السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




استمرار نشر الخير عن طريق الفيس بوك مع أمن الفتنة أفضل من إغلاقه

الثلاثاء 27 ذو القعدة 1434 - 1-10-2013

رقم الفتوى: 222415
التصنيف: أساليب ووسائل الدعوة

 

[ قراءة: 3375 | طباعة: 239 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لدي حساب في الفيس بوك أقوم فيه بنشر معلومات إسلامية، أو فتاوى.... وأريد حذفه، فهل أأثم على ذلك؟ وهل يجوز لي إبطال خاصية المتابعة؟ علما بأنه في بعض الأحيان تحدث محادثات مع بعض الأجانب للنقاش في أمور دينية، أو دنيوية، مع العلم أنني لست ممن يتساهل مع الشباب فهل يجوز لي ذلك أم حذفه أفضل لي؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بمواصلة ما كنت تعملينه من نشر الخير وأن لا تقطعيه، فإن من أمكنه نشر الخير وأَمِنَ من الوقوع في المعصية لا ينبغي له أن يترك عمل الخير الذي كان يعمله، ونوصيك بالتركيز على النساء والبعد عن محادثة الرجال حفاظا على السلامة من مداخل الشيطان، ولو أمكن أن تكني عن نفسك باسم مشترك بين الرجال والنساء حتى لا يطمع من في قلبه مرض من الرجال في نيلك بسوء وتسمحي لمن شاء بمتابعة الخير الذي تنشرينه فهو أفضل، وللمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 11723، 28452، 30923، 39722.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة