لاعب أخاك الصغير بحيث لا تزعج والديك
رقم الفتوى: 97587

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الآخر 1428 هـ - 9-7-2007 م
  • التقييم:
1919 0 210

السؤال

هل إذا كنت ألعب في البيت مع أخي الصغير وأمي تنزعج من ذلك وتغضب، فهل يعد عقوقاً لأمي، وما الحل الأمثل لذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التسبب في إزعاج الوالدين وإغضابهما يعتبر من العقوق الذي حرمه الله عز وجل في محكم كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وسبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة في عدة فتاوى فانظر منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 11649، 50556، 31534 . بإمكانك الاطلاع عليها.

والحل الأمثل أنه إن كان لا بد لك من اللعب مع أخيك فلتقتصر على ما لا يزعج أمك... وعليك أن تستجيب لأمرها وتطيعها بالمعروف وتحسن إليها فإن الجنة عند رجلها؛ كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد وغيره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة