أحاديث الأحكام

المصنف

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة

دار الفكر

سنة النشر: 1414هـ/1994م
رقم الطبعة: -
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » المصنف » كتاب الجنة » ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

مسألة: الجزء الثامن
4975 [ ص: 88 ] حدثنا عن ابن مسهر عن المختار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكوثر نهر وعدنيه ربي في الجنة ، عليه الخير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم .

( 145 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكوثر نهر في الجنة ، حافتاه من ذهب ، ومجراه على الياقوت والدر ، تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج .

( 146 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة قالت : الكوثر نهر بفناء الجنة شاطئاه در مجوف ، وفيه من الأباريق والآنية عدد النجوم .

( 147 ) حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني عن معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت قالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه يقول : حقت محبتي على المتحابين في ، وحقت محبتي على المتباذلين في ، وحقت محبتي على المتزاورين في ، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله .

( 148 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن حميد بن عطاء عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء ، في رأس العمود سبعون ألف غرفة ، مشرفون على أهل الجنة ، وإذا اطلع أحدهم ملأ حسنه بيوت أهل الجنة ، كما تملأ الشمس بضوئها بيوت أهل الدنيا ، قال : فيقول أهل الجنة : اخرجوا بنا إلى المتحابين في الله ، قال : فيخرجون فينظرون في وجوههم مثل القمر ليلة البدر عليهم ثياب خضر ، مكتوب في وجوههم : هؤلاء المتحابون في الله .

( 149 ) حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قلت : يا رسول الله ، ما آنية الحوض ؟ قال : والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية ، من شرب منهما لم يظمأ ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل [ ص: 89 ]

( 150 ) حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن سعة الحوض فقال : ما بين مقامي هذا إلى عمان ما بينهما شهر أو نحو ذلك ، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه فقال : أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، يصب فيه ميزابان مداده أو مدادهما من الجنة ، أحدهما ورق والآخر ذهب .

( 151 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن عطية عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أبيض من اللبن ، آنيته عدد النجوم ، وإني أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة .

( 152 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري ، حافتاه خيام اللؤلؤ ، قال : فضربت بيدي إلى الطين فإذا مسك أذفر ، فقلت : يا جبريل ، ما هذا ؟ قال : الكوثر الذي أعطاك الله .

( 153 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال : أنهار الجنة تفجر من جبل من مسك .

( 154 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن سعد الطائي قال : أخبرت أن الله لما خلق الجنة قال لها : تزيني ، فتزينت ثم قال : تكلمي ، فقالت : طوبى لمن رضيت عنه .

( 155 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال : قال نبي من الأنبياء : اللهم ، العبد من عبيدك يعبدك ويطيعك ويجتنب سخطك ، تزوي عنه الدنيا وتعرض له البلاء ، والعبد يعبد غيرك ويعمل بمعاصيك فتعرض له الدنيا وتزوي عنه البلاء ، قال : فأوحى الله إليه أن العباد والبلاء لي ، كل يسبح بحمدي ، فأما عبدي المؤمن فتكون له سيئات فإنما أعرض له البلاء وأزوي عنه الدنيا فتكون كفارة لسيئاته وأجزيه إذا لقيني ، وأما عبدي الكافر فتكون له الحسنات فأزوي عنه البلاء وأعرض له الدنيا فتكون جزاء لحسناته وأجزيه سيئاته حين يلقاني

السابق

|

| من 7

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة