العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أخرى
هل يمكن أن يكون تحليل الحمل الرقمي خاطئا؟

2019-03-27 07:18:10 | رقم الإستشارة: 2404439

د. منصورة فواز سالم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 835 | طباعة: 17 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم

آخر دورة شهرية لي كانت يوم 8 فبراير، تستمر الدورة ثلاثة أيام من كل شهر، وتأتي كل 28-30 يوما، هل يمكن أن يحدث الحمل يوم 11 فبراير، أي اليوم الرابع بعد الدورة؟

أنا حامل وتحليل الدم الرقمي أرقامه توضح أنني حملت بالأسبوع الذي كان فيه الدورة، فهل يمكن أن تخطئ أرقام التحليل الرقمي؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

في دورة 28 يوما يحدث التبويض في اليوم الرابع عشر منذ بداية الدورة الشهرية، وإذا كان أول يوم في الدورة الشهرية هو 8 فبراير فإن التبويض يحدث في يوم 22 فبراير، وفرص الحمل تزيد من يوم 19 فبراير حتى يوم 26، أي ما يقرب من أسبوع، وهي الفترة التي يمكن للبويضة أن تنتظر الحيوان المنوي، أو أن الحيوان المنوي ينتظر البويضة، ولا يمكن للحمل أن يحدث في يوم 11 فبراير بحال من الأحوال، حيث أن الأسبوع الأول من الغسل لا تبويض فيه، وبالتالي لا حمل.

اختبار الحمل الرقمي لا يحدد يوم الحمل؛ لأن هناك تفاوتا في نتيجة الحمل الرقمي من سيدة إلى أخرى، والمفروض الآن أن عمر الجنين 6 أسابيع، ونتيجة اختبار الحمل الرقمي تتراوح في الأسبوع السادس ما بين 1500 إلى 50000، ولكن إعادة اختبار الحمل الرقمي يوضح أن الجنين ينمو بشكل طبيعي، حيث أن الرقم يزيد للضعف، أي من 4000 مثلا إلى 8000 أو من 6000 إلى 12000.

في عمر 6 أسابيع يظهر كيس الحمل بشكل واضح، كما أن نبض القلب يظهر أيضا بشكل واضح، وقد يكون هناك خطأ في الحساب، وعموما يتم حساب عمر الجنين من أول يوم في آخر دورة شهرية، حتى موعد الولادة بعد 40 أسبوعا من الحمل، ويتم حساب عمره من خلال السونار، وبالطبع هناك بعض الفرق بين الحساب بالتاريخ والحساب بالسونار، ولكنها فروق مقبولة.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة