التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » سير أعلام النبلاء » وممن أدرك زمان النبوة

عبد الله بن ربيعةالصنابحي
صفية بنت شيبةيوسف بن عبد الله بن سلام
عبد الله بن عكيم الجهنيعبيد الله بن العباس
قثم بن العباس الهاشميعبيد الله بن عدي
ربيعة بن عبد اللهربيعة بن عباد
أبو أمامة بن سهلمحمود بن الربيع
قيس بن مكشوحعبد الله بن عامر بن ربيعة
يزيد بن مفرغ الحميريعمرو بن سلمة
عمرو بن سلمةكعب بن سور الأزدي
زيد بن صوحانصعصعة بن صوحان
عبد الله بن الحارثحكيم بن جبلة العبدي
جبلة بن الأيهم الغسانيعقبة بن نافع القرشي
الوليد بن عتبةقيس بن ذريح الليثي
أسماء بن خارجةحسان بن مالك
شقيق بن ثورالمختار بن أبي عبيد الثقفي
عبيد الله بن زياد بن أبيهالمجنون
أبو مسلم الخولانيالقاري
عامر بن عبد قيسأويس القرني
الأشترإبراهيم بن الأشتر
يزيد بن معاويةعبيدة بن عمرو
عبد الرحمن بن غنمكثير بن مرة
هرم بن حيانالأسود بن يزيد
علقمةعلقمة بن وقاص
جنادةمسروق
سويد بن غفلةأبو تميم الجيشاني
أبو سالم الجيشانيمرة الطيب
الحارث بن قيسجبير بن نفير
عبد الرحمن بن يزيدمحمد بن عبد الرحمن
عمرو بن الأسودعمير بن هانئ العنسي
أبو الأسودالأحنف بن قيس
عاصم بن عمر بن الخطابأسلم
شريح القاضيشريح بن هانئ
خرشة بن الحرمالك السرايا
مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 505 ] الصنابحي ( ع )

الفقيه أبو عبد الله ، عبد الرحمن بن عسيلة المرادي ثم الصنابحي ، نزيل دمشق .

قدم المدينة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بليال . وصلى خلف الصديق .

وحدث عنه ، وعن معاذ ، وبلال ، وعبادة ، وشداد بن أوس ، وطائفة .

وعنه : مرثد اليزني ، وعدي بن عدي ، وعطاء بن يسار ، ومكحول ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعدة .

وروى عنه : ربيعة بن يزيد ، فسماه عبد الله .

قال ابن معين : بقي إلى زمن عبد الملك ، وكان يجلس معه على [ ص: 506 ] السرير ، روى عن أبي بكر ، قال : وعبد الله الصنابحي يشبه أن يكون له صحبة .

وقال ابن المديني : الذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض وهو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، له صحبة . [ ص: 507 ]

وقال ابن سعد : كان عبد الرحمن الصنابحي ثقة قليل الحديث .

وقال غيره : له أحاديث يرسلها ، وبعضهم يهم فيه فيقول : عبد الله الصنابحي ، وبعضهم يقول : أبو عبد الرحمن الصنابحي .

وعن مرثد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن عسيلة ، قال : ما فاتني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بخمس ليال قبض وأنا بالجحفة .

قال رجاء بن حيوة ، عن محمود بن الربيع : كنا عند عبادة بن الصامت ، فأقبل الصنابحي ، فقال عبادة : من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى ، فلينظر إلى هذا . رواها ابن عون ، عن رجاء .

وقال أبو عبد رب : قال لنا الصنابحي بدمشق وقد احتضر .
السابق

|

| من 66

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة