العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الاكتئاب
عقار amitriptyline وفعاليته في علاج الأمراض النفسية

2010-08-02 12:33:45 | رقم الإستشارة: 2102504

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 204410 | طباعة: 1337 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 133 ]


السؤال
السلام عليكم.

بعد تجربة طويلة مع الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق -والذين أعاني منهما- استنتجت أن الدواء الذي يلائمني هو عقار (Amitriptyline)، ولدي بعض الاستفسارات حول هذا الدواء، والذي لا أشك أن لديكم الأجوبة الكافية والشافية بحكم اختصاصكم وتجربتكم الطويلة في مجال الطب النفسي، وأسئلتي هي:

1- هل تُعتبر جرعة150ملغ -تؤخذ مرةً واحدة ليلاً- خطراً على الإنسان إذا كان في بداية استخدامه؟ وما هي أقصى جرعة يمكن أن أتناولها؟

2. هل هذا الدواء فعال في معالجة كافة أنواع الاكتئاب؟ وكم تكون الجرعة لكل نوع؟ وكم هي الفترة التي يجب أن يستمر عليها المريض على هذا الدواء للتخلص نهائياً من هذا المرض؟ وإذا كان الجواب بالنفي، فما هي الأنواع التي لا يعالجها؟ وما هو اسمها العلمي والتجاري باللغة الإنكليزية؟

3. كم تكون جرعة هذا الدواء في معالجة الأمراض التالية:

- اضطرابات الضغط ما بعد الصدمة Posttraumatic stress disorders .
- اضطرابات الوسواس القهري Obssesive compulsive disorders .
- القلق الوجودي العام Generalized anxiety disorders .
- الشقيقة Migraine .
- الأرق Insomnia .
- النهم العصبي Bulimia nervosa .
- نوبات الهلع Panic attack .
- اضطرابات المزاج Mood disorders .
- الكحوليةAlcoholism .
- عدم استقرار الساقين Restless legs syndromes .
- الثنائية القطبية Bipolar disorders .

ولكم مني جزيل الشكر.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ قاسم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأنا أتفق معك تماماً أن الـ Amitriptyline وإن كان قد دخل الأسواق الدوائية قبل 45 عاماً، لكنه لازال من أفضل وأجود الأدوية التي تُعالج الاكتئاب النفسي، ومن حيث الفعالية فمعظم الأدوية الجديدة قد تمت مقارنتها بالـ (Amitriptyline)، ورديفه الآخر وهو (الإمبرمين).

إذن: من ناحية الفعالية: لا أحد يستطيع أن يشك في فعالية الـ Amitriptyline ، فهو دواء فعال وممتاز جداً، ولكن تأتي الاختلافات فيما يخص الآثار الجانبية ودرجة السلامة، وكذلك تناول هذا الدواء مع أدوية أخرى..هذه هي الاختلافات الرئيسية ما بين الـ Amitriptyline وما بين الأدوية الحديثة.

الـ Amitriptyline إذا استطاع الإنسان أن يتحمل آثاره الجانبية، فأعتقد أنه يجب أن يكون العلاج الرئيسي في حالات الاكتئاب النفسي الذي يُصيب صغار السن، والذين لا يعانون من أمراض رئيسية، مثل أمراض القلب أو تضخم غدة البروستات، أو ارتفاع ضغط العين؛ لأن هذا الدواء يجب أن لا يُستعمل في هذه الحالات؛ حيث إنه يؤدي إلى أن تسوء الحالة، وأنا أقول لك: إنك ما دمت في عمرالـ31، وقد ناسبك الـ Amitriptyline، فاستمر على هذا الدواء على بركة الله تعالى.

بالنسبة لأسئلتك حول جرعة الدواء، والتي هي 150 مليجرام تؤخذ مرةً واحدة، أقول لك: نعم، لا مانع أن تؤخذ هذه الجرعة كجرعةٍ واحدة ليلاً؛ لأن الداء يستمر في الدم أكثر من 24 ساعة، وهذا يعني أننا في حالة اطمئنان أنه لا يوجد تذبذب أو نقصان في مستوى الدواء في الدم، على الأقل إذا لم يكن من خلال الدواء نفسه، وهنالك ضمان أن إفرازاته الثانوية موجودة، لكن إذا كان هنالك عدم تحمل لهذه الجرعة، بمعنى أن النوم قد ازداد بشدة، أو الجفاف في الفم أصبح مزعجاً للإنسان، أو ثقل العينين وزغللة النظر قد أصبحت صعبة، ففي هذه الحالة أقول لك أخي الكريم: تناولُ الدواء كجرعة واحدة أمراً ليس مرغوباً فيه، إنما يجب أن تقسم الجرعة، ولا توجد خطورة أبداً من تناولها كجرعة واحدة، ولكن يجب مراعاة الآثار الجانبية التي ذكرناها.

أما بالنسبة لمرضى القلب، أو الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم، فلا يُنصح باستعمال الدواء بهذه الجرعة، وبالنسبة لأمراض القلب يستحسن في الأصل أن لا يتم استعمال الـ Amitriptyline، إنما الأدوية الجديدة قد تكون هي البديل الأفضل، ومنها العقار الذي يعرف باسم ريمانون، وأفضل جرعة بالنسبة للإنسان الذي وزنه 70 كيلوجراماً أو أكثر هي 250 مليجرام في اليوم، ويجب أن يتم تناولها موزعة ومقسمة، وليست كجرعة واحدة، والدواء فعال في علاج جميع أنواع الاكتئاب، خاصة الاكتئاب البيلوجي الذي يتميز بقلة النوم وعسر المزاج في الصباح، وضعف الشهية للأكل، والجرعة تتفاوت من 50 مليجرام إلى 250مليجرام في اليوم حسب نوع الحالة.

أما فترة العلاج التي يستمر عليها المريض، ففي حالة نوبة الاكتئاب الأولى تكون الفترة 6 أشهر على الأقل، أما في حالة حدوث انتكاسة ثانية، فيجب أن يتم تناول الدواء لمدة سنة على الأقل، وإذا كانت هنالك انتكاسة ثالثة فمدة تناول الدواء لا تقل عن 3 سنوات، أما إذا كان عدد الانتكاسات أكثر من ثلاث، فلابد أن يستمر المريض على الدواء لسنوات طويلة.. وهذا أخي الكريم! هو المتفق عليه علمياً، وبالطبع توجد مدارس أخرى قد يكون لها آراء مخالفة، ولكن هذا هو الرأي الأحوط والأصوب، والذي يتبعه معظم الممارسين في مجال الطب النفسي.

بالنسبة لفعالية هذا الدواء بالنسبة للأمراض التي ذكرتها، فبالنسبة لاضطراب أو عصاب ما بعد الصدمة، فالدواء جيد، والجرعة المطلوبة تقريباً هي 50مليجرام في اليوم، يبدأ الإنسان بـ25مليجرام وترفع الجرعة إلى 50 مليجرام، وإذا لم تكن هنالك استجابة فلا مانع أن ترفع الجرعة حتى 100مليجرام في اليوم.

بالنسبة لاضطراب الوساوس القهرية، فالـ Amitriptyline ليس دواءً جيداً في علاج الوساوس إذا كانت أفكاراً أو أفعالاً، ولكن يقلل من درجة القلق، كما أنه يُعالج الاكتئاب الثانوي، والذي كثيراً ما نشاهده كمصاحب لأمراض الوساوس القهرية.

وبالنسبة لعلاج القلق العام، فهو دواء جيد، والجرعة من 25 إلى 50 مليجرام.

بالنسبة للشقيقة، فهنالك اختلاف، فبعض المرضى يستفيدون كثيراً من هذا الدواء، والبعض قد تسوء حالته، وهذا ناتج من تدخل السيرتونين في توسعة وانقباض الشرايين في حالة الإصابة بالشقيقة.

أما بالنسبة لعلاج الأرق، إذا كان الأرق ناتجاً من قلق فالجرعة هي 25 إلى 50مليجرام، وإذا كان الأرق ناتجاً من اكتئاب نفسي، فأعتقد أن جرعة الـ100مليجرام ليلاً قد تكون مناسبة جداً، وإذا كان سبب اضطراب النوم غير معروف، ففي هذه الحالة أعتقد أن جرعة 25 إلى 50مليجرام سوف تكون مناسبة.

وبالنسبة لاضطراب النوم العصبي، فمضادات الاكتئاب مفيدة، ولكن ليس الـ Amitriptyline ، إنما المجموعة الحديثة ومنها البروزاك.

بالنسبة لنوبات الهرع، فالـ Amitriptyline ليس من أدوية الخط الأول لعلاجها، ولكنه قد يفيد بالطبع في تقليل القلق، والجرعة المطلوبة هي حوالي 50 مليجرام.

بالنسبة لاضطراب المزاج، فاضطراب المزاج نعني به الإصابة بالاكتئاب النفسي وبالقلق النفسي، وقد أوضحنا ذلك.

أما اضطراب المزاج ثنائي القطبية، فيجب أن نحذر من استعمال الـ Amitriptyline؛ لأن إعطاءه في حالة وجود القطب الاكتئابي ربما يدفع الإنسان نحو القطب الانشراحي، وكذلك يؤدي إلى ما يُعرف بالباب الدوار -أي أن المريض يتقلب ما بين الانشراح والاكتئاب- وهذا بالطبع أيها الفاضل الكريم! يعطل كثيراً من علاج هذه الحالة، والتي يعرف أن مثبتات المزاج هي الأفضل في علاجها، وإن كان هنالك حاجة لإضافة الأدوية المضادة للاكتئاب، فيعتبر الزيروكسات أو (الببربيون) هي الأدوية الأفضل.

بالنسبة لعلاج الإدمان على الكحوليات، فمعظم الذين يُعانون من إدمان الكحوليات لديهم مشكلة اكتئاب نفسي، وهنا نعطي الـ Amitriptyline والجرعة المطلوبة يمكن أن تكون حتى 150مليجرام في اليوم.

وبالنسبة لمرض عدم استقرار الساقين، فالجرعة المطلوبة هي 25 إلى 50 مليجرام يومياً، ولكن لا شك أن عقار (سنمت) هو الدواء الأفضل لعلاج هذه الحالة.

أشكرك أيها الفاضل الكريم على تواصلك مع إسلام ويب، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.


تعليقات الزوار

اخى الكريم انا اتناول هدا الدواء مند فترى و لم اجد فيه نتيجه

جيد

شكرا

انه دواء فعال اتناوله مند سنين

دواء فعال في علاج الوسواس القهري والسبب يعود انه يقضي على حلات القلق الناجمه من افكار الوسواس مما يساعد العقل على تناسيه لكن هدا يحدت بمواصلة استعمال الدواء لمده طويله

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة