الإثنين 16 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سعادة المرء واطمئنان قلبه بذكر ربه

الإثنين 4 ذو القعدة 1431 - 11-10-2010

رقم الفتوى: 140722
التصنيف: فضل الذكر والدعاء

 

[ قراءة: 5335 | طباعة: 264 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

عندما أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ـ وأكثر منها أتعب، ومن ثم أنام، وعندما أكثر منها أكون سعيد جدا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا فضل: لا حول ولا قوة إلا بالله ـ وأنها كنز من كنوز الجنة، وانظر الفتويين رقم: 66292، ورقم: 3562.

ولعل ما تجده من التعب والنوم عند ما تقول هذا الذكر العظيم هو من الشيطان ليصرفك به عن ذكر الله، فعليك بالاستعاذة بالله من شره والصبر على مجاهدة نفسك حتى يزول عنك ما تجده، وقد يكون التعب والنوم الذي تجده طبيعيا، وفي هذه الحال فالأفضل لك أن تنام حتى تستريح، لئلا تدعو على نفسك بسبب النعاس، أو تأتي بذكر غير مشروع، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يستغفر فيسب نفسه. متفق عليه.

وما تجده من السعادة عند ما تكثر من هذا الذكر، أو غيره من الأذكار هو الطبيعي، فبذكر الله يسعد العبد وينشرح صدره ويطمئن قلبه، فهنيئا لك بهذه السعادة، ولتحمد الله على ذلك وتسأله المزيد من إنعامه والعون على شكره، وللمزيد عن الأذكار المشروعة وفضلها انظر الفتوى: 121948.

 والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة