الأحد 15 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشوق للجنة ومعرفة صفة نعيمها مع ضعف الهمة أمر مفضول

الثلاثاء 10 صفر 1436 - 2-12-2014

رقم الفتوى: 276451
التصنيف: الجنة

 

[ قراءة: 7289 | طباعة: 134 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
النظر في كتاب يفصل فيه نعيم الجنة يفرحني كثيرا لأني مريض، لكني للأسف ضعيف الهمة في طلب العلم الشرعي والعمل، إلا أني لا أملّ من الاستماع إلى المحاضرات عن الآخرة لا للتسلية لكن لأنه يدخل إليّ الشعور أني أتمنى الجنة الآن، وأخاف أن تفوتني. فهل البحث عن تفاصيل نعيم الجنة في كتب العلماء أمر محمود إذا أكثرت منها أم الأفضل التعبد لزيادة الحسنات؟ مع طلب بعض أسماء الكتب التي تسهل قراءتها. وبارك الله فيكم.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس باستماع المحاضرات في صفة نعيم الجنة، والبحث عن صفة نعيمها؛ فإنها تُعلِي الهمة، وتحث على العمل لطلب الجنة، فهذا عمل صالح، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 243862.

وأما إذا تحول الأمر إلى مجرد الثقافة، ومعرفة التفاصيل الدقيقة، دون السعي للعمل لطلبها؛ فهذا من الانشغال بالمفضول عن الفاضل، كما بينا بالفتوى رقم: 273631.

وفي طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 120): عن أحمد بن الصَّبَّاح الكِندي قال: سألتُ أحمد بن حنبلٍ: كم بيننا وبين عرشِ ربِّنا؟ قال: «دعوةُ مسلمٍ يجيبُ اللهُ دعوتَه».

فأرشد إلى العمل، وترك ما قد لا يعني العبد.

وقد ذكرنا أسماء بعض الكتب الميسرة بالفتوى رقم: 121056.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 100985؛ ففيها كتب نافعة عن الجنة.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة