الخميس 17 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




النوم عن الصلاة بعد دخول وقتها

الثلاثاء 3 رمضان 1440 - 7-5-2019

رقم الفتوى: 398092
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 556 | طباعة: 10 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لو نمت عن صلاة الفجر بعد الاستيقاظ في وقتها، ثم استيقظت في الوقت، ولم أستطع الصلاة في الوقت، إما للوسوسة في الوضوء، أو للانشغال بشرط آخر، أو لعدم كفاية الوقت للصلاة، مع العلم أني مواظب على الصلوات في المسجد، وعندما نمت أول الوقت أحيانًا، لا أدري ماذا كانت نيتي: أي هل أنوي الصلاة في آخر الوقت، أم إني سأصليها بعد انتهاء الوقت، أم سأنام غلبة، والنية غير مهمة، فهل أكفر بهذا أم لا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:          

 فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين, فيتعين على المسلم أن يحافظ عليها، ويحذر كل الحذر من التهاون بها.

واعلم أن النوم قبل دخول الوقت جائز، ولو مع ظن فوات وقت الصلاة؛ لعدم الخطاب بها حينئذ.

أما النوم عن الصلاة بعد دخول وقتها، فيُنظر فيه: فإن كنت تعلم أنك ستستيقظ في وقتها, فلا إثم عليك.

أما إن علمت أن النوم سيستغرق وقت الصلاة, فإنك آثم, وعليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى، وراجع التفصيل في الفتوى: 141107، والفتوى: 168907.

ويجب عليك قضاء صلاة الفجر المذكورة، إن كنتَ لم تقضها.

 وبخصوص قولك: "عندما نمت أول الوقت أحيانًا، لا أدري ما ذا كانت نيتي إلى آخره"... فلا ندري مقصودك منه. 

ولا يعد ما وقعتَ فيه كفرًا على كل حال، وراجع الفتوى: 122448 وهي بعنوان: "الحد الذي به يحكم بالكفر على تارك الصلاة كسلًا".

 والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة