الأربعاء 18 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




السفر للدراسة في بلد لا يستطيع فيها صلاة الجمعة

الإثنين 17 جمادى الأولى 1430 - 11-5-2009

رقم الفتوى: 121607
التصنيف: أعذار ترك الجمعة والجماعة

 

[ قراءة: 3432 | طباعة: 208 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم السفر للغرب من أجل الدراسة، مع العلم أنه لا يوجد طب في البلاد التي أنا فيها، مع أنني لن يكون بمقدوري صلاة الجمعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان تخصصه الدراسي لا يوجد مثله في بلاد المسلمين، وكان يأمن على نفسه الفتنة، وعنده القدرة على إقامة شعائر الدين، فلا بأس بسفره للغرب حينئذ. وراجع الفتويين رقم: 31862 ، 98026 .

ولا شك أن صلاة الجمعة من أظهر شعائر الدين، فإن كان سفرك سيحول بينك وبينها، وكنت ستقيم في بلد فيه الجمعة، وكنت على مسافة منها بحيث تسمع النداء لو رفع الصوت بدون مكبر، ولكنك تمنع من الذهاب، فلا يجوز لك المقام في هذا البلد للدراسة أو غيرها إلا إذا كنت  مضطرا لذلك. فإن الدراسة ليست عذرا مبيحا للتخلف عن صلاة الجمعة، كما سبق تفصيله في الفتويين رقم: 52153 ، 102648.

والله أعلم.

 

الفتوى التالية الفتوى السابقة