعوة فيها يتأكد رجاء الإجابة لها، فتتحيني هذه الساعات فتكثرين وتلحين على الله تعالى في الدعاء، والله سبحانه وتعالى لا يرد عبده صفرًا إذا رفع إليه يديه.
ونوصيك أيتها الكريمة بإحسان الظن بالله سبحانه وتعالى، فإنه يقول في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي).
وما دام هذا الرجل قد تقدم لخطبتك، وأنت ترين قلة فرص الزواج، وكان مناسبًا لك من حيث خلقه ودينه، فنرى أن تجتهدي في إقناع أهلك برضاك به وأن هذا أمر عائد عليك في أول الأمر وآخره، وأنك ستبوئين بتحمل القسط الأكبر من المسئولية في هذا القرار.
وحاولي أن تصارحي أمك بتقدم سنك، وقلة فرص الزواج بالنسبة لك، وتطلعك إلى الزوج وحاجتك إلى الأولاد، والغالب أيتها الأخت أن الأم تتفهم حالة ابنتها، وتدرك ما لا يدركه غيرها من أقارب الفتاة، فحاولي أن تستعيني بأمك وأن تصارحيها، وأن تبثيها همومك وحاجتك إلى الزواج، وستكون عونًا لك على ذلك بإذن الله.
وحاولي كذلك أن تستعيني بمن لهم كلمة مؤثرة على والدك كإخوانك الكبار إن كان لك إخوان، أو أعمامك، وكل من له كلمة مسموعة لدى والدك، فإنه لا ينبغي أن يرد الزوج لمجرد كونه كان متزوجًا بامرأة أجنبية أو أنه طلق زوجته السابقة لرفضه الإنجاب، فإن هذه الأسباب مبررة للطلاق.
ومع هذا كله نحن نوصيك أيتها الكريمة باستخارة الله سبحانه وتعالى، فإنه يعلم وأنت لا تعلمين، وكما تعرفين أن دعاء الاستخارة فيه تفويض الأمور إلى الله سبحانه وتعالى، وسؤاله بعلمه سبحانه وتعالى، فنوصيك باستخارة الله تعالى والأخذ بالأسباب المشروعة في إقناع أهلك بذلك.
وأما من حيث الحكم الشرعي فلا حق لهم في أن يمنعوك الزواج بهذا الرجل ما دام كفئًا لك، وإذا أصروا على رفضهم فإن من حقك الشرعي أن ترفعي أمرك إلى القاضي الشرعي ليطلب من والدك أن يزوجك أو يقوم القاضي بتزويجك، فهذا حق شرعي لك، ولكننا لا ننصحك بالعدول إليه، فإن كثيرًا من حالات الزواج التي تتم بدون موافقة الأسرة تنتهي إلى العديد من المشكلات، وقد تنتهي بالفشل أحيانًا، لكن إذا رأيت بأنك في حالة تدعوك إلى اتخاذ مثل هذا القرار فإنه مما يسوغ لك شرعًا.
فوصيتنا لك أن تتوجهي إلى الله وتسأليه بصدق أن يلهم والديك الرشاد، وأن يلين قلبيهما لك، وتستعيني بمن له تأثير عليهما، وتفوضي أمرك إلى الله تعالى، فما قدره الله عز وجل هو الخير.

نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
2 حائرة في مسألة الزواج من مطلق لديه أطفال،أشيروا علي.

الخوف من الزواج وفشله ومشكلاته

1 هل نرضى بالخاطب الأول أم الثاني؟

رفض الأهل للخاطب

1 رفض الأهل من يريد الشاب الزواج بها بحجة أنها مطلقة!

الرفض بسبب الطلاق

1 قدرة الرجل على العطاء العاطفي إذا كان متزوجاً قبل ذلك

الرفض بسبب الطلاق

1 أهلي يرفضون زواجي من رجل مطلق

الرفض بسبب الطلاق

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة