السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مصير أمة محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة

الأحد 3 رمضان 1422 - 18-11-2001

رقم الفتوى: 11475
التصنيف: الجنة

 

[ قراءة: 34067 | طباعة: 331 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم..
هل أمة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام مصيرها الجنة؟
ومن هي أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أمة محمد صلى الله عليه وسلم تطلق إطلاقين:
تطلق ويراد بها كل من بلغته دعوته، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" رواه مسلم.
فقوله من هذه الأمة أي: أمة الدعوة.
وتطلق ويراد بها: أتباعه، وهم أمة الإجابة، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" رواه أبو داود والترمذي.
ومذهب أهل السنة والجماعة أن من مات يؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة، فإن كان عاصياً، فقد يدخل النار فترة على حسب معصيته، ويخرج منها، ويدخل الجنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول: الله تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان" رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.
وأما من مات على الكفر - والعياذ بالله - فهو خالد في النار لا يخرج منها أبداً، ولو كان معدوداً في الظاهر من أمة الإجابة، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) [النساء:48].
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة