الإثنين 16 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا بأس بقول (حسبي الله ونعم الوكيل) عند خوف الأذى

الإثنين 13 صفر 1427 - 13-3-2006

رقم الفتوى: 72451
التصنيف: أذكار الخوف والكرب

 

[ قراءة: 7052 | طباعة: 322 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

عندما يجرحني إنسان قريب أو بعيد يدري أنه جرحني أو لا يدري ويجرحني بشدة فأقول حسبي الله ونعم الوكيل فهل هذا يتعارض أو ينافي القلب السليم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الذكر من الأذكار المشروعة، ولا حرج في الإتيان به عند الخوف من حصول أذى من أي أحد، فقد أخبر الله عن المؤمنين بقوله: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {آل عمران: 173} وفي البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل. والإتيان بهذا الذكر لا يفيد عدم سلامة القلب ما لم يكن هناك غل في قلبك على هذا الشخص الذي آذاك.

وراجعي الفتوى رقم:19176،  والفتوى رقم:57129.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة