الثلاثاء 17 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




زار أقاربه فلم يصلِّ حياء منهم

الأربعاء 26 رجب 1431 - 7-7-2010

رقم الفتوى: 137599
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 2412 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

لقد تركت الصلاة في منزل أقاربي الذين كنت في زيارة لهما بسبب أنني كنت محرجا أن أقول لهما أنا أريد أن أصلي، فهل بذلك أخرج عن الإسلام؟ علما بأنني أبلغ من العمر: 13 سنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن المكلف إذا ترك صلاة من الصلوات الخمس أتى ذنبا عظيما, والتكليف لا يكون إلا بالبلوغ، وإننا لنعجب أشد العجب من أن يترك مسلم الصلاة حياء من الناس, وأي عيب في الصلاة حتى يخجل من أدائها أو يتستحيى من فعلها؟.

ولذا، فإننا ننصح الأخ السائل بأن يحرص على أداء الصلاة في وقتها حتى ولو لم يبلغ سن التكليف بعد, وأن يستحيي من الله تعالى أشد من استحيائه من الناس, بل المرجو من المسلم إذا زار أقارب له أن يأمرهم بالصلاة إذا كانوا لا يصلون، لا أن يستحيي منهم ويترك الصلاة, ومن ترك صلاة عن غير جحود فإنه لا يكفر بذلك في قول جمهور أهل العلم، وانظر التفصيل في الفتوى رقم: 130853.

 والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة