العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية المخاوف والرهاب
ما هي أفضل الأدوية لعلاج الاكتئاب والرهاب؟

2019-05-16 11:06:06 | رقم الإستشارة: 2408612

د. عبد العزيز أحمد عمر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 418 | طباعة: 16 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم.

أنا شاب في بداية العشرينيات، كنت أعاني من رهاب اجتماعي وخجل شديد، فوصفتم لي دواء سيروكسات 20 واستمررت عليه لمدة 4 سنوات تقريباً، وكان دواء ممتازا جداً، كنت عندما أشاهد فتاة في الطريق أختار طريقا آخر، وهذا الرهاب ناتج عن التأتأة التي أعاني منها منذ صغري وللآن، وتحدث عندما أتكلم مع الغرباء، وأكاد لا أتكلم معهم، أما مع الوالدة أو عند تلاوة القرآن أو القراءة فأنا طبيعي.

عندما ولدتني أمي استمر طلقها من الصباح حتى المساء، حتى أصبت بنقص الأكسجين وأغمي علي، فهل هذا له علاقة بالتأتأة؟ وما العلاج؟ فهذا يؤثر على مستقبلي المهني كثيراً.

رجع الرهاب، فذهبت إلى الطبيب، فوصف لي الإنفرانيل 75 حبتين في اليوم، والأونلازبين 2.5 نصف حبة في اليوم لمدة شهرين ولم أتحسن، وأصبت بأفكار انتحارية بسبب التأتأة والرهاب، علما أني ذكي جداً، وحققت المرتبة الأولى في مهنتي قبل أن أصاب بهذه الانتكاسة الاكتئابية.

عدت إلى الطبيب وأخبرته عن الأفكار الانتحارية، وقرر حجزي في المشفى لمدة أسبوعين للتأكد من عدم إيذائي لنفسي، لكني رفضت، وأخبرني أن الاكتئاب هو السبب، وأوقف الأنفرانيل والأونلازبين ووصف لي الكوزال (كيوتابن 200 مغ) حبة مساء، والسيرتين (سيرترالين 50 مغ) حبة صباحاً وحبتين مساء، والأندرال 40 نصف حبة صباحاً ونصف حبة مساء، علماً أني أخذت الزولفت سابقاً حبتين لمدة شهر ولم ينفع معي، والطبيب على علم بذلك، ولكن عاد ووصف لي هذا الدواء ولكن من شركة أخرى.

لم أتناول هذه الأدوية لأني أرغب في استشارتكم بخصوصها لأنكم وصفتم لي السيروكسات ونفعني، فما رأيكم بالأدوية؟ خائف بأن يصبح لدي انفصاما في الشخصية من الكيوتابن 200 مغ، فهل هذا خوف مبرر؟
وما هو أقوى دواء لمعالجة الرهاب الاجتماعي؟

مع خالص حبي وتقديري لكم على ما تبذلونه من جهود.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو شام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرهاب الاجتماعي هو اضطراب نفسي، أعراضه الرئيسية: حدوث ارتباك، وقلق، وتوتر في مواقف اجتماعية مُعيَّنة، مثل الحديث أمام الناس، أو الأكل في أماكن عامة، أو الظهور حتى في المناسبات الاجتماعية، ويؤدي إلى تجنب هذه المواقف المحددة، لا يظهر إلَّا في هذه المواقف، وعند التجنب يكون الشخص عاديًا.

أمَّا التأتأة فهي اضطراب من اضطرابات الكلام، تبدأ دائمًا في سِنٍّ صغيرة، من سن اثنين إلى ست سنوات، وخمسة بالمائة من الأطفال يُعانون من التأتأة، وتأخذ أشكالاً عديدة، إمَّا صعوبة في نطق أحرف مُعيَّنة، أو صعوبة في كلمات مُعيَّنة، أو أخذ وقت في نطق بعض الكلمات.

وعادةً معظم الأطفال عندما يكبرون يتخلصون من التأتأة، ولكن بعض الأطفال تستمر معهم التأتأة حتى بعد بلوغهم وبعد الكِبر، وتزداد التأتأة دائمًا عندما يكون الشخص متوترًا أو قلقًا، والتأتأة نفسها قد تُحدث توترًا وقلقًا، لذلك دائمًا تحدث مع الغرباء، أو مع الناس غير المألوفين لدى الشخص، وهذا ما حصل معك -أخي الكريم-.

التأتأة ليس لها سبب معروف، ولا تُعالج بالأدوية، وعلاجها دائمًا عند اختصاصي علاج الكلام - أخي الكريم - عندهم طرق مُعيَّنة وعلاج مُعيَّن لعلاج التأتأة.

فإذا كانت المشكلة الرئيسية عندك هي التأتأة - أخي الكريم - وهي التي سبَّبت لك هذه الأعراض الاكتئابية والقلق والتوتر فعلاجك ليس بالأدوية، علاجك عند اختصاصي علاج الكلام، وهم -إن شاء الله- سيساعدونك في التخلص من هذه التأتأة بجلسات مُحددة، وعندهم طرق مُحددة لمساعدتك في التخلص من التأتأة، وبالتالي إذا تخلصت من التأتأة فإن شاء الله سوف تتحسَّن الاضطرابات النفسية والقلق والاكتئاب الذي حدث لك نتيجة لهذا الاضطراب في النطق أو الكلام.

وفقك الله وسدد خطاك.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة