طلب العلم والاشتغال بنوافل العبادات
رقم الفتوى: 99306

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رمضان 1428 هـ - 25-9-2007 م
  • التقييم:
5410 0 365

السؤال

هل عندما أكون أقرأ كتاب علم مفيد أو أدون العلم في كراسي أو أحفظ ما كتبته من العلم أكون أؤجر وكأني أصلي نفلا أو أفضل من هذا ومن بعض العبادات والتطوعات كما قرأت لأني قد أصابني شيء من الفتور فأريد التأكد من هذا الأجر العظيم لكي أشحذ همتي من جديد بإذن الله تعالى؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

 طلب العلم أفضل من جميع نوافل العبادات.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن طلب العلم من أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه، قال بعض العلماء يكفي العلم فضلاً أن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستزيده من شيء غير العلم، فقال تعالى: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا {طه:114}، وهذا وحده يكفي حافزاً على طلب العلم والصبر عليه.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل خير من أن تصلي ألف ركعة. رواه ابن ماجه وغيره وحسنه المنذري. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل العلم وطلبه لا يتسع المقام لتتبعها، وللمزيد من ذلك انظر الفتوى رقم: 97277، والفتوى رقم: 43492.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة