العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



بين الغربة والرجوع إلى البلد
الحيرة بين الاستمرار في الاغتراب من أجل العمل وبين الإقامة مع الزوجة مع فرصة عمل أقل دخلاً

2005-03-28 23:14:04 | رقم الإستشارة: 17991

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 2834 | طباعة: 199 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
أنا شاب متزوج ورزقني الله بولد فتركته وهو عمره ثمانية أشهر، وسافرت إلى دولة قطر للتطلع إلى مزيد من العمل والرزق على الرغم من أني كنت أعمل في بلدي، ولدي فرصة جيدة ولكني أضعتها وظننت أن السفر أفضل كي أشتري شقة بالقاهرة بدلاً من الإيجار، لكني وجدت متاعب كثيرة في الغربة، ولا أستطيع فراق زوجتي وولدي.

وقد مضى على غربتي الآن عشرة أشهر، وأريد أن أكمل العام ثم أرجع إلى بلدي ولا أعود للغربة مرة ثانية؛ لعدم احتمالي، ولأني أريد أن أربي ولدي تربية حسنة، تربية الإسلام التي لن تتم في غيابي مهما كان؛ لأن الأم وحدها لا تكفي، ولكن الجميع من الأهل وغيرهم يقولون لي: لابد أن ترجع مرة ثانية، وعليك أن تنزل إجازة فقط لسوء الأحوال بمصر، وأنا في حيرة من أمري: هل أضغط على نفسي وأرجع إلى الغربة أو أظل في بلدي؟ مع العلم بأني لا أستطيع احتمال الغربة، والرازق هو الله! أفيدوني أفادكم الله.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عاشور حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلابد أولاً وقبل الإجابة على سؤالك أن نقيّم وضعك الذي أنت فيه، وبعد ذلك سيظهر جلياً إن شاء الله تعالى ما هو الأصلح والأنسب لك.

فأنت بحمد الله لك فرصة جيدة حسنة في الحصول على عمل مناسب في بلدك، وأيضاً لك زوجة وأولاد هم بحاجة إليك، وبحاجة لأن يكونوا تحت إشرافك وتربيتك.

وأيضاً، فقد ذكرت أنك لا تحتمل الغربة عن أهلك وزوجتك، مما يعني أنك سوف تكون في مشقة وألم، لو أنك مضيت في سفرك وبُعدك عن أهلك..

فلو تأملت في هذا الحال الذي أنت فيه لوجدت أن الأنسب لك هو البقاء إلى جانب زوجتك وأولادك، خاصةً وأنك بحمد الله واجدٌ لفرصة العمل، وبإمكانك أن تُباشر عملك قريباً كما يشير إليه سؤالك.

ولا ريب أن تربية الأولاد والإشراف عليهم أمرٌ عظيم، ينبغي أن يُعطى حقه وقدره من الاهتمام، خاصةً إذا كان الأولاد في سنٍ يتأثرون فيها بمن حولهم، ويحتاجون إلى رعاية زائدة لهم.

والمقصود أن رغبتك في البقاء عند أهلك وأولادك لهذا المقصود، مع ما تعانيه أنت أصلاً من ألم الغربة والفراق هو عذرٌ معقول جداً ومقبول لأن تترك التغرب، وتستقر عند أهلك وأولادك.

غير أنك لابد أن تعتني في الوقت نفسه بأسباب تحصيل الحياة الكريمة لك ولأهلك، ولذلك فإن سعيك في تأمين الرزق الحلال الكريم لك ولأهلك لابد أن يكون نُصب عينيك، مع اعتماد القلب على الرزاق جل جلاله، ومتى ظهر لك أن الصواب في الاستقرار وعدم السفر للعمل، فينبغي أن تكون حازماً في رأيك، وفي نفس الوقت كُن رفيقاً بأهلك، بحيث تقنعهم بوجهة نظرك بلطف ولين، دون أن يكون ذلك سبباً لوقوع الخصام والمشاكل بينكم، فإن قرار عدم السفر وقرار السفر والتغرب، من القرارات التي تهم الأسرة جميعاً، فحاول إذن أن تتلطف في الوصول إلى إقناع الأهل بهدوء وبدون إثارة مشاكل بينك وبينهم.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة