الإثنين 16 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ترك العمل الذي يمنع صاحبه من صلاة الجمعة والجماعة

الأربعاء 2 رجب 1422 - 19-9-2001

رقم الفتوى: 10393
التصنيف: أعذار ترك الجمعة والجماعة

 

[ قراءة: 7731 | طباعة: 308 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمته وبركاته أنا مسلم والحمد لله وأعيش في دولة أوربية ولأنني لا أعمل وأدرس اللغة الإنجليزية تعطيني الدولة راتبا كل أسبوعين أنا والأسرة وفي بعض الأوقات أعمل يوما أو يومين (كاش) من غير علم الدولة وأحيانا لا أعمل لأن الراتب لا يكفي لأن المعيشة هنا غالية وإذا تركت الدراسة وعملت لا أستطيع أن أصلي الصلوات في أوقاتها ولا أستطيع أن أصلي الجمعة لأنهم لا يعطلون الجمعة وأنا لا أعمل يوم الجمعة فماذا أفعل بالله عليك لأنني لا أريد أن تأكل أسرتي من حرام أم هذا حلال أرجو الرد وجزاك الله خيرا والسلام عليكم.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب على المسلم أن يفي بما التزم به من العقود ، ولو كانت مع غير المسلمين ، فإن كان نظام الدولة التي أنت فيها يمنع العمل للدارسين ، وتعطي الدارسين مقابل دراستهم راتباً ، فلا يجوز العمل بدون إذنهم إلا عند الضرورة ، مثل أن يكون ما يعطى لا يكفي للمعيشة.
ولا ينبغي للمسلم أن يلتحق بعمل غير مضطر إليه يحول بينه وبين صلاة الجماعة ، أو الجمعة ، بل الواجب عليه هو البحث عن عمل بديل ، لا يؤدي إلى ذلك ، لأن إجابة المنادي لمن يسمع النداء واجبة ، ولو كان موظفا في عمله ، لما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذنه أعمى لا قائد له أن يرخص له أن يصلي في بيته قال: " هل تسمع النداء؟" فقال: نعم. قال:"فأجب".
ومما يجدر التنبه إليه أن الإقامة الدائمة في بلاد غير المسلمين لا تجوز إلا في حالات معينة ، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
2007
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة