الإثنين 23 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




كيف تتحقق صلة الرحم

الخميس 5 ربيع الأول 1431 - 18-2-2010

رقم الفتوى: 132259
التصنيف: فضل صلة الرحم وبر الوالدين

 

[ قراءة: 8325 | طباعة: 317 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

إذا دعاني أحد معارفي لحضور مناسبة معينة ـ زواج أو غيره ـ ولم أحضر لظروف معينة، مع العلم أنني أستطيع التغلب على تلك الظروف، ولكن بصعوبة مثل: عدم توفر سيارة، فما حكم ذلك؟ وهل يعتبر من قطع الرحم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعدم حضورك للمناسبة المذكورة ـ وحده ـ لا يعتبر قطعا للرحم، فصلة الرحم يرجع تحديدها إلى ما جرى العرف بأنه صلة، فتارة تكون بالسلام أو بالزيارة أو الهدية ونحو ذلك، قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: وأما صلة الرحم: فهي الإحسان إلى الأقارب ـ على حسب حال الواصل والموصول ـ فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام وغير ذلك. انتهى. وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 123691.

مع التنبيه على أن الرحم الواجب صلتها محصورة ـ على القول الراجح عندنا ـ في حق مَن بينك معه محرمية بحيث يحرم النكاح بينكما ـ وهذا محصور في الآباء والأمهات والأجداد والجدات ـ وإن علوا ـ والإخوة والأخوات والأولاد وأولادهم ـ وإن سفلوا ـ والأعمام والعمات والأخوال والخالات ـ وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 11449.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة