السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




عظم إثم ترك الصلاة وأدائها بغير طهارة

الأحد 17 ربيع الأول 1432 - 20-2-2011

رقم الفتوى: 149987
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 4463 | طباعة: 225 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا يا شيخ طالب في الصف الثالث الثانوي،وفقت ولله الحمد في اختبارات الثانوية، وحصلت على نسبة مرضية، ولكني لم أوفق في اختبار القدرات.

ويا شيخ أنا إنسان ما أصلي وأستغفر الله، بعض الأحيان أصلي بدون وضوء أو على جنابة، ولكن والله في خير وحب مساعدة الغير سواء أهلي أو غيرهم. تكفى يا شيخ ساعدني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يهديك لأرشد أمرك، ثم اعلم  أن ترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثم ذلك عند الله تعالى أعظم من إثم الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، بل قد ذهب بعض العلماء إلى كفر من يترك الصلاة عمدا، فهل يرضيك أيها الأخ أن يكون انتسابك لهذا الدين الحنيف محل خلاف بين العلماء، فحذار حذار أن تعرض نفسك لغضب الله تعالى وسخطه وعقوبته في الدنيا والآخرة.

 وانظر لبيان خطر ترك الصلاة وعظيم إثمه الفتوى رقم: 130853، وأما الصلاة بغير طهارة فإنها كذلك كبيرة من الكبائر، وانظر الفتوى رقم: 128707.

 فالذي ننصحك به هو أن تبادر بالتوبة النصوح مما أنت مقيم عليه من الذنوب، واعلم أن الاستقامة على شرع الله تعالى هي السبيل لتيسير الأمر وتحقق مصالح الدنيا والآخرة مصداق قوله تعالى:  وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:5}

 فتب إلى ربك فورا من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله، واحرص على صحبة الصالحين وجالسهم لتعمل بعملهم، نسأل الله أن يوفقنا وإياك للتوبة النصوح.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة