الإثنين 16 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الخوف الذي يسوغ التخلف عن الصلاة جماعة

الأربعاء 23 ربيع الآخر 1423 - 3-7-2002

رقم الفتوى: 18682
التصنيف: أعذار ترك الجمعة والجماعة

 

[ قراءة: 2252 | طباعة: 201 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم من يصلي الفجر في البيت لأن المسجد بعيد عن المنزل والسبب هو أننا اثنان في البيت المعني أنا والزوجة وعندما أتركها لوحدها تخاف؟
وأشكركم جزيل الشكر.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصلاة الجماعة في المسجد واجبة، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1798، والفتوى رقم: 11306.
وينبغي لك أن تبعث في نفس زوجتك الشجاعة واليقين والتوكل على الله تعالى والاستعانة به، وألا تخاف إلا من الله، لأنه يقول: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [التوبة:51].
وقال تعالى: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران:175].
وهذا كله إذا كان البلد آمناً، إما إذا كان غير آمن وخشيت زوجتك على نفسها ومنزلها من اعتداء اللصوص أو المفسدين، فعليك أن تصلي معها في البيت دفعاً للضرر، ولكن يجب أن يكون الخوف مستنداً إلى سبب متوقع توقعاً غالباً على الظن.
أما إذا كان مجرد أوهام ووساوس فلا يسوغ لك التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة