الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحرمان من الترقية بحجة احتساب الأجر عند الله
رقم الفتوى: 99366

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رمضان 1428 هـ - 25-9-2007 م
  • التقييم:
3906 0 331

السؤال

عملت في عمل مع جماعة وهذا العمل فيه مناصب وترقيات، لكن على رغم كل جهودي وتعبي لم أنل أي ترقية في حين تم ترقية من هم أقل مني، ولما اعترضت قيل لي احتسبي الأجر لله وهل تعملين للمناصب فإذاً أنت لا تعملين لوجه الله، وكل يوم يتم أكل حقي باسم أني أعمل لوجه الله!! فهل هذا جائز وهل عليهم إثم أكل حقي!! فالله شهيد على جهدي وتعبي نعم لوجه الله، لكن هل يجوز أن يهضم حق الإنسان بحجة أنك تعمل لوجهه سبحانه؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

الترقية يجب أن تعطى لمن يستحقها، ولا يصح حرمانه بدعوى أن عمله لوجه الله، بل إن من كان عمله لوجه الله أولى بالتقديم على غيره ممن يتساوون معه في الكفاءة والمهارة، ويفوقهم بإخلاصه لله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالترقيات يجب أن تعطى لمن يستحقها وحسب قوانين العمل ولوائحه ودون نظر لمن عمله لوجه الله أو عمله لمصلحة ذاتية، فإن أمر النيات مستور في القلوب لا يعلمه إلا الله، وبهذا تعلمين أنه لا يجوز أن تحرمي من الترقية ما دمت تستحقينها بدعوى أن عملك لوجه الله، بل لو صحت هذه الدعوى لكانت أدعى لإعطائك ما تستحقين لا حرمانك منه، فإن من كان عمله لوجه الله أولى بالتقديم على غيره ممن يتساوون معه في الكفاءة والمهارة، ويزيد هو عليهم بإخلاصه لله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: