الخميس 17 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




يبقى البر واجبا للأم ولو وقعت في الفاحشة

الخميس 6 شوال 1425 - 18-11-2004

رقم الفتوى: 55802
التصنيف: فضل صلة الرحم وبر الوالدين

 

[ قراءة: 2704 | طباعة: 258 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

إني حائرة في كيفية التصرف مع والدتي الزانية أقولها لأنها زنت مع رجل في عديد المرات مع العلم أننا اجتمعنا معها أنا وإخوتي وأبي ومع العلم أننا كلنا متزوجون ولنا أطفال أي أمي تبلغ من السن 54 سنة, لكي نرجعها إلى صوابها لكنها أنكرت دلك وبالرغم من دلك تمادت في صنيعها وكان الرجل الذي تزني معه يطلب أبي في الهاتف الجوال ليسمعه صوتها وهما على فراش الرذيلة وذلك في عديد المرات وكانت تخرج من بيتها في الصباح الباكر لتقابله وكان في كل مرة يتفطن بها والدي ويتبعها ولكن تفاديا للفضيحة قام أبي بقضية في الطلاق في كامل السرية وبقيا في البيت إلى أن تم الطلاق وذلك دون شعورنا بذلك ووجدت والدتي الفرصة سانحة للالتحاق بمعشوقها ودلك علنا وكانت تذهب معه إلى المحلات العمومية دون أي اعتبار لأبنائها وأصهارها  فظننا أن عقلها اختل وأردنا أن نخلصها من هذا الصعلوك الذي هدم حياتنا وذلك بإيعاز منها وحصل ذلك في يوم لما رأيناها أنا وأخي وزوجي تقتحم بيتا مؤجرة مع معشوقها وبقينا إلى الصبح ننتظر خروجها وأتبعنا إلى أن أوقفنا سيارته وهربنا بوالدتي وحاولنا مرة أخرى إرجاعها إلى الجادة ولكنها غضبت وأصرت على ذلك مدعية أنها حياتها ولا دخل لأحد فيما اختارت وقام معشوقها بإبلاغ مركز الأمن ووقع جلبنا أنا وأخي ووالدتي ومعشوقها وطلبوا منا بعدم التدخل في أمرهم وقمنا بدفع مبلغ مالي كخطية. ولذلك أخذنا عهدا على أنفسنا بقطعها مدى الحياة فهل هدا التصرف صحيح من المفهوم الديني.مع العلم أنها تزوجت به في الأخر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ما قامت به أمك ذنب عظيم، ينبغي لكم نصحها وتذكيرها بالله تعالى وتخويفها من عقاب الله تعالى، وأن الموت قد يدركها قبل التوبة، وأما عن علاقتكم بها فقد سبق بيان ذلك في الفتاوى المحال عليها في الفتوى رقم: 46294.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة