السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




متابعة أنمي "هجوم العمالقة"

الأربعاء 28 رجب 1440 - 3-4-2019

رقم الفتوى: 395158
التصنيف: الترفيه والألعاب

 

[ قراءة: 486 | طباعة: 12 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة في 12 من عمري، أريد السؤال عن حكم متابعة أنمي: هجوم العمالقة، والذي يحتوي على عمالقة عراة دون أعضاء تناسلية، ولا يظهر إلا الجسد والرأس فقط، بالإضافة إلى أن العمالقة ليس لديهم عقل، فهم لا يفكرون، ولا يعون، ويقومون بأكل البشر، ويحتوي أيضًا على فتى والده طبيب، وقبل موت والده قام بحقنه بحقنة تحتوي على علاج غريب، وعندما كبر الفتى، أكله أحد العمالقة، ولكنه لم يمت، وقد تحول إلى عملاق، ويمكنه العودة إلى بشر، والأرجح أن ذلك بسبب تلك الحقنة الغريبة، والفتى يمكنه تقريبًا التحول إلى عملاق في أي وقت يريده، والناس الذين تأكلهم العمالقة يتحولون إلى عمالقة، ولا يمكنهم الرجوع إلى بشر، فهل متابعة هذا الأنمي حرام أم حلال؟ مع العلم أني حصلت على هذه المعلومات من اللقطات والحلقات التي شاهدتها قبل انقطاعي عن الأنمي عامة.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يظهر فيما ذكرت ما يوجب تحريم مشاهدة ذلك الأنمي، وراجعي في ضوابط جواز مشاهدة أفلام الكرتون، الفتوى: 221404، وما فيها من إحالات.

وعلى كل حال؛ فإنه ينبغي للمؤمن الفطن أن يترفع عن إضاعة وقته في العكوف على مشاهدة أفلام الكرتون، التي إنما وضعت للأطفال الصغار!

وعلى المسلم أن يعمر وقته بما يعود عليه بالنفع في دينه، ودنياه؛ فإن المرء مسؤول عن وقته بين يدي الله يوم القيامة، كما في الحديث: لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن عمره فيما أفناه .. أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح.

وإضاعة الأوقات، لون من ألوان العقوبة الإلهية للعبد، قال ابن القيم -في ذكر عقوبات الذنوب- في الفوائد: قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق، والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء، الذين يفسدون القلب، ويضيعون الوقت، وطول الهمّ والغم، وضنك المعيشة، وكسف البال، تتولد من المعصية، والغفلة عن ذكر الله؛ كما يتولد الزرع عن الماء، والإحراق عن النار. اهـ.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة