الأربعاء 18 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يشترط لصحة الحج صلة الرحم

الأحد 23 ذو الحجة 1426 - 22-1-2006

رقم الفتوى: 71043
التصنيف: فضل صلة الرحم وبر الوالدين

 

[ قراءة: 4115 | طباعة: 278 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

يوجد خلاف بيننا أنا وزوجي وأخته وزوجها وصل للغلط فينا بدون وجه حق ونحن سوف نذهب للحج هذا العام فهل يجب أن أذهب إليهم قبل السفر رغم كل ما حدث منهم ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاثة أيام لحق نفسه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم : 23920 ، وإن كان له حق على مسلم سواء أكان هذا الحق حقاً مالياً أو شخصياً فيستحب له العفو ، وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال صلى الله عليه وسلم : لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك . ومعنى ( تسفهم المل ) تطعمهم الرماد الحار، وهو تشبيه لما يلحقهم من الإثم ، كما يلحقهم الألم في الرماد الحار ، وانظر الفتوى رقم : 63151 .

وعليه.. فالواجب أن تصلوهم قبل الحج وبعده حسبما يتاح لكم من الفرصة ، علماً بأنه لا يشترط لصحة الحج أن تصليهم قبله أو بعده ، وأن قرابة الزوج ليست رحماً للزوجة؛ إلا أن تكون ثمت جهة أخرى للقرابة .

والله أعلم .

الفتوى التالية الفتوى السابقة