الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المصلّى لا يأخذ حكم المسجد من حيث بعض الاحكام
رقم الفتوى: 9730

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 جمادى الأولى 1422 هـ - 14-8-2001 م
  • التقييم:
4468 0 252

السؤال

في مقر عملنا مصلّى نصلي فيه الظهر والعصر، ونحن لا نؤذن حاليًّا لهذه الصلوات، فهل فعلنا هذا صحيح أم إنه يجب علينا الأذان؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالراجح من أقوال العلماء أن الأذان في المساجد من فروض الكفاية، التي يأثم الجميع بتركها وتعطيلها، ويرتفع الإثم بحصولها، ولو من واحد.

وبما أن -المصلّى- لا تنسحب عليه كل أحكام المساجد التي في القرى والمدن، فإن الأذان لمن يصلي فيه ليس واجبًا، وإنما هو مشروع ومستحب؛ لأن الأذان يشرع للمسلم إذا حضرت الصلاة في أي مكان من الأرض، سواء داخل البلدة أم خارجها؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث وأصحابه: إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم. رواه البخاري.

وعليه؛ فالسنة أن يؤذن أحدكم كلما دخل وقت الصلاة، ولكن الأذان لا أثر له في صحة الصلاة، سواء في ذلك حالة الوجوب أم الاستحباب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: