السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الممرض.. والتخلف عن الجمعة

الأربعاء 2 ذو الحجة 1425 - 12-1-2005

رقم الفتوى: 58014
التصنيف: أعذار ترك الجمعة والجماعة

 

[ قراءة: 5498 | طباعة: 282 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو حكم الغياب عن صلاة الجمعة وذلك في ظل ظروف خارجة عن الإرادة مع العلم أنني أعمـل في قسم التمريض وأشعر بالذنب حيال ذلك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان حكم الجمعة والتخلف عنها في الفتويين: 12816، 8688. وكذلك سبق بيان أن من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة المرض والتمريض لشخص يحتاج إلى ملازمة الممرض. وراجع الفتاوى: 13099،  49708، 41517.

قال في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء في الجملة على سقوط وجوب الجمعة وجواز التخلف عن الجماعة لمن يقوم بالتمريض لقريب أو غيره. اهـ. ومن عذر عن حضور صلاة الجمعة فإنه يصلى الظهر باتفاق أهل العلم.

ومما سبق يتبين أنه يجوز لك التخلف عن صلاة الجمعة بسبب عملك في التمريض إذا كان المرضى بحاجة إلى ذلك، قال الله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ {الحج: 78}. ولا ذنب عليك إن شاء الله في ذلك، ويجب عليك أن تصلي الظهر بدلا من الجمعة.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة