ليس كل عمل يبيح التخلف عن صلاة الجماعة
رقم الفتوى: 98046

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 رجب 1428 هـ - 1-8-2007 م
  • التقييم:
4978 0 247

السؤال

بسبب ظروف عملي لا أستطيع أن أصلي أغلب الأوقات في المسجد، وإذا صليت بغير المسجد دائماً أنسى عدد الركعات؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس كل عمل يبيح التخلف عن الجماعة، فالعمل إذا كان لا يترتب على تركه مفسدة محققة أو مظنونة ظناً قوياً -والمفسدة مثل التلف أو السرقة ونحو ذلك- لا يجوز التخلف عن الجماعة بسبب الاشتغال به إذ لا يجوز للرجل المسلم المستطيع أن يتخلف عن صلاة الجماعة في المسجد بدون عذر شرعي من مرض ومطر ونحوهما من الأعذار المعتبرة، على ما رجحه بعض أهل العلم، وإليك التفصيل والحكم.

فالواجب على الأخ السائل إن كان يسمع النداء للصلاة أن يذهب إلى المسجد في أوقات الصلوات المكتوبة، لا سيما وهو إذا صلى وحده نسي عدد الركعات، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرخص للأعمى في التخلف عن صلاة الجماعة رغم أنه كان بعيد الدار عن المسجد، ولم يكن له قائد يقوده إليه، بل قال له صلى الله عليه وسلم: أتسمع النداء؟ قال: نعم، قال: فأجب، لا أجد لك رخصة. رواه مسلم.

وإذا كان هذا في حق أعمى لا يجد قائداً فكيف بمن من الله عليه بنعمة البصر وغيرها، وإن كانت طبيعة عمله لا تسمح بتركه عمله على نحو ما تقدم فليبحث عمن يصلي معه جماعة، فإن لم يجد صلى وحده، وإذا حصل له تردد أو نسيان لعدد ركعات الصلاة فليبن على الأقل مثال ذلك شك في الرباعية هل صلى أربعا أو ثلاثاً فليعتبر نفسه صلى ثلاثاً وليكمل الرابعة وليسجد سجود السهو، ولمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 60743، والفتوى رقم: 1191.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة