الأربعاء 18 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الصبر على سوء خلق الأقرباء

الثلاثاء 2 رمضان 1426 - 4-10-2005

رقم الفتوى: 67794
التصنيف: فضل صلة الرحم وبر الوالدين

 

[ قراءة: 2135 | طباعة: 265 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتكامل والوافي لكل المتطلبات حيث إنني أتمنى لكم التوفيق والنجاح إن شاء الله .

أحب أن أسأل سؤالا وهو:-

بأن لدي أعداء أو حسادا من حوالي وهم من أهلي وتقريباً اقرب الناس إلي ويتمنون لي الخسارة أو ما شابه ذلك للتشفي مني ولكنني والله العالم لما أفعله لهم أو تعاون معهم ولكنهم عندما يحتاجون إلي يضحكون وعند الانتهاء يذمون ويسبون ويشتمون ولا أدري ما أفعل معهم حتى إنني أردت تقريب العلاقة أكثر فزوجتهم ابنتي لكي أثبت القرابة أكثر حيث إنهم عيال عمي وابن إخوتي وإدخالهم إلى الإمارات ووفرت لهم عملا حكوميا وزوجت أحدا منهم ابنتي ولكن جاؤوني بعد فترة عند سفري إلى إحدى البلدان العربية قام ببيع ذهب ابنتي وقام بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة وهرب خارج البلاد(الإمارات) ولولا وجود الله ثم أخيها لما وجدت أحدا وذهب لبلاده ونشر الشائعات والاتهامات علي وعلى أولادي وبعدها بفترة اتضح أنه كان ينصب ويحتال باسمي ومعرفتي بالناس في الإمارات وحيث إنه سرقني أيضا وبعدها بثلاثة أشهر تم القبض عليه وأرجعوه إلى الإمارات وكان ذلك بطريقة الأشخاص الذي تم النصب عليهم ودخل السجن لمدة 3 سنوات ونصف ولم أرفع عليه أي قضية ورغم كل ذلك كان يدعي بأن المبالغ التي سرقها موجودة لدي ودخلت أنا وجميع الأهل والأقارب في مشاكل لا توجد لها نهاية مرات الأيام واجتمع الأهل والإخوان فعندما اجتمعنا اتضح بأنه كاذب حيث إنه كان يتصل بهم وهو في السجن يخبرهم بأنني أنا السبب في دخوله السجن وأن المبالغ موجودة لدي ولكن عند مقابلة الوجهية بان الحق وعند خروجه من السجن خرج ولديه طفلان حيث إنه ترك أولاده وعمرهم الأول سنه والثاني ثمانية أشهر والآن عمر الأول خمس سنوات والثاني ثلاث سنوات لم يطلب أبناءه ليراهم وعندما رآهم سلم عليهم كمثل أي شخص يسلم على طفل لم يعرف وأيضا تم المتابعة من قبلي لأهلي بأن يدع ولو جزءا بسيطا للدفع لكي لا يرجع إلى السجن مرة أخرى ولكن عندما تم الدفع قام بمطالبة زوجته فأخبرته زوجته بأن يوفر لها متطلباتها وهو توفير منزل ومعيشته طيبة وأن يتخلص من جميع الديون المتبقية الذي عليه ومنحته فرصة للعمل بما تم الاتفاق به وبعد الانتهاء من المدة تم الاتصال به وفاجأها بالنزاع وطلقها طلقة واحدة والآن لا أدري ما أفعل مع هذه الأجناس حيث إن أهلي عندما أتقدم بشكوى عليه يحتجون ويردون الأرض على قبيها وعندما يعمل العكس لا يتكلمون أرجو إفادتي حيث إن الكثير لم أذكره لأن الكتابة لا تكفي مثل المحادثة وشكرا لكم والسماح على الإطالة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يثيبك بنيتك الصالحة وسعيك للمودة وتعميق روابط الأخوة، ولكننا ننبهك إلى أمور:

أولا: كان ينبغي لك الحرص على مستقبل بنتك فلا تزوجها إلا بمن عرف دينه وصلاحه، ولا تجعلها ضحية بينك وبين أبناء عمومتك.

ثانيا: نرى إن كان زوج بنتك بالوصف الذي ذكرت أن تصبر حتى تنتهي العدة بحيث لا يمكنه مراجعتها إلا بعقد جديد ومهر جديد وبرضاها ، فإن رجوعها إليه وهو على هذا الحال قد يلحقها به الضرر بترك الإنفاق عليها أو سوء معاملتها.

ثالثا: بشأن العلاقة التي بينك وبين أقربائك نرى أن تعاملهم بالحسنى والكلمة الطيبة ، وتعرض عن كل ما يثير الشحناء والبغضاء بينكم، وإن رأيت أن كثرة اللقاء بهم يلحقك بها ضرر فلا حرج عليك في اجتنابهم وتقليل اللقاء بهم ما أمكن.

رابعا: بشأن حقوقك التي أخذها منك إن كان لك عليه بينة فلك الحق أن تطالبه قضاء بها،.

 والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة