شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

دارالريان للتراث

سنة النشر: 1407هـ / 1986م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

الكتب » صحيح البخاري » كتاب الجزية » باب كيف ينبذ إلى أهل العهد

مسألة:
باب كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله سبحانه وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء الآية

3006 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرنا حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك
الحاشية رقم: 1
قوله : ( باب كيف ينبذ إلى أهل العهد ، وقول الله عز وجل وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء أي اطرح إليهم عهدهم ، وذلك بأن يرسل إليهم من يعلمهم بأن العهد انتقض ، قال ابن عباس : أي على مثل ، وقيل على عدل ، وقيل أعلمهم أنك قد حاربتهم حتى يصيروا مثلك في العلم بذلك . وقال الأزهري : المعنى إذا عاهدت قوما فخشيت منهم النقض فلا توقع بهم بمجرد ذلك حتى تعلمهم .

ثم ذكر فيه حديث أبي هريرة " بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى " الحديث ، وقد تقدم شرحه في الحج وأنه سيشرح في تفسير براءة " قال المهلب : خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدر المشركين فلذلك بعث من ينادي بذلك .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة