السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تحديد الأرض التي سار إليها ذوالقرنين لا طائل تحته ولا يترتب عليه عمل

الثلاثاء 18 ربيع الأول 1434 - 29-1-2013

رقم الفتوى: 197473
التصنيف: من قصص القرآن الكريم

 

[ قراءة: 12932 | طباعة: 365 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
البلاد الواقعة شمال أو جنوب دائرة عرض 67 سواء شمالا أو جنوبا، لا يوجد فيها ما يسمى تعاقب الليل والنهار يوميا، وإنما الموجود هو ما يسمونه ليلا، مدته ستة أشهر، وما يسمونه نهارا، ومدته ستة أشهر؛ وبذلك يكون ذو القرنين وصل إلى مطلع الشمس الدائم جهة القطب الشمالي، يقابله مغرب للشمس جهة القطب الجنوبي. والله أعلم
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخبرنا الله تعالى في كتابه الكريم بِطَرَفٍ من قصة ذي القرنين، وطوى عنا طَرَفًا، ومن جملة ما طواه الله تعالى عنَّا في قصة ذي القرنين: الأرضُ التي وصل إليها على وجه التحديد، وإنما ذكر لنا الجهتين اللتين سار إليهما؛ وهما: جهة المشرق، وجهة المغرب. 

وإجهاد النفس في تحديد الأرض التي سار إليها لا طائل تحته؛ لأنه لا يترتب على ذلك عمل، فهذا من العلم الذي لا يَضُرُّ الجهل به!

ولمزيد فائدة انظر الفتوى رقم: 107028.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة